الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
الجيش الوطني يقضي على 3 مهربين مسلحين
لا سلام عادل دون استقلال فلسطين وتقرير مصير الصحراء الغربية
مسار دستوري عادي لتدقيق الممارسة العملية
النفط يتراجع بأكثر من 5 بالمئة
اتفاقية بين "ألجيريا فانتور" و"سيال" لدعم الابتكار في تسيير المياه
زروقي وصلاتو يطلقان "شراكة رقمية" بين الجزائر والنيجر
وفاة 36 شخصا وإصابة 1984 آخرين
توسيع الشراكة وتطوير المشاريع المشتركة
الرئيس تبون عنوان لمرحلة الإصلاح والبناء المستدام
المجموعة العربية بمجلس الأمن ترفض تجزئة القضية
الكيان الصهيوني يسعى لدفع لبنان إلى مصير شبيه بغزة
حجز نقاط وترتيب المترشحين وإعلان الناجحين رقميا
"نفطال" تعمل بمبدأ رابح-رابح لتحقيق المنفعة المتبادلة
أسابيع ثقافية في الجزائر والنيجر وحماية الآثار ضمن الأجندة
"المحاربون" لرفع المعنويات قبل لقاء الأورغواي
أشبال "الخضر" في مهمة مواصلة نغمة الانتصارات
14 مؤسسة تربوية جديدة بقسنطينة
إطلاق أشغال حفر الآبار بحقل "كفرا" النيجري بداية أفريل
أغلفة مالية هامة لشق الطرق وعصرنة المحيط الحضري
وفرة كبيرة وتراجع محسوس في أسعار الخضر والفواكه
حاج موسى يتحسر على مغادرة معسكر "المحاربين"
التلاميذ مطالبون باستغلال عطلة الربيع
عطلة الربيع.. ترفيه وفرجة للأطفال
تعزيز الشراكة الرقمية بين الجزائر والنيجر... تعاون متنامٍ في الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة
استقبال رسمي لرئيسة الوزراء الإيطالية بالجزائر لتعزيز الشراكة الثنائية
جلسة برلمانية حاسمة لمناقشة التعديل التقني للدستور وتعزيز الانسجام القانوني
الدنمارك : الديمقراطيون الإشتراكيون يتصدرون الإنتخابات البرلمانية في البلاد
رئيس وزراء إسبانيا: إسرائيل ترغب في تدمير لبنان مثلما فعلت بغزة
اعتقال 40 فلسطينياً من الضفة الغربية..شهيد برصاص الاحتلال في القدس المحتلة
تعميقا للروابط الحضارية المشتركة..توقيع اتفاقية إطار للتعاون الثقافي بين الجزائر والنيجر
بمناسبة اليوم العالمي للترجمة..ملتقى وطني بعنوان "الطفرة الرقمية والترجمة في خدمة اللغة العربية"
بمشاركة 15 جمعية وتعاونية مسرحية..الطبعة الأولى للأيام الوطنية للمسرح الفردي تنطلق اليوم
تجسيدا لتعليمات وزير الداخلية..تهيئة وتعبيد الطرقات عبر مختلف ولايات الوطن
منذ دخوله حيز الخدمة..نقل زهاء 6 آلاف مسافر عبر خط السكة الحديدية بشار-تندوف
ولايات الجزائر وعنابة ووهران.. تلسيم 200 حافلة جديدة لفائدة مؤسسات النقل الحضري والشبه الحضري
تقليد يتحدى التحذيرات الصحية
التجارة تسجل 12169 تدخلا وتحرر 1662 محضر قضائي
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
الأدوية الجزائرية في طريقها إلى السوق النيجرية
محاضرة علمية تناقش "المرحلة العربية للجغرافيا والخرائط"
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
فرصة العمر لبن بوعلي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
الخطاب الذي أبقى نيران الحرب مشتعلة
حسابات الطاقة تقلب موازين الحرب..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
سياسات الاحتلال المغربي تقوّض الحقوق المشروعة للصحراويين
بعد بلوغهما نصف النهائي كأس الكونفدرالية الافريقية..صادي يهنئ شباب بلوزداد واتحاد الجزائر
الموعد القادم في المغرب..اتحاد الجزائر يُواصل المشوار الإفريقي بنجاح
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
بحث تزويد النيجر بالأدوية واللقاحات
قائمة ب500 تسمية دوائية ضرورية
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
الحجّاج مدعوون لحجز رحلاتهم قبل 18 مارس
وزارة الصحة: الاستماع إلى الانشغالات المهنية لفئة النّفسانيين
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أخبار اليوم ترصد الإبداع الأدبي قطاف من بساتين الشعر العربي
أخبار اليوم
نشر في
أخبار اليوم
يوم 22 - 11 - 2021
مراصد ثقافية
إعداد: جمال بوزيان
أخبار اليوم ترصد الإبداع الأدبي
قطاف من بساتين الشعر العربي
ترصد أخبار اليوم قصائد الشعراء وتنشرها توثيقاً لإبداعاتهم وتكريما لأصحابها وبهدف متابعة النقاد لها وقراءتها بأدواتهم وليتعلم المبتدئون منهم وأيضا لاطلاع القراء الكرام على ما تجود بها قرائحهم.
هَذِي
الجزائرُ
..
الشاعر فريد مرازقة–
الجزائر
هَذِي الجَزَائِرُ أُمُّ الشِّعْرِ وَالنَّغَمِ
فِي وَصْفِهَا تَعْجزُ الأجناسُ عَنْ كَلِمِ
الإنْسُ فِيهَا يَرَى مَا لَا العُيُونُ رَأَتْ
كَأَنَّهَا جَنَّةٌ فِي حَضْرَةِ الأُمَمِ
جَبَالُهَا فِي سَمَاءِ الفَخْرِ شَامِخَةٌ
تِلَالُهَا بِالهَوَا تَقْضِي علَى السَّقَمِ
صَحْرَاؤُهَا ذَهَبٌ لَا شَيْئَ كَدَّرَهُ
مِنْ صَرْعِهِ مَنْ رَأَى ذَا الحُسْنَ لَمْ يَقُمِ
بِشَرْقِهَا نَخْوَةٌ تَبْدُوا لِزَائِرِهِ
وَغَرْبُهَا فِيهِ أَهْلُ الجُودِ وَالكَرَمِ
شَمَالُهَا لَوْحَةٌ زَرْقَاء قَدْ رُسِمَتْ
وَرَمْلُهَا بَسْمَةٌ فِي ثَغْرِ مُبْتَسِمِ
تَوَسَّطَتْ أَرْضَهَا فِي غِبْطَة مُدُنٌ
سُكَانُهَا مِنْ كِبَارِ العِلْمِ وَالقَلَمِ
جَنُوبُهَا -وَيْلَتَاهُ- الحُسْنُ أَغْرَقَهُ
مَنْ عَاشَ فِي حُضْنِهِ بِالدِّينِ يَسْتَقِمِ
رِجَالُهَا جَيشُ جِنّ لَيْسَ يُخْضِعُهُ
مُحَارِبٌ شَرِسٌ سَلْ ثَوْرَةَ القِدَمِ
هُمْ كَالأُسُودِ إذَا حَلَّتْ بِهِمْ كُرَبٌ
لَمْ يَسْجُدُوا أَبَدًا إلَّا لِرَبِّهِمِ
أَقْمَارُ هُمْ فِي العُلَا بِالعِلْمِ قَدْ رُفِعَتْ
فِي جَمْعِهِمْ إِنْ سَمِعْتَ القَوْلَ لَمْ تَنَمِ
بِجَمْعِهِمْ لَا تَرَى حِقْدًا عَلَى أَحَد
وَالفَرْدُ لَيسَ إِذَا يَقْوَى بِمُنْتَقِمِ
نِسَاؤُهَا حُسْنُهُنَّ اللَّهُ أَبْدَعَهُ
مَا مِثْلُهُ فِي نِسَاءِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
فِيهِنَّ مَا لَا يُرَى فِي الجِنِّ أَوْ مَلَك
مِنْهُنَّ شَمْسُ الدُّنَا تَغْتَاظُ فِي أَلَمِ
إِذَا بَدَيْنَ صَرَعْنَ الخَلْقَ مِنْ خَجَل
حَيَاؤُهُنَّ عَلَا كَالنَّسْرِ فِي القِمَمِ
لَكِنَّهُنَّ ظِبَاءٌ وَالظِبَا أَلَمٌ
إنْ خُنْتَهُنَّ تَرَ النِّيرَانَ فِي الظُّلَمِ
لَا تَعْجَبَنْ أَبَدًا! هَذِي جَزَائِرُنَا
أَرْضُ الشَّهَادَةِ وَالمِلْيُونِ مُعْتَصِمِ
أَرْضُ الحَرَاكِ وَفِيهَا الظُّلْمُ مُنْكَسِرٌ
مَنْ رَامَ فِي دَارِهَا الطُّغْيَانَ يَنْهَزِمِ
خَيْرَاتُهَا تُغْرِقُ الأَكْوَانَ فِي رَغَد
وَغَيْثُهَا يُخْرِجُ الحَبَّاتِ مِنْ عَدَمِ
فَإنَّهَا آيَةٌ للنَّاسِ كُلِّهِمُ
حَتَّى لِمَنْ بِهَوَى القُرْآنِ لَمْ يَهِمِ
شَبَابُهَا كَالأُسُودِ اللَّهُ يَحْفَظُهُمْ
فَكُلُّهُمْ عَاشِقٌ أَلْوَانَ ذَا العَلَمِ
تَرَاهُمُ حِينَ بَأْس وَاقِفِينَ مَعًا
كَأَنَّهُمْ وَاحِدٌ يَعْتَزُّ بِالقَسَمِ
إِذَا عَلَا صَوْتُهُمْ كُلُّ النُّجُومِ هَوَتْ
وَكَيفَ لَا وَهُمُ أَحْفَادُ مُلْتَزِمِ
وَأَصْلُهُمْ شَامِخٌ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمُ
(جَزَائِرِيٌّ) يَقُولُ الكُلُّ فِي نَغَمِ
بَنَاتُهَا قَدْ سَحَرْنَ الحُسْنَ فِي أَلَق
مَنْ غَيْرَهُنَّ هَوَى يحْيَا عَلَى نَدَمِ
شَاوِيَّةٌ عَيْنُهَا تُرْدِي الجُيُوشَ إذَا
تَرْقِيَّةٌ أَعْلَنَتْ حَرْبًا عَلى السَّدِمِ
تَلِّيَّةٌ إنْ شُعَاعُ الشَّمْسِ لَامَسَهَا
يَخْجَلْ وَأَنْوَارُهُ فِي الكَوْنِ لَمْ تَدُمِ
هُنَّ الحَرَائِرُ سَلْ بِنْتَ القَبَائِلِ قَدْ
تَحْظَى بِأَجْوِبَة يَا نَاظِمَ الكَلِمِ
تَارِيخُهَا ضَارِبٌ فِي الأَرْضِ مُذْ أَزَل
وَفَرْعُهَا شَامِخٌ يَعْلُو عَلَى الغَمَمِ
مِنْ قَبْلِ غَزْوِ الَّتِي لَا شَيئَ يُشْبِعُهَا
أَوْ بَعْدِهِ فَهْيَ لِلْعُدْوَانِ كَاللُّجُمِ
أُسْطُولُهَا كَانَ يَحْمِي البَحْرَ فِي زَمَن
فِيهِ الفِرَنْجَةُ كَانُوا مَجْمَعَ الخَدَمِ
يُخِيفُهُمْ دَائِمًا قُرْصَانُ بَحْرِهِمُ
لَكِنَّهُ إنْ رَأَى الأُسْطُولَ يَلْتَثِمِ
بِأَرْضِهَا يَرْقُدُ المِلْيُونُ فِي رَغَد
وَنِصْفُهُ اسْتُشْهِدُوا مِنْ أَجْلِ ذَا العَلَمِ
كَنَجْمَة وَهِلَال فِي العُلَا ارْتَقَيَا
وَرَدَّدَا (قَسَمًا) بِالقَوْلِ مِلْءَ فَمِ
هَذِي جَزَائِرُنَا لَا الغَيْمُ يَحْجُبُهَا
وَلَا كَلَامُ فَرَنْسِيّ مِنَ العَجَمِ
فَإنَّهَا جَمَعَتْ فِي حِجْرِهَا أُمَمًا
آخَتْ وَمَا زَوَّرَتْ مَا قِيلَ فِي القِدَمِ
لِفَحْلِهَا عِزَّةٌ لَا صَخْرَ يَكْسِرُهَا
حَتَّى وَلَوْ رُمِيَتْ مِنْ أَشْمَخِ القِمَمِ
يَقُومُ مِنْ عَثْرَة فِي حِينِهَا وَلَهُ
مِنْ بَعْدِهَا قَفْزَةٌ تُرْدِي ذَوِي الهِمَمِ
حَتَّى نُجُومُ العُلَا مِنْ بَأْسِهِ انْتَقَبَتْ
يَا لَيْتَ كُنَّا لَهُ قَالَتْ وَفِي نَهَمِ
يَا لَيْتَ كُنَّا نِسَاءً فِي مَنَازِلِهِ
فَحُسْنُهُ هَدَّنَا وَالنُّورُ لَمْ يَحُمِ
يَا لَائِمِي فِي الهَوَى شِعْرِي لَهَا سَنَدٌ
حَتَّى وَلَوْ بَعْدَهُ يُسْقَى التُّرَابُ دَمِي
فَهْيَ الَّتِي أَوْقَدَتْ بِالصَّدْرِ شُعْلَتَهَا
إنِّي فُتِنْتُ بِهَا بِالرَّغْمِ مِنْ سَقَمِي
لَوْ كُنْتَ يَا عَاذِلِي جَرَّبْتَ لَسْعَتَهَا
فِي الحُبِّ أَوْ ذُقْتَ مِنْهَا أَعْذَبَ النَّغَمِ
لَمِتَّ فِي عِشْقِهَا مُسْتَشْهِدًا وَلَقُلْ
تَ فِي صَبَابَتِهَا شِعْرًا وَلَمْ تَلُمِ
هِيَ الَّتِي حُسْنُهَا لَا حُسْنَ شَابَهَهُ
مَنْ عَاشَ فِي حُضْنِهَا يَخْرَسْ وَيَنْكَتِمِ
(مَازِيغُ) قَدْ مَدَّهَا فَخْرًا وَأَصَّلَهُ
(عُرُوبَةٌ) فَرْعُهَا ذِي أَعْظَمُ النِّعَمِ
لَا فَرْقَ بَيْنَ أَمَازيغ وَلَا عَرَب
فَكُلُّهُمْ إخْوَةُ الإسْلَامِ مُذْ قِدَمِ
خَابَ الَّذِي بَيْنَهُمْ يَهْوَى مُفَارَقَةً
فَإنَّهُ سَوْفَ يَلْقَى الدَّوْسَ بِالقَدَمِ
رُمُوزُهَا أَجْبُلٌ صَحْرَاءُ أَوْ فَنَكٌ
وَجَيْشُهَا سَاطِرٌ بِاللَّيْلِ لَمْ يَنَمِ
شَبَابُهَا وَعْيُهُ مَدَّ الدُّنَا أَمَلًا
لَا مِثلَ غَرْب يُحِبُّ الرَّكْضَ كَالغَنَمِ
شُيُوخُهَا عِلْمُهُمْ لَا أَرْضَ تُنْكِرُهُ
سَلْ شَامَنَا عَنْهُمُ وَلْتَسْتَمِعْ وَقُمِ
عَبْدُ الحَمِيدِ وَمُفْدِي أَغْرَقَا أُمَمًا
عِلْمًا وَشِعْرًا فَلَا تُنْكِرْ وَلَا تَلُمِ
هِيَ الَّتِي حُسْنُهَا لَا حُسْنَ شَابَهَهُ
مَنْ عَاشَ فِي حُضْنِهَا يَخْرَسْ وَيَنْكَتِمِ
(مَازِيغُ) قَدْ مَدَّهَا فَخْرًا وَأَصَّلَهُ
(عُرُوبَةٌ) فَرْعُهَا ذِي أَعْظَمُ النِّعَمِ
لَا فَرْقَ بَيْنَ أَمَازيغ وَلَا عَرَب
فَكُلُّهُمْ إخْوَةُ الإسْلَامِ مُذْ قِدَمِ
خَابَ الَّذِي بَيْنَهُمْ يَهْوَى مُفَارَقَةً
فَإنَّهُ سَوْفَ يَلْقَى الدَوْسَ بِالقَدَمِ
رُمُوزُهَا أَجْبُلٌ صَحْرَاءُ أَوْ فَنَكٌ
وَجَيْشُهَا سَاطِرٌ بِاللَّيْلِ لَمْ يَنَمِ
شَبَابُهَا وَعْيُهُ مَدَّ الدُّنَا أَمَلًا
لَا مِثلَ غَرْب يُحِبُّ الرَّكْضَ كَالغَنَمِ
شُيُوخُهَا عِلْمُهُمْ لَا أَرْضَ تُنْكِرُهُ
سَلْ شَامَنَا الأَقْصَى وَلْتَسْتَمِعْ وَقُمِ
عَبْدُ الحَمِيدِ وَمُفْدِي أَغْرَقَا أُمَمًا
عِلْمًا وَشِعْرًا فَلَا تُنْكِرْ وَلَا تَلُمِ
نَظَمتُ فِيهَا حُرُوفًا وَالحُرُوفُ إذَا
كَتَبْتُهَا فِي هَوَاهَا خُضِّبَتْ بِدَمِي
وَقُلْتُ فِيهَا قَرِيضًا لَيْسَ يَفْهَمُهُ
إلَّا الَّذِي طِيبُهُ مِنْ أَعْظَمِ الشِّيَمِ
آذَانُ كُلِّ الدُّنَا قْدْ مَدَّهَا طَرَبًا
حَتَّى الَّتِي سَمْعُهَا عَانَى مِنَ الصَّمَمِ
وَكَيْفَ لَا تَسْمَعُ الآذَانُ قَوْلَ فَم
إنْ قَالَ شِعْرًا جَثَا جِنٌّ وَلَمْ يَقُمِ
أَنَا الَّذِي شِعْرُهُ كَالنَّارِ مُلْتَهِبٌ
سَلِيلُ قَيْس أَتَى مِنْ أَعْرَقِ الأُمَمِ
إنْ قُلْتُ شِعْرَا رَأَيْتَ الوَزْنَ مُكْتَمِلًا
وَإنْ صَمتُّ صُخُورُ الأَرْضِ تَصْطَدِمِ
مَحَبَّتِي لِأَخِي لَا قَلْبَ يُنْكِرُهَا
فَالحُبُّ فِي خَافِقِي مِنْ أَكْمَلِ القِيَمِ
جَزَائِرِيٌّ أَنَا قَيْسِيُّ مَفْخَرَة
وَبَرْبَرِيُّ هَوًى مَا جِئْتُ مِنْ عَدَمِ
جَزَائِرِي هَذِهِ فِي عِشْقِهَا نُظِمَتْ
كُلُّ الفَرَائِدِ مِنْ شِعْر وِمِنْ حِكَمِ
فَهْيَ الَّتِي بَحْرُهَا لَا وَزْنَ أَدْرَكَهُ
تَفْعِيلَةٌ لَا تُرَى مِنْ شَاعِر قَزَمِ
أَنْغَامُهَا هَيَّجَتْ فِي الشِّعْرِ أَبْحُرَهُ
حَتَّى البَسِيطُ بَكَى مِنْ حَسْرَةِ النَّدَمِ
يَقُولُ: يَا لَيْتَ وَزْنِي كَانَ شَابَهَهَا
لِيَغْرَقَ الشِّعْرُ بِالأَوْزَانِ فِي النِّعَمِ
فَرِيقُهَا شَامِخٌ خَرَّتْ لَهُ فِرَقٌ
قَدْ عَذَّبَ القَوْمَ فِي المَيْدَانِ بِالقَدَمِ
رِجَالُهُ كُلُّهُمْ حَتَّى وَلَوْ مُنِعُوا
إصْرَارُهُمْ صَخْرَةٌ فِي وَجْهِ مُتَّهِمِ
(جَمَالُ) أَعْطَاهُمُ بَأْسًا وَمَوْعِظةً
حَتَّى الشِّبَاكُ بَكَتْ مِنْ ضَرْبِ مُقْتَحِمِ
أَهْدَافُهُمْ قَطَّبَتْ مَا المَكْرُ خَلَّفَهُ
وَالجُرْحُ إنْ ظَهَرَ الشُّجْعَانُ يَلْتَئِمِ
يَا مَنْ سَأَلْتَ قَرِيضًا فِي جَزَائِرِنَا
كُلُّ الَّذِي قُلْتُهُ رَأْسٌ مِنَ الهَرَمِ
وَلَوْ بَقيتُ طَوَالَ الدَّهْرِ أَمْدَحُهَا
لَشُفْتَنِي أُغْرِقُ الأَكْوَانَ فِي الكَلِمِ
هَذَا قَرِيضُ مَنِ الأَوْزَانُ تَعْشَقُهُ
لَا هَذْيَ مَنْ حُبَّ أَرْضِ الجَدِّ لَمْ يَرُمِ
هَذِي الجَزَائِرُ لَيْسَ الشِّعْرُ يَمْدَحُهَا
فَإنَّهَا الشِّعْرُ قُم للشِّعْرِ واحتَرِمِ!
بِهَا أَهِيمُ وَهَامَتْ بِي شَوَاطِئهَا
جِبَالُهَا جَنَّةُ المَهْوُوسِ بِالحُثُمِ
مُرُوجُهَا مِنْ إلَهِ الكَوْنِ مُعْجِزَةٌ
غَابَاتُهَا تُبرِئُ المَعْلُولَ مِنْ سَقَمِ
تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ طِبّ طَالَ مَوْعِدُهُ
وَعَنْ دَوَاء أَتَى مِنْ عَالِمِ العَجَمِ
فَشِيحُهَا رِيحُهُ يُشْفِيكَ مِنْ عِلَل
كُنْ حَافِظًا إرْثَهَا مِنْ كُلِّ مُغْتَنِمِ
تَرَى بِهَا مُعْجَمَا لَا شَخْصَ يَفْهَمُهُ
وَلَيْسَ مِنْ ضعْفِهَا قَوْلًا وَمِنْ يَتَمِ
بَلْ إنَّهَا أَتْقَنَتْ كُلَّ اللُّغَاتِ وَمَا
فِي أَرْضِهَا جَاهِلٌ لَهْجَاتِ ذِي الأُمَمِ
إنْ جِئْتَهُمْ زَائِرًا حَيَّوْكَ فِي أَلَق
بِلَهْجَة قُلْتَهَا فِي البَيْتِ مُذْ قِدَمِ
تَحْتَارُ مِنْ قُدْرَةِ الإدْرَاكِ عِنْدَهُمُ
إنْ كَلَّمُوكَ تَرَ الإبْدَاعَ فِي الكَلِمِ
عَلَى المَعَاصِي كِبَارٌ أَهْلُهَا وَلَهُمْ
أَمَامَ أَخْطَارِهَا جَمْعٌ مِنَ العِصَمِ
طَرِيقُهُمْ وَاضِحٌ حِينَ الصَّلَاةِ أَتَوا
كَأَنَّهُمْ وَاحِدٌ فَامْدَحْهُمُ وَقُمِ
لَا حِقْدَ بَيْنَهُمُ إخْوَانُ هُمْ أَبَدًا
كُنْ مِثْلَهُمْ وَبِحَبْلِ اللَّهِ فَاعْتَصِمِ
فَمَنْ حَذَا حَذْوَهُمْ يَهْنَأْ بِعِشَتِهِ
يَكُنْ سَعِيدًا وَيَبْلُغْ أَشْمَخَ القِمَمِ
هَذِي الجَزَائِرُ يَا مَنْ كُنْتَ تَجْهَلُهَا
هِيَ الَّتِي أَهْلُهَا كَالجَيْشِ فِي الأُجُمِ
كَاللَّهْبِ هُمْ دَائِمًا لَا شَيْئَ لَامَسَهُ
وَالنَّارُ إنْ جِئْتَهَا بِاللَّمْسِ تَضْطَرِمِ
تَرَاهُمُ اتَّحَدُوا إنْ هَدَّدَتْ كُرَبٌ
وَلَيْسَ فِي جَمْعِهِمْ مَنْ خَافَ مِنْ ظُلَمِ
هُمُ الَّذِينَ أَنَارُوا الكَوْنَ شَمْسُهُمُ
إذَا بَدَتْ فَجَّرَتْ نُورًا مِنَ العَتَمِ
كَلَامُهُمْ كُلُّهُ بَأْسٌ وَمَفْخَرَةٌ
مَا هَمَّهُمْ مَنْ يَسُدُّ الثَّغْرَ بِالأَكَمِ
حَقٌّ يُقَالُ وَلَوْ أَعْنَاقُهُمْ قُطِعَتْ
وَلَوْ تَأَذَّوْا وَلَوْ ذَاقُوا مِنَ الأَلَمِ
يَهْوَوْنَ مَنْ قَوْلُهُ فَصْلٌ وَلَيْسَ بِهِ
هَزْلٌ وَلَا يَبْتَغُونَ الخُرْمَ فِي الكَلِمِ
فِي قَوْلِهِمْ لَا تَرَى إلَّا الجَمَالَ وَمَا
تَرَى نِفَاقًا فَلَيْسَ الحُرُّ كَالقَتَمِ
هَذِي الجَزَائِرُ مَهْمَا قُلْتُ أَمْدَحُهَا
تَعْلُو عَلَى الشِعْرِ بَلْ وَالنَّاسِ كُلِّهِمِ
وَكُلَّمَا قُلْتُ بَيْتًا فِي مَحَاسِنِهَا
أَتَى أَخُوهُ يَقُولُ: الحُسْنُ فِي نَغَمِي
فِي مَدْحِهَا كُلُّ مَا قَدْ قِيلَ مَنْقَصَةٌ
مَهْمَا كَتَبْتُ وَمَهْمَا جُدْتُ بِالكَلِمِ
تَبْقَى الجَزَائِرُ أُمُّ الشِّعْرِ تَعْرِفُهُ
وَالشِّعْرُ يُدْرِكُ أَنِّي شَاعِر الزَّخَمِ
جَزَائِرِيٌّ أَنَا وَالفَخْرُ يَغْمُرُنِي
حُبُّ الجَزَائِرِ فِي ذَا القَلْبِ قَبْلَ فَمِي
أُحِبُّهَا وَهَوَاهَا فِي العُرُوقِ سَرَى
فَحُسْنُهَا مُذْ بَدَا دَسَّ الهَوَى بِدَمِي
عَشِقْتُهَا ثَمِلًا وَالعِشْقُ مَحْرَقَةٌ
وَلَيْسَ لِي مَهْرَبٌ يَا سَامِعًا كَلِمِي
هَذِي الجَزَائِرُ إنَّ اللَّهَ يَحْفَظُهَا
وَالحَمْدُ للَّهِ رَبّ العُرْبِ وَالعَجَمِ.
*****
جمال بلماضي وفريقنا الوطني
الشاعر الدكتور بومدين جلالي-
الجزائر
وَزِيرَ السَّعَادَةِ دُمْتَ سَعِيدَا***وَدَامَتْ رُؤَاكَ سَبِيلاً رَشِيدَا
تُدَرِّبُ جِيلاً أَنِيقاً وَفِيّاً *** بِصِدْق يُؤَسِّسُ فِعْلاً سَدِيدَا
تُنَمِّي جَلَالَ الْبُطولَةِ فِيهِ*** وَتَغْرِسُ غَرْساً سَلِيماً مُفِيدَا
فَيَلعَبُ بِالْقَلْبِ دُونَ حِسَاب *** وُيْبدِعُ سِحْراً جَمِيلاً شَدِيدَا
يُؤَدِي اللِّقَاءَ بِجُهْد عَظِيم ***يَجُودُ عَلَى الْعُشْبِ جُوداً فَرِيدَا
يُدَافِعُ.. يُتْحِفُنَا بِالتَّصَدِّي*** يُهَاجِمُ دَوْماً هُجُوماً عَنِيدَا
يُرَاوِغُ حِينَ الصِّعَابِ بِفَنّ *** يُلَحِّنُ دَفْعَ الصِّعَابِ نَشِيدَا
يُمَرِّرُ وَالْعَيْنُ عَيْنُ ذَكَاء *** بِوَحْي تُهَنْدِسُ خَطّاً جَدِيدَا
يُسَجِّلُ مِنْ كُلِّ صَوْب بِعَزْم ***فَتَغْدُو النَّتَائِجُ فَوْزاً أَكِيدَا
فَرِيقُ الْجَزَائِرِ يَمْلَأ قَلْبِي*** بِنَصْر أرَاهُ مِثَالاً عَمِيدَا
أرِيدُ بِحُبّ لِشَعْبِي وَقَوْمِي*** صِنَاعَةَ عِزّ يَفُلُّ الْحَدِيدَا
بِكُلِّ قِطَاع تُبَثُّ الْأمَانِي *** فَتَسْعَى الشَّبِيبَةُ سَعْياً مُجِيدَا
وشُكْراً إِلَيْكَ -جَمال بلادي-*** أَعَدْتَ إِلَيْنَا شُعُوراً بَعِيدَا
جَزَاكَ الْكَرِيمُ الْعَزِيزُ تَعَالَى*** وَدُمْتَ بِنُبْلِ الْجُهُودِ سَعِيدَا.
*****
ذكرى نوفمبر
الشاعرة نور الشمس
نعيمي–الجزائر
أيها الفاتح من نوفمبر يا يومنا المنشود
فجرنا بصبحك ثورة على العدو اللدود
من قمة الأوراس هب الرجال كالأسود
زأروا فَخَرُّوا العدا على أقدامهم سجود
والله لانرغب العيش إلا أن نكون أحرار
ولن يطيب المقام لطامع بأرضنا والدار
ولنرص الجسوم حول الحدود كالسوار
فلا نهاب ارتفاع موج أو زوابع الإعصار
بالفاتح من نوفمبر
بركان
أج بالظالمين
وسيوف الحق قطعت أعناق الطامعين
أقسم أهل
الجزائر
من الجدود الثائرين
نصر أو شهادة أو موت لكل غدار لعين
شعبنا الحر ثار على العدا بحماس كبير
يضحى بالنفس والنفيس غني أو فقير
أرهب المحتل وحوله النار وكأنها سعير
نعلن النصر ليرحل المحتل مُهانٌ وحقير
يا
فرنسا
بهذا الثرى نحن لاندفن الأعداء
هذا التراب معطر منذ الأزل بدم الشهداء
اسألي راياتنا تنطق الحق بلا لغو أو حياء
هذه أرض
الجزائر
نورثها الرجال الأوفياء.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مع كعب في حضرة النَّبيِّ
أهل الوزن والقافية يحتفون بيومهم العالمي عبر جدارية الشعراء الجزء الأول
شعراء يُذكِّرون بمناقب الرحمة المهداة
شعراء أحرار يذودون عن فلسطين الأسيرة
قطاف من بساتين الشعر العربي
أبلغ عن إشهار غير لائق