نظمت المدرسة العليا للعتاد المرحوم المجاهد بن المختار الشيخ أمود بالناحية العسكرية الأولى امس الأربعاء بالجزائر العاصمة زيارة موجهة لفائدة وسائل الإعلام الوطنية للتعريف بفرص التكوين التي توفرها المدرسة. وفي كلمة ترحيبية أوضح قائد المدرسة أن هذه الزيارة تندرج ضمن مخطط الاتصال للجيش الوطني الشعبي لسنتي 2025 و2026 وذلك للوقوف على هذه المؤسسة التكوينية العريقة والرائدة في مجال تكوين الضباط والإطارات في العديد من التخصصات المرتبطة بالتأمين التقني واللوجيستي. ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي كذلك في إطار إيمان القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بأهمية الاتصال ودوره الحيوي في تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ رابطة جيش–أمة في أسمى معانيها. وأبرز أنه في ظل المتغيرات الجيو-استراتيجية المتسارعة التي يشهدها العالم بات من الضروري التكييف المستمر لنوعية ومضامين البرامج التكوينية الموجهة للتعليم العسكري والعلمي بما يتماشى مع المتطلبات الجديدة لقوام المعركة ويسمح للمتربصين والطلبة بفهم واستيعاب الرهانات والتحديات القائمة . وفي هذا الإطار قال إن المدرسة العليا للعتاد تبذل مجهودات معتبرة للرفع من قدرات التكوين وتمكين نخبة المستقبل من التحكم في مختلف التكنولوجيات الحديثة المدمجة ضمن المقتنيات الجديدة من المعدات ومنظومات الأسلحة. وأكد أن المدرسة تسعى تطبيقًا للتوجيهات السامية للسيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السعيد شنقريحة إلى الرفع من مستويات التكوين بما يستجيب لحجم التحديات والرهانات الحالية والمستقبلية. وفي هذا الخصوص أوضح أن المدرسة اعتمدت منظومة تدريبية متكاملة تجمع بين المعارف العسكرية والتكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية. وتابع في ذات السياق أن المدرسة تمتلك قاعدة بيداغوجية هامة تتماشى مع الواقع الاحترافي للجيش الوطني الشعبي تتمثل في العديد من المرافق الحيوية من مخابر علمية ومعدات عصرية إضافة إلى طاقم بيداغوجي مؤهل من ذوي الخبرة والتجربة قادر على رفع التحديات ومرافقة المتربصين والطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية. كما أكد قائد المدرسة أن هذه الزيارة ستكون دون شك فرصة حقيقية للجمهور الواسع خاصة فئة الشباب الراغبين في الالتحاق بالتجنيد للتعرف على مختلف مراحل التكوين والتدريب وآفاق المسار المهني والوسائل البيداغوجية المعتمدة بالمدرسة . وبعد عرض وجيز عن المدرسة قدمه المدير العام للتعليم بالمدرسة انتقل الوفد الإعلامي لزيارة مختلف هياكل المدرسة حيث قُدمت لهم شروحات وافية حول طرق السير ومناهج التكوين المتبعة في مختلف المديريات.