69 سنة على محطة هامة في تاريخ الثورة ثمانية أيام مصيرية في الجزائر تم بالجزائر العاصمة تنظيم ندوة تاريخية بمناسبة إحياء الذكرى ال69 لإضراب الثمانية أيام تم خلاله التأكيد على الدور الهام الذي لعبه التجار الجزائريون في دعم الثورة التحريرية. وجرت هذه الندوة التي بادرت بتنظيمها جمعية مشعل الشهيد بمقر يومية المجاهد بمشاركة مسؤولين في الاتحاد العام للتجار والحرفيين وكذا ممثلين عن وزارة المجاهدين وذوي الحقوق والبرلمان بغرفتيه إلى جانب أساتذة جامعيين وممثلين عن المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء. وفي هذا الإطار أبرز الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين عصام بدريسي في كلمة قرأها نيابة عنه المنسق الولائي للاتحاد عمر قويدر التضحيات التي قام بها التجار كجزء من الشعب الجزائري في سبيل تحرير البلاد من قبضة الاستعمار الفرنسي. وأضاف بأن إضراب الثمانية أيام (من 28 جانفي إلى 4 فيفري 1957) كان رسالة واضحة للمستعمر الفرنسي الغاشم مفادها أن الجزائر واحدة موحدة وأن الشعب بكل فئاته مجند خلف ثورته الى غاية نيل الحرية والاستقلال . وثمن السيد بدريسي بالمناسبة وعي التجار بالتحديات الراهنة معتبرا أنهم يشكلون جبهة مهنية أثبتت وقوفها مع دولتها وشعبها في معركة الحفاظ على الاستقرار وتحقيق الأمن الغذائي. وفي هذا السياق دعا الأمين العام التجار الى مواصلة الدفاع عن استقرار السوق والالتزام برسالة التضامن الاجتماعي لحماية مصالح المواطن والتجند لبناء اقتصاد قوي ناشئ ومستقر تجسيدا للقيم الوطنية وروح أول نوفمبر . من جانبه اعتبر رئيس جمعية مشعل الشهيد محمد عباد أن إحياء ذكرى إضراب الثمانية أيام التاريخي الذي نفذه التجار والحرفيون استجابة لنداء جبهة التحرير الوطني قبل 69 سنة يعد مبادرة هامة من شأنها تعزيز الذاكرة الوطنية واستذكار محطات مفصلية أثبتت تلاحم الشعب مع ثورته التحريرية .