في تصريح له بمقر الرئاسة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد بولس: أبرز المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط, السيد مسعد بولس, يوم أول أمسبالجزائر العاصمة, على قوة العلاقات الجزائرية- الامريكية, مجددا التزام البلدين المشترك من أجل تحقيق مستقبل أكثر سلما وازدهارا. و في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون بمقر رئاسة الجمهورية, قال السيد بولس: "لقد أكدت مع رئيس الجمهورية على التزامنا المشترك على تعزيز تعاوننا, خاصة فيما يتعلق بإحلال السلام ومعالجة الانشغالات الأمنية والإقليمية". وأبرز المسؤول الأمريكي "الإمكانات الكبيرة لتوسيع العلاقات التجارية بين البلدين, استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما". و أوضح أنه التقى خلال زيارته إلى الجزائر مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف, حيث سمح هذا اللقاء ب"مناقشة جهودنا المشتركة لدعم السلام والاستقرار, بما في ذلك في منطقة الساحل". كما التقى السيد بولس مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم, السيد محمد عرقاب, وذلك بهدف "استكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة". وخلص المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي إلى التأكيد على أن هذه الزيارة عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية – الجزائرية وفي التزامنا المشترك بتحقيق مستقبل أكثر سلما وازدهارا لبلدينا وللمنطقة". للتذكير، وفي سياق متصل أشادت سفيرة الولاياتالمتحدةالأمريكيةبالجزائر, السيدة إليزابيث مور أوبين,, بالعلاقات التي تجمع البلدين, مؤكدة أنها "قوية ومتنامية وتقوم على الاحترام والصداقة". وفي تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الذي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها بالجزائر, أبرزت السيدة مور أوبين عمق العلاقات "القوية والمتنامية, المبنية على أسس القيم والأهداف المشتركة والاحترام والصداقة" بين البلدين. وأعربت عن قناعتها بأن الجزائروالولاياتالمتحدةالأمريكية قادرتان على "تحقيق الكثير معا", مؤكدة أن "ما تم القيام به من عمل عظيم في إطار العلاقات المتينة التي تم بناؤها بين البلدين سوف يستمر". وذكرت السفيرة أن هذه العلاقات الثنائية تشمل المجالات الاقتصادية والأمنية, حيث قالت بهذا الخصوص: "نعمل على تطوير قدراتنا في مجال التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب". كما توقفت أيضا عند المجالات الأخرى التي يشملها التعاون الثنائي القائم بين الطرفين, على غرار التبادل الثقافي والتعليمي والفلاحي, علاوة على قطاع الطاقة.