بعد الارتفاع الكبير في سعر لحمه.. حملة إلكترونية لمقاطعة الدجاج عشيّة رمضان شهدت أسعار لحم الدجاج ارتفاعا صاروخيا بعد أن كان في متناول كثير من العائلات بحيث ارتفع سعره إلى الضعف ووصل إلى حدود 450 دينار جزائري للكيلوغرام الواحد وهو الارتفاع الذي استاء له المواطنون لاسيما مع اقتراب الشهر الفضيل بحيث تشهد المادّة اقبالا كبيرا وتحل محل اللحوم الحمراء باهظة الثمن ما أدى إلى إطلاق حملة إلكترونية واسعة لمقاطعة اقتناء الدجاج وهو على ذلك السعر المرتفع. نسيمة خباجة تفاجأ المواطنون من الارتفاع الصاروخي لسعر الدجاج الذي كان سعره منخفضا من ذي قبل بحيث ارتفع سعره خلال هذه الفترة التي يتبضع فيها كثير من المواطنين للشهر الفضيل وقامت أغلب المحلات بعرض الدجاج بأسعار تفوق 400 دينار للكيلوغرام الواحد ليصل إلى 430 و450 دينار في بعض الأسواق وهي الأسعار التي تفوق القدرة الشرائية لعموم المواطنين لاسيما وأن شهر رمضان يتطلب العديد من النفقات لتوفير مختلف المواد الاستهلاكية التي تتطلبها المائدة الرمضانية. حملة واسعة لمقاطعة الدجاج أطلق نشطاء ورواد المنصات الإلكترونية حملة واسعة لمقاطعة الدجاج حملت شعار خليه يقاقي وذلك من أجل تحطيم الأسعار التي بلغت مستويات غير معقولة في خضم استعدادات المواطنين لاستقبال الشهر الفضيل حيث تشهد المادة اقبالا كبيرا وسلم من معضلة الغلاء المواطنون الذين أقبلوا على تخزين الدجاج في فترة انخفاض سعره بحيث كان يُعرض ب280 دينار للكيلوغرام واغتنمت الفرصة العديد من ربات البيوت لاقتناء الدجاج وتخزين كميات مضاعفة منه لتغطية الاستهلاك خلال الأسبوع الأول من رمضان حين تشهد الأسعار عادة ارتفاعا جنونيا تهدأ عاصفته بصفة تدريجية مع مرور الأيام الأولى من رمضان. وهو ما تسجله بالفعل محلات بيع الدواجن خلال هذه الأيام مع الارتفاع الكبير في أسعار الدجاج مما استاء له المواطنون. يقول السيد عادل إن الارتفاع مفاجئ فبالأمس كانت الأسعار منخفضة ليرتفع السعر بين عشية وضحاها وهي سلوكات متعمّدة ومقصودة من أجل الربح السريع مع اقتراب رمضان وتيقّن البائعين من الاستهلاك الكبير للمادة من طرف المواطنين فهي الحل في ظل غلاء اللحوم وهي سلوكات غير مقبولة وتنقلب سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين ومن الواجب فرض رقابة على الأسعار من الآن وحتى بلوغ الشهر الفضيل من أجل مراعاة القدرة المحدودة للمستهلكين وللحفاظ على جيوبهم في ظل الغلاء المُعلن في كل شيء عشية رمضان. السيدة رتيبة قالت إن السعر ارتفع فعلا إلا انها لحسن حظها اقتنت كمية وخزّنتها للشهر الفضيل وتلك العادات هي من صُنع التجار وإعلان جشعهم عشية المناسبات الدينية على غرار رمضان وفي غيره من المناسبات فهي سلوكات سلبية مألوفة وجب القضاء عليها بالمقاطعة إلى جانب فرض رقابة من مصالح وزارة التجارة قصد الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين فكيف لمادة الدجاج أن تشهد ذلك الارتفاع الصاروخي الذي أوشك أن يصل إلى ضعف السعر الأول بحيث انخفضت أفخاذ الدجاج في السابق إلى 250 دينار والأجنحة إلى 150 دينار للكيلوغرام وكان سبب الانخفاض هو الوفرة لدى المربين لنصطدم بالغلاء عشية رمضان وهو ما لم يتقبله المستهلكون فيما ذكر تجار التجزئة أن الأسعار ارتفعت في أسواق الجملة مما أجبرهم على رفع السعر في محلاتهم فالغلاء خارج عن نطاقهم وكانت فرصة للمربين وتجار الجملة من أجل تحقيق مداخيل أكبر على حساب جيوب المواطنين واغتنام شهر الرحمة للانقضاض على الجيوب بدل الرأفة بالمواطنين.