ربّات بيوت ينطلقن في رحلة البحث عن أجوَد أنواعه سعر الفريك يرتفع إلى 500 دينار للكيلوغرام قبل رمضان مع اقتراب شهر رمضان المعظم يكثر الطلب على مادة الفريك كحاضر أساسي في كل البيوت وتنطلق النسوة في البحث عن أجود أنواعه لتحضير طبق الشربة كطبق رئيسي في رمضان خاصة أن بعض الأنواع تكون مغشوشة ومخلوطة ببعض المواد ولا تصلح للاستعمال لذلك تنتقي النسوة مادة الفريك بحذر لعدم الوقوع في الفريك المغشوش لاسيما أن ولايات الوطن تزخر بأنواع جيدة من مادة الفريك على غرار بسكرةوسطيف والمسيلة وغيرها من الولايات. نسيمة خباجة تنتعش تجارة الفريك خلال هذه الفترة ويسجل ارتفاعا في الطلب على مختلف أنواعه بحباته الذهبية التي تجذب الأنظار ورائحته الزكية التي تزكم الانوف وذلك هو الفريك الأصلي الذي تبحث عنه النسوة لإعداد طبق الشربة كطبق رئيسي بحيث تتهافت عليه النسوة عبر الأسواق الشعبية ومحلات العطارة لكونه من بين المواد الأساسية الواجب تحضيرها قبل الشهر الفضيل بكمية مضاعفة لإعداد طبق الشربة كطبق رئيسي. انتعاش تجارة الفريك على الرغم من حضور مادة الفريك في البيوت الجزائرية في كامل شهور السنة الا ان الطلب يزداد على المادة خلال شهر رمضان المعظم فطبق الشربة يستلزم حضور مادة الفريك ما يعكسه اصطفافه عبر واجهات المحلات والأسواق الشعبية بحيث يعرض التجار أنواعا من الفريك وما على النسوة الا اختيار أجود الأنواع وهو ما تقوم به النسوة خلال هده الفترة بغية الظفر بفريك من نوعية جيدة يزيد طبق الشربة نكهة لإمتاع الصائمين على مائدة الإفطار. تقول السيدة وردة: بالفعل الفريك هو حاضر أساسي في كل بيت جزائري خلال رمضان وأضافت أنها سوف تقتني المادة من المحل الذي اعتادت الشراء منه لكون التاجر يوفر فريكا اصليا دون إضافات جلبه من ولاية بسكرة المعروفة بإنتاج المادة وهي ذات نكهة جيدة وتلائم كثيرا طبق الشربة في رمضان بحيث اقتنت ثلاثة كيلوغرامات ستغطي لها كامل الشهر. أما السيدة عقيلة فقالت إنها أوصت جارتها بجلبه من ولاية سطيف وهو فريك جيد المذاق واعتادت على ذلك في كل سنة ولا تغير العادة أبدا لاسيما أنّ المادة تتعرّض إلى الخلط والغش لدى بعض التجار لذلك تفضل اقتنائه من المنبع على حد قولها. مضاربة في الأسعار حتى مادة الفريك لم تسلم من جشع بعض التجار بحيث ارتفع سعرها إلى 450 و500 دينار للكيلوغرام بعد ان كانت لا تتعدى سعر 350 دينار في السابق فاقتراب رمضان والاقبال الكبير على المادة دفعا التجار إلى المضاربة في أسعار الفريك قصد رفع هامش الربح من مادة مطلوبة جدا خلال هذه الفترة. وهو الامر الذي استاء له المواطنون فبعض التجار أعلنوا جشعهم قبل رمضان يقول السيد إسماعيل إن الارتفاع مسّ مادة مطلوبة جدا وهي الفريك بحيث اقتنى كيلوغراما بسعر 480 دينار ووصلت بعض أنواعه إلى ازيد من 500 دينار وهو جشع معلن بحيث كان سعره لا يتعدى 350 دينار فيما سبق وفترة ما قبل رمضان كانت الفرصة لإلهاب سعر الفريك وانتهاز الاقبال الكبير عليه من طرف النسوة كونه مادة يركزن على تحضيرها قبل رمضان. السيدة نعيمة قالت إن هناك أنواعا من الفريك في السوق تبدأ أثمانها من 450 دينار وتصل إلى حد 500 دينار للكيلوغرام الواحد فما فوق وهي أسعار مرتفعة قبل رمضان ففي الأيام العادية كان ينزل الفريك إلى 300 دينار للكيلوغرام وتفاجأ الكل لارتفاع سعره إلى هذا الحد الذي يفوق القدرة الشرائية للمواطنين.