رغم التجاوزات ، الدولة لم ولن تصادر حرية الصحفيين    خبراء يحذّرون من انهيار سعر الدينار والقدرة الشرائية    استكمال برنامج السكنات بالقطب الحضري ‘'جواليل'' بعين صالح    الجزائر أمام تحدي صعب للاحتفاظ بمكانتها الطاقوية    سعداني يردّ على الحكومة: أنا مسؤول على أقوالي "وبكل حرية"    وزير الداخلية : الأمن لم يغلق كنائس بل "مستودعات واسطبلات" استغلّت بصورة غير قانونية    زيدان يرد على شائعات رحيله    مقابلة كروية بين فريقي الأمن الوطني والإعلاميين    هزة أرضية بقوة 3.7 درجات بصدوق ببجاية    أساتذة الابتدائي يشلون المدارس ل “الإثنين” الثالث على التوالي    تحديد مواعيد مباريات الجولات 8 و9 و10 للمحترف الأول والثاني    وزير الشباب والرياضة: “سنرافق إتحاد الجزائر لإيجاد الحلول في أقرب الآجال”    الجزائريون أكثر الشعوب العربية استهلاكًا للقهوة    الجزائر تطرح مناقصة لشراء 50 ألف طن من القمح    هذه قيمة رسوم التسجيل لإجتياز “السانكيام” .. “البيام” و”الباك”    استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات : لوكال يوضح    رئيس الدولة يسدي البطل مخلوفي وسام بدرجة عهيد من مصف الاستحقاق الوطني    فيلمان جزائريان في المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين بتونس    وقف إطلاق النار في سوريا ينتهي اليوم    صرخة من الأعماق لتنظيم المهنة    سليماني يوجه رسالة لجماهير موناكو    المصارع عبد القادر كرباش ينهي المنافسة في المركز التاسع    العثور على جثة فتاة قاصر ببسكرة    الجيش يدمر مخبأ للإرهاب بسكيكدة    وفاة شخص حاول الإنتحار حرقا بتيبازة    مخلوفي يحصل على وسام الاستحقاق    الكشف المبكر يبقى دائما أهم عامل للوقاية من سرطان الثدي    السلطة المستقلة للانتخابات تذكر بأن آخر أجل لإيداع ملفات الترشح يوم السبت المقبل    الحريري يقر بإصلاحات عميقة في لبنان بعد المظاهرات العارمة    نفطال ستسوق قريبا قسائم وقود جديدة ذات صلاحية محدودة    “صام دهرا ونطق كفرا” .. !    وزارة الصحة: القطاع الخاص مكمل للقطاع العام و جزء لا يتجزأ من المنظومة الصحية الوطنية    استهداف أزيد من 16000 هكتار بأدرار    أمطار رعدية مرتقبة اليوم في 8 ولايات    استرجاع 1000 طن من نفايات البلاستيك شهريا بجيجل    العاصمة: انقطاع التزود بالماء في 8 بلديات    السفير الأمريكي يستضيف عروضا فنية جزائرية    لا عذر لمن يرفض المشورة    الجولة التاسعة من الرابطة المحترفة الثانية    خلال المهرجان الوطني‮ ‬للشعر النسوي‮ ‬    انتشار جرائم القتل في المجتمع.. أسبابها وكيفية مواجهتها    الإحسان إلى الأيتام من هدي خير الأنام    خلال السنوات الأخيرة    شملت‮ ‬12‮ ‬مركزا للصحة المتواجدة بإقليم الدائرة    القطاع الخاص جزء من المنظومة الوطنية    "النهضة" تؤكد على قيادة الحكومة القادمة    احتقان في أعلى هرم السلطة اللبنانية    الحمام التركي    ستة و ستون سنة بعد صدور «الدرجة الصفر في الكتابة» لرولان بارث    البحر    صباح الرَّمادة    لجنة تحقيق بمختلف المحاجر    عندما تغذّي مواقع التواصل الاجتماعي الإشاعة    الظواهر الاتصالية الجديدة محور ملتقى    “وصلنا للمسقي .. !”    وزارة الصحة تتدارك تأخر إنطلاق العملية‮ ‬    اثعلمنت الحرفث وخدمنت ثمورا انسنت وتفوكانت اخامن انسنت    دعاء اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقالب الكاميرا الخفية تكشف المستور وترفع شعار " السادية"
راهنت عليها كل القنوات التلفزيونية لجلب أعلى نسبة مشاهدة
نشر في صوت الأحرار يوم 03 - 06 - 2017

مقالب الكاميرا المخفية التي تسير في نسق واحد أصبحت روتنا في كل رمضان مثل البوراك أو الزلابية ،حيث يحضر الجن و الإرهاب و الشتم و الاهانات و الضرب ليمنحون لضحايا المقالب جرعة زائدة من الرعب و الأدرينالين ما قد تتسبب في الوصول إلى ما لا يحمد عقباه .في ضَل غياب أفكار جديدة حلت مكانها أعمالا مستهلكة ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعاني معدو هذه البرامج من أزمة نفسية جعلتهم يرفعون شعار" السادية" في كل المقالب ، أو احتكار مافيا موئسات الإنتاج التي لا يهمها إلا البزنسة ؟
وقفة تضامنية مع رشيد بوجدرة اليوم أمام مقر سلطة الضبط السمعي البصري
هل ذوق الجمهور الجزائري تدنى مستواه أم القنوات التلفزيونية اختلطت عليها الأوراق في انتقاء البرامج التي قد تحقق لها أعلى نسبة مشاهدة خلال الشهر الفضيل ،حيث احتار المشاهد أمام تدفق نسبة البرامج التي تبث منذ أول يوم من رمضان وأصيب بالذهول مباشرة بعد أن يكبت على زر تليكومند حتى يقع في برنامج كاميرا حفية يتضمن نفس الموضوع أو الديكور أو الوجوه التي لم يستطيع أن يفرق بين رياضي ، مغني ، أو سياسي أو حتى كاتب مثلما حدث لرشيد بوجدرة ، وما تعرض له من اهانات جعلت الكل يتضامن معه حتى أشقائنا من الدول العربية ، وهو ما جعل النخبة المثقفة في الجزائر تنظم اليوم وقفة احتجاجية أمام مقر سلطة الضبط السمعي البصري بالعاصمة للحد من هذه المهازل .
وما يلاحظه المشاهد هو التقليد وخاصة هذا العام سباق جنوني مهما كان الثمن لعرض حصة أو مسلسل أو سيتكوم لا يسمن ولا يغني من جوع مواضيع مستهلكة ، وجوه مكررة في كل القنوات ، حتى أصبح المتفرج لا يعرف انه على قناة أ أم ب.
"عاشور العاشر 2 " للأطفال فقط
بعد أن غاب " عاشور العاشر" للمخرج جعفر قاسم عن السباق الرمضاني السنة الفارطة الْكُل كان ينتظر خرجته الجديدة هذه المرة خاصة من الجمهور الذي يحن لناس ملاح سيتي للنجاح التي حققته في استقطاب جمهو من مختلف الفئات العمرية عندما كانت تبث في السنوات الفارطة على قنوات التلفزيون الوطني ، هذه السنة عاد المخرج بلسلسته الكوميدية "عاشور العاشر2" راهنت عليه قناة خاصة لتكسب نسبة مشاهدة عالية لكن من طرف جمهور اقل من 17 سنة أو للأطفال وهو ما يتداول على صفحات التواصل الاجتماعي يعكس آراء اغلب الجمهور وحسب ردود وتعليقات الشبان تعد السلسلة التاريخية الفكاهية في أيامها الأولى مخيبة للآمال توفر لحظات من النمطية الهزلية وليس من الفكاهة ، في انتظار ما ستقدمه الحلقات القادمة.
من البود كاست إلى التلفزيون؟
زنقة كريزي ، ميستر آبي ، دي زاد جوكر و أناس تينة ، شباب صنعوا لأنفسهم أسماء من خلال إطلالتهم على البود كاست جلبو جمهورا كبيرا لطرحهم لمختلف المواضيع التي يعيشها الشاب الجزائري في الواقع بطريقة عفوية لا تخلو من الفكاهة مع توجيه رسائل هادفة جعلت منهم أبطال اليوتوب وهو ما استغلته بعض القنوات الخاصة لتعرض أعمالهم خلال رمضان لكسب عدد كبير من الجمهور خاصة الشباب ،ولجأت إليهم معظم مؤسسات الإنتاج ،النتيجة كانت أعمالا مقلدة من الحصص و البرامج التي تبث على القنوات الأجنبية .
مسلسلات على الطريقة التركية
معظم القنوات راهنت على المسلسلات الدرامية ، التي اعتاد عليها جمهور الشاشة الصغيرة و التي تمثل المجتمع الجزائري بحلوه و مره بحثا عن متنفس للعائلات التي كانت تجتمع على المائدة و تتابع أحداث أعمال لعلها تحملها إلى الزمن الجميل زمن الراحل جمال فزاز ، الحاج رحيم ، لكن في رمضان 2017 لا يمكن للمشاهد أن يفرق بين مسلسل جزائري أو تركي خاصة بما يتعلق بالديكور أو حتى السيناريو لتجده يبحث عن الحبكة الحقيقية لهذا العمل الذي لا يحمل من جزائريته إلا الممثل أو اللهجات التي تجدها تختلف حسب المناطق بين أفراد العائلة واحدة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.