نوادر وطرائف مضحكة سئل بعضهم عن أخوين أيهما أسن؟ قال : هما توأمان، وهما على ما أظن من أم واحدة!! وكسر يوماً لوزاً فطارت لوزة فقال: لا إله إلا الله، كل شيء يهرب من الموت حتى البهائم. وأتاه غلامه يوماً بفرخ فقال: أنظروا إلى هذا الفرخ ما أشبهه بأمه، ثم قال: أمه ذكر أم أنثى؟ واعتل مرة فقيل له: كيف تجدك؟ فقال: الدنيا كلها محمومة. قال بعضهم: مررت على قوم اجتمعوا على رجل يضربونه، فقلت لشيخ منهم: ما ذنب هذا؟ قال: يسب أصحاب الكهف. قلت: ومن أصحاب الكهف؟ قال: ألست مؤمناً؟ قلت: بلى ولكني أحب الفائدة. قال: أبو بكر وعمر ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية هذا رجل من حملة سرادق العرش فقلت له : يعجبني معرفتك بالأنساب والمذاهب. فقال: نعم خذ العلم عن أهله. فقال واحد منهم لآخر: أبو بكر أفضل من عمر. قال: لا بل عمر. قال: وكيف علمت؟ قال: لأنه لما مات أبو بكر جاء عمر إلى جنازته، ولما مات عمر لم يجئ أبو بكر إلى جنازته! وذكر محمد بن أحمد الترمذي قال: كنت عند الزجاج أعزيه بأمه وعنده الخلق من الرؤساء والكتّاب، إذ أقبل ابن الجصاص فدخل ضاحكاً وهو يقول: الحمد لله قد سرّني والله يا أبا إسحاق، فدهش الزجاج ومن حضر، وقيل له: يا هذا، كيف سرّك ما غمّه وغمّنا؟ فقال: ويّحك، بلغني أنه هو الذي مات، فلما صحّ عندي أنها هي التي ماتت سرّني ذلك. فضحك الناس جميعاً. لماذا تزوجته ؟ عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية “أغاثا كريستي” لماذا تزوجت واحداً من رجال الآثار؟ قالت: لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده.