ثمّن سي الطاهر شريف الوزاني، مدرب مولودية وهران، الفوز الذي حققه فريقه على ضيفه مستقبل الرويسات، أول أمس، بنتيجة هدفين لواحد من تسجيل بلخيثر في الد 50، وعوجان في الد 57 للمولودية، ومرزوقي في الد 44 للمستقبل. ورأى شريف أن الأهم بالنسبة له وكامل "الحمراوة"، هو البقاء في دينامكية النتائج الإيجابية، والاقتراب أكثر من مركز الوصافة، في انتظار تتمة مباريات الجولة 26 (لُعبت أغلبها أمس)، حتى يتبين الموقع الثابت ل«الحمراوة" في قائمة ترتيب بطولة المحترف الأول. وكان مدرب الحمري صائبا لما وصف مواجهة الرويسات بالمفخخة. وحمد الله كثيرا على نجاة فريقه من شراك الهزيمة، التي كادت أن تتجسد بعد أن أخذ المستقبل الأسبقية في النتيجة لولا انتفاضة الوهرانيين، الذين استندوا على خبرة بعض عناصرهم في الشوط الثاني، لكي يقلبوا الطاولة على الرويسات. غير أنه اعترف بصعوبة المأمورية أمام زائرهم الذي وصفه بالعنيد. وشكر لاعبيه كثيرا على حسن تصرفهم فوق المستطيل الأخضر، وتطبيقهم نصائحه حرفيا، حتى يحققوا الأهم، ويسعدوا الأنصار، الذين توافدوا بكثرة على مدرجات ملعب " هدفي ميلود ". وأكد شريف الوزاني أن اهتمامه يبقى منصبا منذ توليه قيادة العارضة الفنية بصفة رسمية، على استعادة المولودية عافيتها، وطيّ صفحة التعثرات على عهد المدرب السابق، الإسباني خوان كارلوس غاريدو، وتعويضها بأخرى مبشرة، بنيل رتبة مؤهلة لمشاركة دولية الموسم القادم، كما يصر دائما على القول في مختلف خرجاته الإعلامية. لكنه استطرد بأن تحقيق ذلك يتطلب عملا مضنيا، واجتهادا متواصلا، بالتركيز على عاملين هامين بحسبه، أولهما نفسي، إذ يرى أن انتقال المولودية للعب الأدوار الأولى كتوطئة للعودة للتنافس على الألقاب، كما كانت الحال في السابق، بعدما اعتادت اللعب على البقاء لسنوات عديدة، ليس أمرا سهلا، ويتطلب جهدا جماعيا من كل مكونات النادي، بمن فيهم الأنصار. أما العامل الثاني فطريقة عمل شريف الوزاني نفسه، التي أكد بشأنها أنها تلتزم عدم حرق المراحل، وتكوين خزان نوعي من اللاعبين الشباب القادرين على العودة بالمولودية إلى الواجهة، لكن النتائج الإيجابية المسجلة منذ مجيء شريف الوزاني مدربا رئيسا والتي تتمثل حصيلتها في ستة انتصارات مقابل تعادل واحد وهزيمة واحدة، فتحت شهية الأنصار، الذين أصبحوا يطالبون بلسان واحد ب " البوديوم". وكان شريف كشف في خضم تصريحه بعد نهاية المباراة، عن قرب تعزيز الطاقم الفني بخدمات الدولي الأسبق سباح بن يعقوب بالعارضة الفنية، بعدما عطلته ظروف عائلية قاهرة، عن الالتحاق بمنصبه، كما قال.