رزيق يعدد الإجراءات الواجب تبنيها لترقية صادرات الجزائر خارج المحروقات    تسليم 793 سيارة من علامة “مرسيدس-بنز” لهيئات ومؤسسات عمومية وخاصة    ملف “عدل 2” .. مستقبل غامض    المنتخب الوطني يفوز على الرأس الأخضر    "الكناري" يلتحق ب"سوسطارة" في المركز الثالث    نشرية خاصة: استمرار الأمطار بغرب البلاد    بالصور .. الجزائر والسعودية توقعان اتفاقية لتلبية متطلبات الحجاج    حج : 2020 رفع حصة الجزائر    بلادهان يترأس اجتماعا رفيع المستوى للجنة متابعة الاتفاق    الرئيس تبون يعود إلى أرض الوطن    تسوية رزنامة الرابطة الأولى.. شبيبة القبائل تفوز على مولودية وهران    بطولة إفريقيا للدراجات على المضمار: المنتخب الجزائري ينهي مشاركته بحصيلة 15 ميدالية    الجزائر مع مصر والسعودية وفلسطين بقرعة كأس العرب للشباب    النفط يصعد إلى أعلى مستوى    وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين    شعبة البطاطا: فتح غرف التبريد "مجانا" أمام الفلاحين لضبط الإنتاج    استخدام متزايد لأنترنت الهاتف النقال في الجزائر مع تسجيل استهلاك “قوي” لمقاطع الفيديو    الهلال الأحمر الجزائري يرسل 100 طن من المساعدات الإنسانية إلى ليبيا    السفير الصحراوي بالجزائر”فتح قنصليات دول إفريقية بالأراضي المحتلة لن يؤثر على حق في تقرير المصير”    ربط 2888 منزل عائلي بشبكة الغاز الطبيعي نهاية شهر جانفي بتيزي وزو    لوكسمبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بفلسطين    توقيف ثمانية عناصر دعم للجماعات الإرهابية    قضية طحكوت، الهامل، أويحيى .. محاكمات رؤوس الفساد تعود للواجهة    السراج: لن أجلس مرة أخرى مع حفتر    المعلمون …نحو الإضراب المفتوح    فيروس كورونا بالصين: ارتفاع حاد في عدد الحالات والفيروس ينتشر في بكين ومدن أخرى    إعتداء وحشي على محامي داخل مكتبه بأدرار    حادث الوادي: ارتفاع الحصيلة إلى 13 قتيلا    ضبطت بوهران بعد الإيقاع بشبكة: وصفات وتقارير طبية لترويج المؤثرات العقلية    رئيس مكتب الأخطار التكنولوجية بالمديرية العامة للحماية المدنية يصرح    تمديد التسجيل في قرعة الحج إلى الفاتح فيفري    بن طالب يقترب من العودة للدوري الانجليزي    قرارات غريبة جرت الكاف لمستنقع السياسة: أحمد أحمد يتحول إلى دمية يحركها المغاربة    آندرو موريسون: تظل المملكة المتحدة ملتزمة بشراكتها مع الجزائر وشعبها    مفاهيم ومفردات في منهج الإصلاح المنشود    النبي صلى الله عليه وسلم مع أحفاده    سكان بلدية بومرداس يطالبون بنشر قوائم المستفيدين من السكن الاجتماعي الإيجاري    وزير المؤسسات الناشئة يخاطب الشباب باللغة الإنجليزية: "الجزائر دخلت حقبة جديدة وأنتم قاطرتها"    (صورة)... مزيان يصل تونس للتوقيع في الترجي الرياضي    هذه هي المحامية المصرية التي يحتفي بها غوغل    بمناسبة إحياء الذكرى ال65 لاستشهاد البطل ديدوش مراد،زيتوني    شيتور يرافع من أجل رفع المستوى على مستوى الجامعات الجزائرية    في ساعة متأخرة: قيس سعيد يتلقى إتصالا من ماكرون!    الإمارات تثمن مشاركة الجزائر في مؤتمر برلين    كمال رزيق:الوزارة تعتزم رفع حجم الصادرات    على الباحثين الالتزام بواجبات البحث،عبد المجيد شيخي    الطبيب الذي عشق الكتابة الصحفية    يجمعهما لأول مرة    لتهدئة العاصفة الشعبية في‮ ‬لبنان    أدت دور المجاهدة جميلة بوحيرد    بن بوزيد يعلن عن مخطط خاص بالصحة بالجنوب    الأولوية للتكفل بالمرضى واستقبال الحوامل    التّطفيف في الميزان والغشّ في السّلع والسّرقة من الأثمان    الفنانة حورية زاوش في الإنعاش    فراد يغوص في الموروث الثقافي الجزائري    مناع تعرض لوحاتها بأوبرا الجزائر    صور من مسارعة الصحابة لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم    قطاع التربية... مؤشرات الإقلاع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





باحثون‮ ‬يؤكدون‮:‬
كنيسة في‮ ‬سوريا شكلت مصدر إلهام لكاتدرائية‮ ‬نوتردام‮ ‬
نشر في المشوار السياسي يوم 21 - 04 - 2019


يعتبر باحثون في‮ ‬التاريخ،‮ ‬أن كنيسة تعود إلى مئات السنين في‮ ‬قرية صغيرة شمال‮ ‬غرب سوريا كانت مصدر إلهام لبناء كاتدرائية‮ ‬نوتردام‮ ‬باريس التي‮ ‬تعرضت قبل أيام لحريق ضخم‭.‬‮ ‬وأوضحت وكالة‮ ‬‭ ‬فرانس برس‮ ‬،‮ ‬في‮ ‬تقرير نشرته،‮ ‬أن الحديث‮ ‬يدور عن كنيسة قرية قلب لوزة في‮ ‬محافظة إدلب،‮ ‬والتي‮ ‬تعود إلى القرن الخامس الميلادي‮ ‬ويرتفع عند مدخلها الآن برجان تميزهما نقوش محفورة بدقة،‮ ‬وتعد من أبرز الكنائس البيزنطية في‮ ‬سوريا،‮ ‬بل إنها الصرح الهندسي‮ ‬الذي‮ ‬استوحى منه معماريون كثر بناء كنائس وكاتدرائيات في‮ ‬أوروبا‮. ‬وتنتمي‮ ‬كنيسة قلب لوزة إلى الطراز البازليكي،‮ ‬وفق المديرية العامة للأثار والمتاحف السورية،‮ ‬وظلت تستخدم للصلاة والاحتفالات الدينية حتى القرن الثاني‮ ‬عشر الميلادي‮. ‬وقالت الخبيرة في‮ ‬التراث بالشرق الأوسط،‮ ‬ديانا دارك،‮ ‬لوكالة‮ ‬‭ ‬فرانس برس‮ ‬،‮ ‬إن كنيسة قلب لوزة تعد المثل الأقدم للهندسة المعمارية التي‮ ‬تقوم على واجهة مؤلفة من برجين‮ ‬يفصلهما مدخل مقنطر،‮ ‬عرفت لاحقا بالعمارة الرومانسكية‮. ‬وقد بنى كنيسة قلب لوزة،‮ ‬وفق دارك،‮ ‬مسيحيون محليون جمعوا ثرواتهم من إنتاج النبيذ وزيت الزيتون،‮ ‬وشكلت مقصدا للحجاج،‮ ‬كما لزوار دير مار سمعان العامودي‮ ‬القريب‮. ‬وأوضحت دارك،‮ ‬أنه خلال تلك الفترة كان التجار والرهبان والحجاج‮ ‬يتنقلون بكثرة بين هذه المنطقة وأوروبا،‮ ‬لذا ليس مفاجئا أن تكون وجدت الهندسة المعمارية هذه طريقها تدريجيا إلى أوروبا،‮ ‬حتى قبل الحملة الصليبية في‮ ‬القرن الثاني‮ ‬عشر تزين الكنيسة،‮ ‬وهي‮ ‬بين الأقدم في‮ ‬سوريا،‮ ‬من الداخل أقواس تحمل جدرانها المليئة بالزخارف النباتية،‮ ‬وقد أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم‮ ‬يونيسكو‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2011‮ ‬على لائحتها للتراث العالمي‮ ‬كجزء من القرى القديمة في‮ ‬شمال سوريا التي‮ ‬بنيت بين القرنين الأول والسابع والمدرجة أيضا على قائمة التراث الإنساني‮ ‬المهدد بالخطر‮. ‬وتضررت مئات المواقع الأثرية في‮ ‬سوريا خلال السنوات الماضية نتيجة المعارك والقصف،‮ ‬فضلا عن أعمال السرقة والنهب،‮ ‬إلا أن كنيسة قلب لوزة ورغم تواجدها في‮ ‬منطقة ساخنة بقيت بمنأى عن أضرار المعارك‮. ‬من جهته،‮ ‬قال الباحث في‮ ‬التاريخ،‮ ‬فايز قوصرة،‮ ‬ل فرانس برس‮ ‬،‮ ‬أثناء تجوله في‮ ‬المدينة‮: ‬إن الفن المعماري‮ ‬في‮ ‬كنيسة قلب لوزة‮ ‬يفوق الكنائس الأخرى في‮ ‬المنطقة جمالا‮ . ‬وأضاف قوصرة،‮ ‬أن من‮ ‬يتعمق في‮ ‬تاريخ الفن القوطي‮ ‬وخصوصا القوطي‮ ‬الكنسي،‮ ‬يجد أن هذا الطراز المعماري‮ ‬قد انتقل إلى أوروبا من سوريا،‮ ‬مبينا أن أكبر إثبات على ذلك هو كاتدرائية‮ ‬نوتردام‮ . ‬وأشار الباحث إلى التشابه بين كنيسة قلب لوزة وكاتدرائية‮ ‬نوتردام‮ ‬من حيث الواجهة والبرجان والسقف الخشبي‮. ‬ولفتت الوكالة الفرنسية في‮ ‬هذا السياق،‮ ‬إلى أن الكنيسة تبدو اليوم مهجورة تماما،‮ ‬وتشكل مكانا‮ ‬يلهو فيه الأطفال الذين‮ ‬يتسلقون نوافذها وجدرانها ويقفزون فوق حجارتها الضخمة،‮ ‬وقد كتبت على حيطانها حديثا بعض الكلمات‮ ‬غير المفهومة‮. ‬وفي‮ ‬غضون ذلك،‮ ‬أكد أحد سكان قرية قلب لوزة والمطلع على تاريخها،‮ ‬عصام إبراهيم،‮ ‬أن الكنيسة كانت قبل اندلاع النزاع في‮ ‬سوريا تشكل مقصدا للسياح خصوصا في‮ ‬فصلي‮ ‬الصيف والربيع،‮ ‬مشيرا إلى أن صورتها أيضا مطبوعة على إحدى صفحات جواز السفر السوري‮. ‬وأضاف إبراهيم‮: ‬جرى إهمال الكنيسة خلال الفترة الماضية نتيجة الحرب،‮ ‬وكان هناك تقصير من ناحية حمايتها بعد مغادرة حراس الآثار‮ . ‬وتابع‮: ‬نتمنى أن تعود كما كانت‮... ‬إذ أنها تشكل عامل فخر بالنسبة لنا‮ . ‬المواطن الآخر للقرية ذاتها،‮ ‬وسام محمد،‮ ‬وافق هذا الرأي،‮ ‬قائلا‮: ‬‭ ‬نحن معجبون بأناقتها،‮ ‬ولا نعتبرها مجرد أحجار قديمة بل هي‮ ‬أحد رموز الحضارة في‮ ‬بلادنا‮ .‬

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.