الحكومة التونسية : قرض فرنسي ب350 مليون يورو لتمويل إصلاحات اقتصادية    نقل العتاد عبر الخط البحري الجزائر - مرسيليا : برمجة الرحلة الأولى يوم 2 نوفمبر    توزيع 1158 سكن من صيغة "LPP"    حكار: فتح تحقيق في أسباب حريق الحقل البترولي في حاسي مسعود    جراد: الصحافة الوطنية كانت ولا تزال رافدا مهما في ترسيخ الديمقراطية    قطاع السكن يستحوذ على حصة الأسد في ميزانية 2021    أسعار النفط مستقرة فوق 40 دولارا    ترامب وبايدن يتبادلان الاتهامات في آخر مناظرة تجمعهما    اتفاق لوقف إطلاق النار في ليبيا    الفاف تنظم تربصا للحكام    تبسة: حجز 2220 قرص مهلوس وتوقيف 4 أشخاص    دبي تدشن النافورة الأكبر في العالم    مكافحة عصابات الأحياء.. المعركة المعقدة    سواكري تعلن تعافيها من كورونا    السلطات تحسم الجدل بشأن تسمية المسجد الأعظم    السلطة المستقلة للانتخابات : اعتماد 17 وسيلة إعلام أجنبية لتغطية الاستفتاء الشعبي    عرعار: إعطاء صفة الشريك للمجتمع المدني "محفز كبير"    بعد جراد.. وزير الداخلية يعلن دعمه لمعلمة وهران    حكّار يعاين موقع نشوب الحريق في "حقل المرق" النفطي بحاسي مسعود    هؤلاء هم المتوجون بجائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف    مقتل مفتي دمشق بعد انفجار عبوة ناسفة كانت "مزروعة في سيارته"    بومرداس: إصابة مديرة مدرسة بالزكام يثير الإشاعات    الشروق أون لاين يفتك جائزة الإعلام الإلكتروني    الرئيس تبون يشيد باحترافية الصحافيين في مرافقة التحضير للاستفتاء    الفريق شنقريحة: الشعب الجزائري سيخرج بقوة للمشاركة في الاستفتاء    محرز يكشف عن أقوى مدافع واجهه !    محرز: "هذه أفضل مباراة لي مع السيتي"    استطلاع يظهر تفوّق بايدن على ترامب ب 51 مقابل 41 بالمئة    بريد الجزائر: فتح مراكز البريد التي تسجل حركة مالية معتبرة يوم الجمعة    رغم الخسارة بسداسية.. عطال حاسم في "اليوروباليغ"    الرابطة المحترفة: المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي    فتح أكثر من 91 ألف منصب شغل في 2021    تصفيات مونديال-2022 – مدرب النيجر: "حظوظ الجزائر كبيرة للتأهل"    ليبيا… تفاهمات مبدئية بجنيف بشأن سرت والجفرة وملفات أخرى في مفاوضات بلوزان    جبهة البوليساريو تدعو شركة ''كوستا مارينا بروتن'' الألمانية لوقف استيراد مسحوق السمك من الأراضي الصحراوية المحتلة    قتل المدرس الفرنسي: توجيه تهم لسبعة أشخاص في قتل صمويل باتي    كورونا: تسجيل 266 إصابة جديدة، 136 حالة شفاء و 8 وفيات    وزارة الثقافة والفنون تحيي فكر مالك بن نبي    الإطاحة بشبكة وطنية لتهريب السيارات    الرئيس تبون يبرز أهمية الارتكاز على الرقمنة والمعرفة لبناء اقتصاد قوي وتنافسي    الاحتلال الإسرائيلي ينهب الأراضي الفلسطينية تحت مسمى "المحميات الطبيعية"    بومرداس.. إخضاع مديرة مدرسة أحمد باكور للحجر المنزلي وفحص الطاقمين الإداري والتربوي    انفجار البيض: أحكام من سنة واحدة إلى 3 سنوات سجنا نافذا في حق 12 متهما    دعوى قضائية ضد بوراوي بتهمة الإساءة للرسول    جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف تسلم سهرة اليوم الخميس    كورونا: ألمانيا في خطر وإسبانيا خارج السيطرة    تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) : المنتخب الجزائري يكسب خمسة مراكز و يرتقي للصف ال30    أولياء أطفال التوّحد يطالبون بحق أبنائهم في التمدرس    ماذا خسر العالم بعدائه لسيّد الخلق محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم؟    حنين الذكريات وفرحة الملاقاة    عناصر الدرك الوطني تداهم بؤر الاجرام بشطيبو والكرمة    هؤلاء الفائزين بجائزة محمد ديب    المدرسة العليا العسكرية للإعلام والاتصال    الأبطال يلتقون    إثارة قضية التراث الأفريقي المنهوب    "الشروق" تقرر مقاضاة حدة حزام عن حديث الإفك المبين!    بلمهدي: التطاول على المقدسات أمر غير مقبول    المولد النبوي الشريف يوم الخميس 29 أكتوبر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد تصريحاته الأخيرة أمام الجمعية العامة
الحكومة الصحراوية تدين بشدة رئيس الحكومة المغربي


أدانت حكومة الجمهورية الصحراوية بأشد العبارات ما وصفته ب الأكاذيب والمغالطات التي صرح بها رئيس الحكومة المغربي، سعد الدين العثماني، في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة السبت، وشددت على أن الجمهورية الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها . وبثت وكالة الأنباء الصحراوية (واص) نص البيان الحكومي الصادر أمس الاحد وجاء فيه أن البيان المسجل الذي أدلى به السبت رئيس حكومة دولة الاحتلال المغربي أثناء المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة لم يحمل جديدا لا في مضمونه ولا في شكله وإنما جاء ليردد نفس الأسطوانة المشروخة وبمزيد من لهجة التعنت والتمرد على الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والتمادي في منطق التوسع والاحتلال. وقالت حكومة الجمهورية الصحراوية في تنديدها شديد اللهجة، ان ما جاء في بيان رئيس حكومة المغرب من أكاذيب ومغالطات هدفها الأول هو محاولة تضليل المجتمع الدولي بشأن الطبيعة القانونية لقضية الصحراء الغربية من خلال القراءات الانتقائية والمتجزأة لقرارات مجلس الأمن، معتبرة أن كل هذا هدفه ايهام الرأي العام ببعض التصورات والأوهام التي لا وجود لها إلا في مخيلة النظام التوسعي المغربي. واكدت أن ما ورد في البيان المغربي لم يكن سوى صوت نشاز لن يقدر على حجب صدى البيانات القوية التي أدلى بها عدة رؤساء دول وحكومات أثناء المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة للتعبير عن دعمهم القوي والدائم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال ولمطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ببذل مزيد من الجهود من أجل إنهاء الاحتلال المغربي غير الشرعي لأجزاء من الصحراء الغربية. وبلهجة قوية استهجنت الحكومة الصحراوية تحريف الحقائق بخصوص طبيعة النزاع الصحراوي المغربي حسبما جاء في كلمة المغرب، واصفة تصريح سعد الدين العثماني ب الفصل قديم من سياسية الافتراء والتجني على الغير التي دأب النظام المغربي إلى اللجوء إليها لإخفاء فشله وصرف انتباه رأيه الداخلي عما يعانيه من أزمة هيكلية عميقة. النزاع في الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار وأعاد البيان الصحراوي التذكير بان قضية الصحراء الغربية هي قضية تصفية استعمار مسجلة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عام 1963 اعترافا من الأمم المتحدة بحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال طبقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 1514(د-15) المتعلق بإعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة. وذكر مجددا الى أن مجلس الأمن، أنشأ بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) في أبريل 1991 على أساس قبول طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب، لخطة التسوية التي أعدتها الأمم المتحدة بمعية منظمة الوحدة الأفريقية، بهدف ممارسة الشعب الصحراوي لحقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال من خلال استفتاء حر وعادل ونزيه. الى ذلك وضعت الحكومة الصحراوية، المجتمع الدولي في صورة الممارسات المغربية التي أدت الى عرقلة كل مراحل تطبيق خطة التسوية الأممية الأفريقية منذ البداية الى جانب رفضه بعد ذلك لاستفتاء تقرير المصير وانخراطه في محاولات يائسة لتمرير بعض الحلول المشبوهة التي ولدت ميتة أصلا . وفي رد فعلها دائما عما ورد في كلمة المغرب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أول أمس السبت، قالت الحكومة الصحراوية إن تعنت المغرب يثبت من جديد أن الاحتلال لا يمتلك إي إرادة للامتثال لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن ضرورة التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم لقضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في أفريقيا . وحذرت في هذا السياق من أن تمادي المغرب في رفض الحل السلمي هو تهديد خطير لمساعي الأمم المتحدة وتحدي كبير لسلطة مجلس الأمن الذي يتعين عليه أن يتحمل مسؤوليته الكاملة عن صون السلم والأمن في المنطقة . الجمهورية الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها وشدد البيان أنه ليس بإمكان المغرب ولا بإمكان من يقف وراءه أن يعيد عجلة التاريخ إلى الوراء، فالجمهورية الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية ودولية لا رجعة فيها مشيرا في نفس السياق إلى انتصارات الديبلوماسية الصحراوية المتعددة على غررا جلوس المغرب مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تحت سقف منظمة الاتحاد الافريقي بعدما وقع المغرب وصادق على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وبدون أي تحفظات، ليسجل بذلك اعترافه الرسمي بمبادئ الاتحاد الأساسية بما فيها من احترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها بين الدول الأعضاء في الاتحاد . واعتبرت حكومة الجمهورية الصحراوية في بيانها مجددا بأن المغرب ما كان ليتجرأ على التمادي في تعنته وتمرده على الشرعية الدولية لولا الدعم الصريح الذي يتلقاه من بعض الأطراف الدولية، وفي مقدمتها فرنسا والتي تتحمل مسؤولية ما قد تؤدي إليه تصرفات المغرب من عواقب من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.