من أجل تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحّي الحصول على الابتكارات.. أولوية شدّدت الوكالة الوطنية للأمن الصحي على أولوية الحصول على الابتكارات الصحية لتنفيذ الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي حسب ما أشار إليه التقرير السنوي لنشاطاتها. خ.نسيمة /ق.م جاء في التقرير: تتطلع الوكالة بأهدافها الطموحة إلى السنوات القادمة بروح التقدم المتجدد معتمدة في ذلك على منظومة مجهزة بأدوات مبتكرة أكثر فأكثر. ويظل تسهيل الوصول إلى الابتكارات الصحية يشكل أولوية . كما تعتمد هذه الوكالة التي أنشئت سنة 2020 بمبادرة من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والتي يرأسها البروفيسور كمال صنهاجي على تعزيز كفاءاتها الموجهة وخبرة ميدانية مؤكدة لمواصلة مهامها المتمثلة في تقديم خدمة عمومية في مجال الأمن الصحي مع إعطاء الأولوية لثقافة التميز . وفي هذا الشأن ذكرت الوكالة بتنفيذ المشروع الرائد المتمثل في الإستراتيجية الوطنية للأمن الصحي (2025-2030) التي صممت لرسم مستقبل أفضل للجزائر و استشراف تطورات المنظومة الصحية مما يسمح بإرساء عرض لخدمة صحية منصف وفعال ونوعي لفائدة المواطنين . كما أوضحت الوكالة أن إعداد هذه الإستراتيجية يعد بمثابة استجابة استباقية للهشاشة الصحية ويهدف أيضا إلى تزويد البلد بسياسات استباقية في شكل إجراءات وأدوات ضرورية للكشف عن المخاطر الصحية الناشئة والاستجابة لها بفعالية . وفي هذا الخصوص تطرق التقرير إلى تصدي الوكالة الوطنية للأمن الصحي للأوبئة التي سجلت منذ سنة 2024 من خلال تدخلات سريعة ومنسقة ومدعمة في مناطق محددة من الوطن وحسب التقرير فان هذه الاستجابات تندرج ضمن مسعى تحسين يتوجب تعزيزه من حيث المضمون لمواجهة تحديات الغد . وقد تناول التقرير أيضا التحديات العديدة التي يتعين رفعها على غرار شيخوخة السكان والتوتر الديموغرافي وتسارع وتيرة الابتكار والتأثير البيئي . وإدراكا منها بهذه الرهانات التزمت الوكالة الوطنية للأمن الصحي بشكل تام إلى جانب الفاعلين بمرافقة هذه التطورات برؤية قوية ومدعمة للمجتمع المدني سيما فيما يتعلق بالتدخين والمخدرات مؤكدة مشاركتها المستمرة على مستوى مختلف الجمعيات العلمية .