تعذيب وتجويع وانتهاكات مرعبة من جحيم المعتقلات الأسرى في مواجهة وحشية الصهاينة اعتبرت حركة حماس عمليات التنكيل بالأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر وسط الضفة الغربيةالمحتلة جريمة حرب جديدة ودعت العالم إلى تحرك على كافة المستويات ل حمايتهم وملاحقة الاحتلال . ق.د/وكالات اقتحم الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير سجن عوفر قرب مدينة رام الله في زيارة شهدت عمليات تنكيل بالأسرى الفلسطينيين. وقالت حماس في بيان إن ما بثه إعلام الإحتلال عن عمليات التنكيل الوحشي بالأسرى يعتبر تحديا فاضحا للقوانين الإنسانية الدولية الخاصة بالأسرى . وعدت الحركة حالة الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الأسرى بسجون الاحتلال تشجيعا للاحتلال الفاشي على الاستمرار في ممارساته الوحشية داخل السجون وفق توصيفها. وأشارت إلى أن تلك الممارسات تعتبر أيضا امتدادا ل حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين. وطالبت حماس العالم بمؤسساته وحكوماته بالوقوف أمام مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف جرائم الاحتلال داخل السجون داعية إلى تحرك عاجل على كافة المستويات لحماية الأسرى وملاحقة الاحتلال. وكانت القناة 7 التابعة للاحتلال قد قالت إن اقتحام بن غفير وقيادات الشرطة لسجن عوفر تخلله إطلاق قنابل صوتية أمام زنازين الأسرى الفلسطينيين. وخلال جولته داخل السجن قال بن غفير إن التغييرات التي أدخلت على السجون ليست كافية معلنا عزمه الترويج لقانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين. وفي نوفمبر 2025 صوّت الكنيست بالقراءة الأولى لصالح مشروع قانون تقدم به حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف برئاسة بن غفير. وينص القانون على أن كل من يتسبب عمدا أو عن غير قصد في وفاة مواطن من الكيان بدوافع عنصرية أو بدافع العداء تجاه مجموعة ما وبهدف الإضرار بدولة الكيان والشعب اليهودي في أرضه يكون عرضة لعقوبة الإعدام . وبعد تمرير مشروع القانون بالقراءة الأولى يجب التصويت عليه بالقراءة الثانية والثالثة قبل أن يصبح نافذا فيما لم يحدد الكنيست موعدا لذلك. وأضاف بن غفير أنه يشعر ب السرور لما وصفه بالتغيير الجذري الذي أجراه الاحتلال على ظروف السجون في إشارة إلى تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين. ومنذ تولي بن غفير منصبه وزيرا للأمن القومي نهاية العام 2022 شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا متسارعا تجلّى في انخفاض أوزانهم بشكل ملحوظ نتيجة السياسات العقابية التي فرضها على الأقسام والسجون. ومرارا حذرت تقارير فلسطينية ودولية من حملات التعذيب التي يتعرض لها الأسرى في سجون تل أبيب وتصاعدت حدتها منذ أكتوبر 2023 بالتزامن مع حرب الإبادة بغزة. كما تحدث أسرى فلسطينيون أفرج عنهم الاحتلال مؤخرا عن تعذيب ممنهج وحالات اغتصاب وتجويع وإهمال طبي فيما بدت أجسادهم هزيلة وظهرت على بعضهم أعراض لأمراض عقلية بسبب عمليات التنكيل. ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني بينهم 350 طفلا وفق معطيات فلسطينية حتى 5 فيفري الجاري.