أعلنت وزارة التربية الوطنية، يوم الاثنين، عن المواقيت الرسمية التي سيتم اعتمادها في جميع مؤسسات التربية والتعليم عبر التراب الوطني خلال شهر رمضان المبارك لسنة 1447 ه الموافق ل2026 م، وذلك في إطار تكييف الزمن المدرسي مع خصوصيات الشهر الفضيل، وضمان السير الحسن للدراسة في ظروف ملائمة للتلاميذ والأساتذة وكافة المستخدمين. وأوضح البيان أن هذا القرار جاء "بناء على برقية المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري رقم 02 المؤرخة في 16 فيفري 2026"، حيث تقرر أن تكون مواقيت العمل في مؤسسات التربية والتعليم من الساعة الثامنة والنصف (08:30) صباحا إلى الساعة الثالثة (15:00) مساءً، وذلك على مستوى جميع ولايات الوطن. وفيما يخص مرحلة التعليم الابتدائي، فقد تم اعتماد ترتيبات خاصة تراعي نظام العمل المعتمد بكل مؤسسة. فبالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الدوام الواحد، تقرر تخفيض الفترة الصباحية بخمس وأربعين دقيقة (45 د)، وتخفيض الفترة المسائية بنصف ساعة (30 د)، مع منح التلاميذ فترة راحة بين الفترتين تدوم ساعة وخمس عشرة دقيقة (1 سا و15 د)، بما يضمن توازنا بين التحصيل الدراسي وراحة التلاميذ خلال الصيام. أما المدارس الابتدائية التي تعمل بنظام الدوامين، فقد تقرر تخفيض الفترة الصباحية من ساعتين وثلاثين دقيقة (2 سا و30 د) إلى ساعة وخمس وأربعين دقيقة (1 سا و45 د)، كما تخفض الفترة المسائية من ساعتين (2 سا) إلى ساعة وثلاثين دقيقة (1 سا و30 د)، في إطار تكييف الحجم الساعي مع خصوصية الشهر الفضيل دون الإخلال بالمحتوى التعليمي. وبخصوص يوم الثلاثاء، فقد تم تقليص الفترة الدراسية التي كانت مدتها أربع ساعات ونصف (4 سا و30 د) إلى ثلاث ساعات وخمس عشرة دقيقة (3 سا و15 د). أما بالنسبة ليوم الخميس، فقد تقرر بالنسبة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي تخفيض كل من الفترة الأولى والفترة الثانية بنصف ساعة (30 د)، مراعاة لسن التلاميذ وقدرتهم على التحمل خلال فترة الصيام. وفيما يتعلق بمرحلة التعليم المتوسط ومرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، أعلنت الوزارة عن تخفيض مدة الحصة التعليمية ذات الساعة الواحدة بخمس عشرة دقيقة (15 د). كما ينظم اليوم الدراسي في فترتين، تشتمل كل فترة على أربع حصص، مع تخصيص راحة مدتها ثلاثون دقيقة (30 د) بين الفترتين الصباحية والمسائية. ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص وزارة التربية الوطنية على ضمان استمرارية الدراسة في ظروف تنظيمية وتربوية ملائمة خلال شهر رمضان، مع مراعاة الجوانب الصحية والبيداغوجية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التحصيل العلمي وخصوصية هذا الشهر الكريم.