أكد المشاركون في لقاء دراسي، تحسيسي حول حوادث المرور المسبّبة للإعاقة احتضنت فعالياته دار الشباب خليفي الطاهر ببرج بوعريريج، على ضرورة إسهام مجمل الفاعلين في التقليل من حوادث المرور المسبّبة للإعاقة. وأوضح المتدخلون في هذا اللقاء، المنظم بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمعاقين بمبادرة للجمعية الجزائرية للتبادل والترفيه وتطوير السياحة للمعاقين حركيا ببرج بوعريريج، بأن مجمل الفاعلين مطالبين ببذل كل الجهود التي من شأنها التقليل من حوادث المرور التي تتسبّب في حصد أرواح مئات الأشخاص سنويا وإعاقة الآلاف منهم. وذكر بالمناسبة، الرائد مختار بوشليل، من المجموعة الإقليمية للدرك الوطني، بأن الجزائر تحصي أكثر من 3 آلاف معاق سنويا جراء حوادث المرور وهو مؤشر اعتبره خطيرا يستدعي تضافر جميع الجهود للحد منه. وأوضح من جهته، النقيب علي دحمان رابح، من الحماية المدنية، بأن الهدف من دورات تكوين المسعفين يكمن في التقليل من الآثار المسببة للإعاقة. وتم خلال هذا اللقاء تنشيط مداخلات من طرف ممثلين عن كل من المجموعة الإقليمية للدرك الوطني والمديرية الولائية للحماية المدنية وجمعية النور للسلامة المرورية تمحورت جلها حول الإعاقة ومسبباتها وكيفية إدماج المعاق في المجتمع. وبدوره، أبرز مراد سوكحال، رئيس جمعية النور للسلامة المرورية، أهمية إدماج المعاق في المجتمع وتنظيم مثل هذه النشاطات بصفة معتادة.