تعرف عيادات طب الأسنان خلال هذه الأيام الأخيرة قبل حلول شهر رمضان الكريم إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، من أجل علاج كل المشاكل المتعلقة بالفم والأسنان قبل انطلاق الصيام، وهو ما لاحظته السياسي خلال تواجدها بإحدى العيادات الخاصة ببلدية الشراڤة. ويعود هذا الاكتظاظ الملفت، حسب رأي بعض المواطنين ممن التقت بهم السياسي خلال جولتها إلى ضيق العطلة الصيفية لهذه السنة والتي تزامنت والشهر الفضيل وهو ما أعربت عنه راضية من بومرداس التي حضرت الى بيت عائلتها قصد التوجه الى طبيبها الخاص والذي اعتادت ان تقوم بمعالجة أسنانها عنده لتفادي الآلام الناجمة عن هذه الأخيرة خلال أيام رمضان، وفي هذا الصدد، أضافت ريمة، 45 سنة، قائلة أنه ليس لديها خيارا فإما أن تعالج أسنانها الآن وإما أن تتركها إلى ما بعد رمضان مما يعني أنها ستضطر لتحمّل المزيد من الألم، وقد تتعرض لمضاعفات جراء الصوم، وهو ما لا يمكنها تحمّله خاصة وأنها تعاني أيضا من مرض ارتفاع ضغط الدم، وعندما سألناها عن سبب تأخرها إلى الآن للذهاب إلى طبيب الأسنان الذي قالت أنها تتابع لديه علاجها منذ أكثر من سنة، ردت: في الحقيقة، أنا موظفة ولا يمكنني الغياب عن عملي وهو الأمر الذي استدعى من الانتظار الى أيام إجازتي السنوية والتي تتزامن واقتراب الشهر الفضيل . وعادة ما تتضاعف أخطار التسوس خاصة خلال شهر رمضان وذلك لارتفاع حموضة الفم، فالامتناع عن الأكل لأكثر من 10 ساعات في اليوم يؤدي الى تخمر الأطعمة داخل الفم لتزيد من حموضته مما يؤدي الى مضاعفة الإحساس بالألم ولذلك ينصح الأطباء بتنظيف الأسنان دائما قبل النوم وتفادي تناول بعض الأطعمة المضرة بالأسنان كالمشروبات الغازية والحلويات خلال الإفطار لأن تخمرها خلال اليوم يؤدي الى تسوس الأسنان بسرعة أكبر، كما ينصحون بضرورة أن تتم العناية بالأسنان قبل الشروع في الصيام، ومعالجة كل التسوسات واقتلاع الأسنان المصابة بدرجة كبيرة لتفادي الآلام الناجمة عنها.