أشرف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، بثانوية حسين آيت أحمد بباب الزوار بالجزائر العاصمة، على انطلاق المسابقة الوطنية لانتقاء الفريق الذي سيمثل الجزائر في الأولمبياد الدولي لعلم الفلك والفيزياء الفلكية لدورة 2026، في خطوة تهدف إلى ترقية التنافس العلمي المدرسي، واكتشاف النخب المتميزة، تحضيرا لتمثيل الجزائر في المحافل الدولية. أوضح سعداوي في كلمته بالمناسبة أن هذه المنافسة تعتبر نافذة علمية جديدة تفتحها الوزارة بعد النجاح الذي حققته أولمبياد الرياضيات، ضمن مسعى توسيع مجالات التميز العلمي، وتمكين التلاميذ من إبراز قدراتهم في تخصصات علمية دقيقة وواعدة. وأكد سعداوي أن هذه المنافسة تندرج ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى دعم مثل هذه التظاهرات المدرسية، وتشجيع التلاميذ على الانخراط في التنافس العلمي وطنيا، قصد انتقاء نخبة مؤهلة للاستفادة من تأطير متخصص وتحضير مكثف للمنافسات الدولية. وستشهد هذه الدورة حسب سعداوي مشاركة 16.298 تلميذ من السنة الثانية والثالثة ثانوي، موزعين عبر 127 مركز على المستوى الوطني، يتنافسون للفوز ب60 منصبا يستفيد أصحابها من مرافقة علمية متخصصة. وأشار سعداوي إلى أن علوم الفلك والفيزياء الفلكية تعد من المجالات الحيوية والاستراتيجية، لما تتيحه من آفاق واعدة في التعليم العالي والتخصصات المرتبطة بالفضاء والفيزياء الفضائية، مؤكدا مواصلة دعم القطاع لمثل هذه المبادرات التي تسهم في صناعة التميز العلمي. ولفت إلى أن هذه الأولمبياد ستشكل محطة جديدة لتعزيز حضور الجزائر في المنافسات العلمية الدولية، واكتشاف كفاءات شابة قادرة على تمثيل الوطن أحسن تمثيل. ونظمت هذه المسابقة لفائدة التلاميذ المتميزين في مادتي الرياضيات والفيزياء المتمدرسين بمؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة ومدارس أشبال الأمة، حيث يشارك فيها تلاميذ السنة الثانية والثالثة ثانوي من شعب الرياضيات، التقني رياضي والعلوم الطبيعية المتحصلين على معدل فصلي بين مادتي الرياضيات والفيزياء يساوي أو يفوق 17/20.