تم تصوير فيلم يتناول طفولة الرئيس الأمريكي أوباما في إندونيسيا، وتدور أحداث الفيلم وعنوانه »أوباما، طفل مينتينج« في حي مينتينج في جاكارتا حيث أقام الرئيس الأمريكي بين عامي 1967 و1971 مع والدته وزوجها الأندونيسي، وبدأ يعرض هذا الفيلم في العاصمة الأندونيسية جاكارتا. وقال مساعد مخرج الفيلم ديميين ديمترا أن الفيلم سيظهر أوباما بشكل قد يراه الأمريكيون غريبا. وقال ديمترا »سيرى مشاهدو الفيلم الغربيون أوباما يأكل الدجاج لا الهمبرغر، ويتحرك وسط أصدقاء وجيران يلبسون أزياء غير مألوفة، ومنها الطاقية الإسلامية«. وقد جرى حذف مشهد يؤدي فيه أوباما الطفل الصلاة الإسلامية، لاعتباره مشهدا ذا مضمون سياسي، كما قال ديمترا الذي وضح الوضع قائلا »كان أوباما في ذلك المشهد يقلد أطفالا يؤدون الصلاة، ولم نرد أن ينزع المشهد من سياقه ويحظى بتفسير سياسي«. ويقول ديمترا أن مشاهد الفيلم تتضمن 60 في المئة من الواقع و40 في المئة من الخيال. ويؤدي الأمريكي حسن فاروق علي دور أوباما الطفل، وهو من عائلة أمريكية أندونيسية مختلطة ولا تجارب سابقة له في التمثيل، وقد انتقل للعيش في أندونيسيا من الولاياتالمتحدة عندما كان طفلا صغيرا، ويتحدث الإنجليزية والأندونيسية، وهو بذلك يتحلى ببعض الصفات المشتركة مع أوباما طفلا. وقال ديمترا أنه لا يريد أن يكون طابع الفيلم سياسيا، بل يرغب في أن يسلط الضوء على التعددية الثقافية في أندونيسيا. وكان من المقرر أن يتزامن عرض الفيلم مع زيارة أوباما لإندونيسيا، إلا أن تلك الزيارة أجلت مرتين. ويأمل منتجو الفيلم أن يجري عرضه في أماكن أخرى من العالم في شهر سبتمبر القادم.