16 سنة سجنا لطحكوت ومصادرة جميع أملاكه و10 سنوات في حق سلال وأويحيى و20 سنة ضد الفار بوشوارب    الرئيس تبون يستقبل سفيرة جمهورية أندونيسيا    دراسة مراسيم تخص قطاعات الداخلية و التعليم العالي و الصناعة    السيولة المالية متوفرة على مستوى مكاتب البريد    الاتحاد الأوروبي وجه الضربة القاصمة لوهم مغربية الصحراء الغربية    غوغل تقدم مزيدا من أدوات العمل لمستخدمي جي-ميل        أسعار النفط تصعد 2% بدعم من هبوط حاد في المخزونات الأمريكية    خلال الثلاثي الأخير من السنة الجارية        يحضى بإهتمام عدة أندية أوروبية    للفصل في مصير المنافسات المعلقة بسبب جائحة كورونا    في إطار مكافحة فيروس كورونا        تنظيم دورتين دوليتين للمشاورات التقنية    تخص الفواتير غير المدفوعة منذ بداية أزمة كورونا    أكد فتح ملف الطعون المجمدة..والي العاصمة:    نحر الأضحية وفق قواعد صحية صارمة    عبر المصالح التجارية لمؤسسة الترقية العقارية    انتهى "الريع" في سوناطراك    يومي 16 و17 اوت المقبل    تخليد مسيرة ثائر رفض العيش تحت نير الاستعمار    ياسين يناقش تأثيرات كورونا على الاقتصاد    يجب وضع حد للممارسات القديمة    "أفريكوم" تتهم مرتزقة "فاغنر" الروسية بتلغيم العاصمة طرابلس    رئيس الحكومة التونسية يستقيل    حالة ترقب عشية اكبر مظاهرات احتجاجية في العاصمة باماكو    إنقاذ 5 أشخاص علقوا بمصعد    لاعبو اتحاد الكرمة يمارسون مهن حرة    الحولي ب 34 ألف دج    برنامج مستعجل لتعقيم الأحياء و الإدارات    100 مسكن بحي قادي بدون شبكة صرف صحي    « الانتظار دون جديد سيعقد الأمور »    الشروع في انجاز بطاقية حول المساجد العتيقة من أجل الترميم    العثور على لوحة لروبنز يتجاوز ثمنها 4 ملايين دولار    ضرورة تحرير الأرشيف الوطني لإثراء الذاكرة    إقتراح مواعيد جديدة لمنافسات القارية بوهران وباتنة    جمعية العلماء المسلمين تزوّد المستشفيات ب 25 جهاز تنفّس    بوطمين يطمئن بخصوص الإعانات المالية    الوزارة تطالب من الفاف بتقييم الاحتراف    اللاعبون المنتهية عقودهم يورطون الإدارة    سيرة الفيلسوف جاك دريدا من الجزائر حتى وفاته    "اختلاط المواسم" بالصينية    "القضايا العربية" محور مهرجان الفيلم العربي بكوريا    سقط رجل واحد من الشرفة.. فمات اثنان    عقود موقعة من طرف واحد فقط بقسنطينة    وفاة عروس يوم زفافها    اللاما قد يحمل سر علاج كورونا    الأطباء يطالبون بخيمة عملاقة لاستقبال المصابين بكورونا    أحسن حي ومحل تجاري وجمعية    من هم الأنبياء العرب؟    إنتاج 15597 قنطارا من فاكهة الكرز بتيزي وزو    أسوأ وظيفة في العالم!    بوناطيرو: الجمعة 31 جويلية أول أيام عيد الأضحى    "سكيزوفرينيا"..رواية تحتضن بين طياّتها الواقع المؤلم لمرضى الفصام والخيال    بعد طول غياب .. !    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيما تشهد ساحة الثورة سهرات مميزة يزينها تناول المثلجات
نشر في النصر يوم 06 - 07 - 2015

الإفطار على شاطئ البحر يستهوي العائلات و الشباب في شهر رمضان بعنابة
دفع ارتفاع درجة الحرارة في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، العائلات العنابية إلى الخروج لتناول وجبة الإفطار على شاطئ البحر والمساحات الغابية المقابلة للواجهة البحرية، بحثا عن النسمات اللطيفة والهواء النقي، وبعيدا عن الضجيج ولفحات الحرارة والرطوبة العالية في المنازل. هذه الخرجات الرمضانية تضفي أجواء مميزة و بهيجة وسط العائلات التي تعودت على الإفطار على شاطئ البحر، خاصة لدى الأطفال، ويعتبر بعض الصائمين في حديثهم للنصر، الإفطار خارج المنزل من العادات الدخيلة على سكان المدينة، رغم ذلك يفضل عدد كبير من العائلات العنابية تغيير أجواء الصيام و اختاروا الإفطار في الهواء الطلق. ربة البيت تحضر وجبة الإفطار، بالمقابل يحضر كامل أفراد العائلة أنفسهم للخروج قبيل موعد الآذان إلى أحد الشواطئ القريبة، لكراء طاولة وكراس تجتمع حولها العائلة لتناول ما تم تحضيره من أطباق، لتستمر السهرة إلى ساعة متأخرة بالكورنيش. الإفطار خلال شهر رمضان خارج المنزل بعنابة، يثلج صدور العائلات، خاصة و أن مثل هذه اللمّة تزيد من أواصر المحبة بين أفراد العائلة. يقول كريم، 43 سنة، وهو رب أسرة: « مقارنة بالسابق الإفطار خارج البيت يعد من العادات الدخيلة علينا، لكن بعد تأمين الشواطئ و الغابات أصبح الإفطار في رمضان على الشاطئ، أحسن من الحرارة اللافحة والرطوبة التي تخنق النفس داخل البيوت.» وفي حديثنا مع عمي عز الذي كان رفقة عائلته بشاطئ شابي، قال بأنه ينتظر شهر رمضان كل سنة بفارغ الصبر نللمّ شمل عائلته الكبيرة، وتناول أشهى المأكولات الرمضانية بالقرب من زرقة البحر و نسماته المنعشة. كما تنظم مجموعات شبانية من أصدقاء وأبناء الحي، فطورا جماعيا على شاطئ البحر، حيث يشتركون في جلب مختلف الأطباق والمشروبات، مشكلين طاولة إفطار مميزة تعبر عن مدى روح التضامن والأخوة بالخروج من المألوف، إحياء لروحانية هذا الشهر الكريم، كما يقومون بأداء صلاة المغرب جماعة فوق رمال البحر، قبل الشروع في تناول الإفطار، ويقول فريد، 37 سنة: « نحن دأبنا كل شهر رمضان على تنظيم مائدة إفطار على شاطئ البحر مع الأصدقاء، نسعى فيها للترويح عن النفس والحديث أيضا عن كرة قدم وجديد فريق اتحاد مدينة عنابة لكرة القدم، ومشاكله». تتنوع أطباق المائدة البرية بما يتناسب مع الغابة أو الشاطئ، تدخل فيها أطباق المشويات على غرار اللحم و السمك، إلى جانب البوراك والشوربة وبعض الفواكه المحلية، وتجتهد أيضا بعض العائلات بجلب المياه من الينابيع المتواجدة بمرتفعات جبال سيرايدي، التي تفتح مياهها الباردة شهية الصائم. ورغم وجود فضاءات ومواقع ساحرة قبالة الكورنيش العنابي، اشتكى بعض الزوار الذي التقينا بهم بمنطقة عين عشير، من نقص الأماكن الغابية المهيأة والمفتوحة على السهرات و تناول الإفطار، مطالبين المصالح المعنية بتخصيص مساحات و فضاءات خضراء لقضاء أيام شهر رمضان ،بعيدا عن ضجيج المدينة. وبعد الإفطار تمتد السهرات الرمضانية حتى وقت السحور، حيث تقصد العائلات العنابية ساحة الثورة، لتناول المثلجات بمختلف نكهاتها وأنواعها، كما يقصد البعض الآخر الكورنيش من «القطارة» إلى عين عشير للتجول والاستمتاع بنسمات البحر. بينما تفضل عائلات عنابية أخرى الاجتماع بعد صلاة التراويح حول صينية الحلويات والشاي والمكسرات والمشروبات الغازية وأطباق خاصة بالزلابية وحلوة الشامية ولواحق أخرى تصنع يوميات رمضانية ممتعة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.