الجزائريون بصوت واحد .. "متضامنون مع لبنان"    وزارة الدفاع تنفي مزاعم هروب اللواء مفتاح صواب إلى الخارج    باتنة: وفاة رئيس بلدية الجزار اثر حادث مرور    تعميم الصيرفة الاسلامية عبر 32 وكالة قبل نهاية سبتمبر المقبل    "فاكتور" لدفع رواتب عمال وموظفي مؤسسات الصحة    إصابة جزائريين اثنين بجروح طفيفة إثر انفجار بيروت    135 قتيلا و4 آلاف جريح في انفجار بيروت    الجامعة العربية تنكس علمها حدادا على ضحايا انفجار بيروت    بالفيديو.. ملال: "نتمى أن يقدم فراحي الإضافة اللازمة لشبيبة القبائل"    غاتوزو يستبعد غلام عن مواجهة برشلونة    دخول الطريق الاجتنابي لمدينة بومرداس حيز الإستغلال خلال السداسي الثاني من 2021    توقيع برنامج تنفيذ مذكرة تفاهم مع أمريكا لاستيراد بعض الممتلكات الثقافية    الشروع في إحصاء المساجد تحسبا لإعادة فتحها    13 وفاة و 551 إصابة جديدة ب "كورونا" في الجزائر    إسبانيا مطالبة بتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية في تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية    فاجعة وفاة 19 منجميا بسطيف تعود إلى الواجهة بعد 30 سنة    غابات : الحرائق تتلف 9165 هكتار إلى غاية الاثنين الماضي    السلطات اللبنانية تحذر.. سحابة سامة تهدد سكان بيروت    إدارة اتحاد العاصمة ترفض التسوية الودية لقضية إيبارا    المكتب الفيدرالي يناقش مشروعين جديدين    تكريم مجموعة من محاميي جبهة التحرير الوطني هذا الخميس    المباراة الأغلى في العالم تقرب تشيلسي من ضم بن رحمة    كيف وصلت "شحنة الموت" إلى لبنان؟    هل يكون ماندي أول جزائري يتقمص ألوان ليفربول؟    حركة مجتمع السلم تدعو الحكومة إلى مساعدة لبنان ماديا    توقيع إتفاقية بين وكالة "عدل" و "سيال"    الزاوية التيجانية الكبرى تحتج لدى سلطة ضبط السمعي البصري    وزير الطاقة: "سوناطراك لا تزال فاعلا هاما في سوق الغاز"    الجزائر تطلب دعما تقنيا من البنك الدولي لتجسيد الاصلاحات    695 مؤسسة تكوين في النسيج    حوادث المرور تودي بحياة 5 أشخاص خلال 24 ساعة    فتاة قاصر تمزق وجه شاب باستعمال قاطع ورق "كيتور".    تمديد الحجر الجزئي على بلدية القالة ورفعه عن بلدية الشط بولاية الطارف    رحلتين لإجلاء التونسيين العالقين في الجزائر بداية من الغد    تحديد شروط وكيفيات ممارسة تجارة المقايضة الحدودية والقائمة الخاصة بالبضائع    الفتح التدريجي للمساجد والمتنزهات.. البروفيسور كتفي يشدد على الالتزام بالاجراءات الوقائية    مسجلة أعلى مستوى في 5 أشهر.. ارتفاع أسعار النفط بنحو 2.7%    دول العالم تمد يد العون إلى لبنان    بيان لوزارة الدفاع الوطني بخصوص اللواء صواب    شاعران جزائريان في لجنة تحكيم مسابقة "شاعر العرب"    وفاة خليفة الطريقة التيجانية لمدينة باي بالسنغال : رئيس الجمهورية يعزي عائلة الفقيد وكافة اتباع و مريدي الطريقة    السفينة الجزائرية "لا له فاطمة نسومر" المحملة بالغاز المسال تصل إلى تركيا الأربعاء    اتفاق على تطوير التعاون الثنائي في المجال العلمي    الفريق السعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ينصب القائد الجديد للدرك الوطني    3 جرحى في اصطدام سيارتين بحي الصباح    تسليم 1048 عربة «مرسيدس» لمختلف القطاعات    المركز الوطني لطب الرياضة    الكاف يفتح الباب أمام حضور الجماهير في دوري الأبطال    ملك اسبانيا السابق يفر بسبب الفساد؟    عبادات هذه شروط الزكاة    معاملات الرسول الكريم مع أولاده وأحفاده    الاسراء والمعراج.. دروس وعبر    أبحاثي التاريخية تعتمد على شعار ديدوش مراد «إذا متنا حافظوا على ذاكرتنا»    صديق ماحي يقدم الخيال والبلاغة    الإرث الموسيقي العربي المنسي في "سماع الشرق"    تأجيل شهر التراث غير المادي    عشر وصايا للصبر على المصائب    "من الدوّار للدولار" .. !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بحثا عن الهواء النقي وهروبا من حرارة البيوت
نشر في النصر يوم 09 - 07 - 2014

عائلات تختار الإفطار على كورنيش عنابة
تخرج العديد من العائلات العنابية خلال شهر رمضان، عن المألوف وتفضل تناول وجبة الإفطار على شاطئ البحر والمساحات الغابية المقابلة للواجهة البحرية، بحثا عن النسمات اللطيفة والهواء النقي، وبعيدا عن الضجيج ولفح الحرارة والرطوبة العالية في المنازل. ويتم برمجة مثل هذه الخرجات التي تضفي الفرحة على الأطفال وكل العائلة يوما قبل الخروج إلى الشاطئ، حيث أكد لنا بعض الصائمين أن الإفطار خارج المنزل يُعتبر من العادات الدخيلة على المنطقة، لكن رغم ذلك يفضلها الكثيرون، حيث تحضّر ربة البيت وجبة الفطور، وتخرج قبيل موعد الآذان رفقة أفراد عائلتها، إلى أحد الشواطئ القريبة، لكراء طاولة وكراسي تجتمع حولها العائلة لتناول ما تم تحضيره من أطباق، لتستمر السهرة إلى ساعة متأخرة بالكورنيش.
الإفطار خارج المنزل بعنابة خلال شهر رمضان ، يثلج صدور العائلات خاصة أن مثل هذه اللمّة تزيد من أواصر المحبة بين الأفراد ، يقول مجيد 28 سنة الذي استرسل قائلا بأنه مقارنة بالسابق كان الإفطار خارج البيت يعد من العادات الدخيلة، لكن بعد تأمين الشواطئ والغابات أصبح الإفطار على الشاطئ محبذا لدى الكثيرين لما وجدوا فيه من أجواء ممتعة و منعشة، أحسن من الحرارة اللافحة والرطوبة التي تخنق النفس داخل البيوت.
و أكد لنا الحاج علي الذي كان رفقة عائلته بشاطئ شابي، أنه ينتظر شهر رمضان كل سنة بفارغ الصبر للمّ شمل عائلته الكبيرة، وتناول أشهى المأكولات الرمضانية بالقرب من زرقة البحر ونسماته المنعشة.
كما تتنوع أطباق المائدة البرية بما يتناسب و أجواء الغابة أو الشاطئ، تتنوّع فيها المشويات على غرار اللحم و السمك، إلى جانب البوراك والشوربة وبعض الفواكه المحلية. كما تجتهد بعض العائلات في جلب المياه من الينابيع المتواجدة بمرتفعات جبال سيرايدي، التي تفتح مياهها الباردة شهية الصائم.
ويشتكي عمي عز الدين 63 سنة، من نقص الأماكن الغابية المفتوحة و المهيّأة لسهرات وتناول الإفطار ما يستوجب على المصالح المعنية حسبه تخصيص مساحات و فضاءات خضراء لقضاء أيام شهر رمضان بعيدا عن ضجيج المدينة.
و تمتد السهرات الرمضانية حتى وقت السحور، حيث تقصد العائلات العنابية ساحة الثورة لتناول المثلجات بمختلف نكهاتها أنواعها، كما يقصد البعض الآخر الكورنيش من القطرة إلى عين عشير للتجول والاستمتاع بنسمات البحر. فيما يفضل البعض الآخر الاجتماع بعد صلاة التراويح حول صينية الحلويات والشاي والمكسرات والمشروبات الغازية وأطباق خاصة بالزلابية وحلوة الشامية ولواحق أخرى تصنع يوميات رمضانية ممتعة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.