الوزير الأول النيجيري: “الجزائر والنيجر ملتزمتان بمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الساحل”    هذا مصير ملاك هواتف هواوي بعد "حظر غوغل"    مدرب دفاع تاجنانت بوغرارة للنصر: مجبرون على هزم السنافر    وداد تلمسان يلجا للمحكمة الرياضية    مدرب الموب آلان ميشال للنصر: تنتظرنا معركة كروية وسنضحي لكسبها    الحادث وقع على مستوى محول خرازة: 15 جريحا في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بعنابة    الشيخ شمس الدين” الإحتجام للصائم جائز شرعا”    المجموعة البرلمانية ل”الأفلان” تُعلق نشاطاتها لغاية انسحاب بوشارب    فيما سيتم توزيع حصص بعدة مواقع هذا العام بقسنطينة    فيما يثير مشكل التخزين مخاوف الفلاحين: زيادة ب200 بالمئة في إنتاج الشعير بالوادي    فيما تم استرجاع 50 ألف هكتار من أراض استفاد منها بالبيض    تتواجد في الحبس منذ 9 ماي: المحكمة العسكرية ترفض طلب الإفراج المؤقت عن لويزة حنون    منفذ مجزرة نيوزيلندا يواجه 92 اتهاما بالقتل والإرهاب    ضبط بحوزة مسافر متوجه إلى برشلونة    إنشاء ديوان الخدمات المدرسية للتكفل بالنقل والإطعام    76 راغب في الترشح لانتخابات 4 جويلية    على الشعب أن يتحلى بيقظة "شديدة" وأن يضع يده في يد جيشه    الصيام عبادة أخلاقية مقصدها الأسمى تقويم السلوك    بلايلي لاعب الشهر في تونس    ديلور يكشف عن خطته المستقبلية !    كأس الجزائر لكرة السلة للسيدات    تجمع المهنيين السودانيين يدعو لإضراب سياسي عام    توقيف عنصر دعم للجماعات الإرهابية بتلمسان    بعد تمسك‮ ‬أوبك‮ ‬بخفض الإنتاج‮ ‬    إرتفاع ب 3 بالمائة في حوادث المرور والقتلى والجرحى خلال رمضان    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    تحديد زكاة الفطر عن شهر رمضان لهذه السنة ب 120 دج    "كان" 2019: البرنامج التحضيري ل"الخضر"    بن فليس:" نريد أمة جزائرية موحدة لا مفتتة الجسم ومشلولة الأوصال"    أمطار رعدية في 4 ولايات جنوبية    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الحمى المالطية تصيب‮ ‬11‮ ‬شخصاً‮ ‬بسبب حليب الماعز    الصندوق الوطني‮ ‬للتأمين على البطالة    بهدف كسر الأسعار    في‮ ‬ذكرى اندلاع الكفاح الصحراوي‮ ‬المسلح    في‮ ‬انتظار ما ستسفر عنه المحادثات    خلال السنة الماضية‮ ‬    أُطلقت بمبادرة من الهلال الأحمر الجزائري‮ ‬    وزير العدل‮ ‬يؤكد خلال جلسة تنصيب زغماتي‮:‬    طبيب جزائري‮ ‬لمساعدة مسلمي‮ ‬بورما    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    أسواق النفط مستقرة بفضل جهود «أوبك» وشركائها    مقاربة اقتصادية أمريكية لوأد القضية الفلسطينية    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    رمضان شهر الخير    أعجبت بمسلسل أولاد الحلال الذي كسر الطابوهات    « قورصو» يخيب الآمال و«مشاعر» و «أولاد الحلال» في الصدارة    «الرايس قورصو» خيب ظننا ويجب مضاعفة البرامج الدينية    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    مقابلة شكلية ل "سي.أس.سي" بتاجنانت    9 ملايين زائر لمتحف اللوفر    التراث والهوية بالألوان والرموز    الدشرة القديمة بمنعة في خطر تنتظر التصنيف    النادي العلمي للمحروقات يمثل الجزائر    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أساتذة في ملتقى للفلسفة بجامعة سطيف يؤكدون
نشر في النصر يوم 06 - 05 - 2017


الحاجة إلى العلوم الإنسانية هي حاجة أخلاقية
نظم طلبة الدكتوراه في الفلسفة، بجامعة محمد لمين دباغين/ سطيف2، نهاية الأسبوع، ملتقى علميا حول «قيمة الإنسان بين القانون الطبيعي والقانون الأخلاقي». وتناول عدة محاور مختلفة، منها: ضبط المفاهيم التأويلية، مشكلة المنهج في العلوم الإنسانية، العلوم الإنسانية والصراع الإيديولوجي. وتم تقديم مداخلات ومقاربات تأويلية ضمت قراءات في نماذج وموضوعات متنوعة.
وقد قدم الأستاذ بن هلال وليد، مداخلة بعنوان «المُتَخَيَّل الاجتماعي وأثره في تشَّكل النظرة الأخلاقية الحديثة»، تطرق فيها إلى إبراز دلالة المُتَخَيَّل الاجتماعي وأثره في تشكُّل النظرة الأخلاقية الحديثة عند أحد أهم الفلاسفة المعاصرين، وهو الكندي تشارلز تايلور، والذي حاول استعادة سؤال القيم وعلوم الإنسان وفق وجهة نظر فلسفية جديدة تؤخذ بعين الاعتبار التحولات الكونية التي ميزت العالم اليوم. وقد طرحت المداخلة في ذات السياق دائما، عدة أسئلة عن الأطر المرجعية أو السرديات الكبرى التي تؤثر في تمثلنا للوجود، للعالم وللقيم؟، مثل: هل نحن أمام أعقاب حداثة واحدة محددة هي الحداثة الغربية، أم أنّنا إزاء حداثات متعددة متنوعة ومتجددة؟. كما تناول المُحاضر في نص مداخلته، الحالة المأزومة التي يمر العالم بها اليوم في ظلّ هيمنة الفراغ الوجودي.
في حين تناولت الأستاذة نبيلة العمزاوي في ورقتها، إشكالية إعادة النظر في الإنسان الذي فقد ماهيته وتذبذب وجوده، وهو ما تطلب العودة -حسب قولها- إلى المتون التراثية التي أفردت حيزا كبيرا للإنسان من خلال نموذج ابن رشد الذي يثوي في كتاباته بما يسمى بالأسئلة الكبرى. وخلصت المُتدخلة في الأخير إلى طرح تساؤلات كبيرة أكثر من إعطاء إجابات من بينها سؤالها الشائك الإشكالي: «بماذا تتقوّم إنيّة الإنسان؟ هل تتقوّم بوصلها بالغير (بالإلهي والطبيعي)، أم بالجوهر والماهية أي بفصلها عنهما؟ ثمّ ما أبعاد ذلك على صعيد الوجود العملي للإنسان؟».
أما الأستاذ نسيم إدير، فتحدث في مداخلته عن الحياة الأخلاقية من منظور المذهب الإنسانوي. وكما هو معروف يعتبر المذهب الإنسانوي من أهم المذاهب الفكرية والفلسفية التي تناولت مسألة الحياة الأخلاقية لدى الإنسان، فقد حاول هذا المذهب أن يضع أسس ومرجعية محددة للفعل الأخلاقي، نابعة من الداخل، من سلطة الذات وحرية الفرد الغريزية فالاختيار، وليس من سلطة مفروضة من الخارج.
الملتقى شهد تدخل العديد من المحاضرين الذين قدموا أبحاثهم ومقارباتهم، منها مداخلة للأستاذة هاجر طالب، بعنوان «نحو مقاربة منهجية ومعرفية لحل أزمة العلوم الإنسانية: علوم التربية نموذجا»، وتطرقت فيها إلى معاناة العلوم الإنسانية من أزمة أبستمولوجية تداعت فيها مختلف النظريات والمناهج في دراستها للواقع من خلال امتلاكها لحقيقة حل الأزمة الراهنة الناتجة عن التطور الحاصل على مستوى نظيرتها العلوم التجريبية.
كما تم تقديم مداخلة أخرى بعنوان «نظرات في ركن الأدب والأخلاق في الفكر الصوفي ودوره في بناء الإنسان الكامل»، للأستاذ دلوم هشام، وجاء فيها أن الصوفية ترسم صراط الإنسان الكامل، ولهذا من الضروري المساءلة عن منزلة الأخلاق والأدب في ثنايا هذا المشروع. المداخلة وبقدر ما قدمت أجوبة ومقاربات، طرحت أسئلة أخرى من قبِيل: ما هي منزلة الأدب والأخلاق في الفكر الصوفي؟ وما مصدر هذه الأخلاق؟ وما دورها في بناء الإنسان؟.
في حين جاءت مداخلة الأستاذ حيدر العايب، لتغوص في جذور مشكلة سيادة الإنسان على الطبيعة، ولتسليط الضوء على سجال المناهج في مقاربتها للظاهرة الإنسانية ومدى نجاعة كلّ مقاربة في احتوائها للتجربة الإنسانية وما تتسم به من ذاتية وتجدد، وما تنطوي عليه من قِيم وفكر وما تتطلع إليه من رؤى وآفاق تأبى الركون إلى مجرّد الواقع الطبيعي المادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.