اعتبر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، كلافير غاتيت، اليوم الإثنين، أن الجزائر استثمرت مواردها في شعبها، مشيدًا بالتقدم الكبير الذي حققته في مجال التنمية، ومؤكدًا أنها تمثل نموذجًا يحتذى به للدول الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة. وفي تصريح صحفي عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوضح المسؤول الأممي أن الجزائر تُعد الدولة الوحيدة في العالم التي توفر الكهرباء لكافة مواطنيها، إلى جانب توفير التعليم المجاني للجميع، وهو ما ساهم في تحقيق هذا التقدم التنموي الكبير. وأضاف غاتيت أن الجزائر دولة استثمرت مواردها في الإنسان، معتبرًا هذه المقاربة أساسًا لأي دولة تطمح إلى تحقيق التنمية الشاملة، ومبرزًا أن زيارته تأتي في إطار الاستفادة من التجربة الجزائرية في المجال التنموي تحت قيادة رئيس الجمهورية. وأشار في هذا السياق إلى أن الوفد الأممي تعلم الكثير من التجربة الجزائرية، مؤكدا أن هذه الدروس ستكون مفيدة في النقاشات مع القادة الآخرين حول التنمية في إفريقيا وخارجها. كما عبّر المسؤول الأممي عن سعادته بما اطلع عليه من إنجازات وتطورات في الجزائر، مؤكدا عزمه على تعزيز التعاون والتنسيق بين اللجنة الاقتصادية لإفريقيا والجزائر في المستقبل، خاصة في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ووصف غاتيت اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية ب«الثري والمهم جدًا»، حيث سمح له بالإلمام بتفاصيل ومعلومات قيمة حول التجربة الجزائرية، معربًا عن شكره وامتنانه لرئيس الجمهورية على هذه الفرصة.