استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب 3 آخرون، الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على حي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق يومي لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025. وفي أحدث التطورات، قال مصدر طبي إن الفتى الفلسطيني يوسف فوزي الريفي (17 عاما)، استشهد بقصف إسرائيلي قرب مفترق السنافور. وقبل مدة وجيزة، أفاد المصدر باستشهاد الفلسطينيين محمود أحمد لولو وعبد القادر أبو خضر، بقصف إسرائيلي في حي التفاح شمالي قطاع غزة. وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت الفلسطينيين الثلاثة بصواريخ، بمنطقة السنافور في حي التفاح، في نقطة سبق أن انسحب جيش الاحتلال منها. وفي السياق، قال المصدر الطبي إن 3 فلسطينيين بينهم طفل أصيبوا بشظايا صواريخ إسرائيلية استهدفت منطقة السنافور منذ فجر اليوم. وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء مختلفة من القطاع، بينها حي التفاح الذي شهد خلال الأيام الأخيرة تصعيدا إسرائيليا ملحوظا. ومنذ سريان الاتفاق، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة عن استشهاد 486 فلسطينيا وإصابة 1341 آخرين. وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأممالمتحدة بنحو 70 مليار دولار. ..مواد مدرسية تدخل غزة لأول مرة بعد حظر لأكثر من عامين إلى ذلك، أعلنت الأممالمتحدة الثلاثاء عن حملة واسعة النطاق لإعادة مئات آلاف الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة الذي مزقته الحرب، مشيرة إلى أنها تمكنت لأول مرة منذ عامين ونصف العام من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى غزة بعد أن كانت السلطات الإسرائيلية تمنعها في السابق. منذ اندلاع الحرب في غزة تضرر أو دُمر نحو 90% من مدارس القطاع، وحُرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي، بحسب منظمة الأممالمتحدة للطفولة (يونيسف). وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر للصحافيين في جنيف "إن حوالي عامين ونصف العام من الهجمات على مدارس غزة عرّضت جيلا كاملا للخطر". وتدعم المنظمة حاليا أكثر من 135400 طفل يتلقون تعليمهم في أكثر من 110 مراكز تعليمية في غزة، كثير منها في خيام. لكن المنظمة تسعى إلى مضاعفة هذا العدد ليشمل أكثر من 336 ألف طفل بحلول نهاية هذا العام، وإلى إعادة جميع الأطفال في سن الدراسة إلى التعليم الحضوري في عام 2027. وتعمل اليونيسف على هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي كانت توفر قبل الحرب التعليم لنحو نصف أطفال غزة.