شارك عشرات الشباب من ولاية البويرة، يوم الاثنين، في الطبعة الثانية للمجموعات الشبابية المركزة التي أطلقها المجلس الأعلى للشباب، والمخصصة لمناقشة قضايا مشاركة الشباب في الحياة السياسية ومساهمتهم في مسار التنمية المحلية، حسب ما أفاد به المنظمون. واحتضن مقر المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بمدينة البويرة هذا اللقاء، الذي جمع أكثر من 70 شابًا من مختلف بلديات الولاية، يمثلون فئات متعددة، من بينهم طلبة جامعيون، وفاعلون في الحركة الجمعوية، إلى جانب حاملي مشاريع. وأوضحت سارة بودينة، عضوة بالمجلس الأعلى للشباب بالبويرة، أن هذه الطبعة عرفت تنظيم ورشات نقاش تمحورت حول ثلاثة محاور رئيسية، تتعلق بمشاركة الشباب في الحياة السياسية، ومساهمتهم في التنمية المحلية، إضافة إلى الإصغاء لانشغالاتهم بغرض رفعها إلى الجهات العليا في البلاد. وخلال الورشات، عمل أعضاء ومسؤولون محليون بالمجلس الأعلى للشباب على تحسيس وتحفيز المشاركين على الانخراط بشكل أوسع في العمل السياسي والنشاط الجمعوي، بما يسمح لهم بتجسيد أفكارهم والمساهمة الفعلية في صنع القرار ودفع عجلة التنمية على المستوى المحلي. من جهتهم، استغل عدد من الشباب هذه اللقاءات للتعبير عن اهتماماتهم وانشغالاتهم، لاسيما ما تعلق بمجالات الترفيه، الدراسة، فرص العمل والاستثمار، في حين عبّر بعض المشاركين عن أسفهم لما وصفوه ب"غياب الدعم" اللازم لتجسيد مشاريعهم الصغيرة. وأشرف على تأطير المجموعات الشبابية المركزة خمسة مؤطرين، من بينهم مدير الدراسات بالمجلس الأعلى للشباب، سمير يحياوي. وفي الختام، أكدت السيدة بودينة أن هذا اللقاء يندرج ضمن البرنامج السنوي 2025–2026 للمجلس الأعلى للشباب، خاصة في شقه المتعلق بتعزيز قدرات الشباب وتكريس مشاركتهم الفعلية في التنمية المحلية وصنع القرار.