قدم الروائي رفيق موهوب في أمسية أدبية احتضنها مركز الفنون والثقافة بقصر رؤساء البحر – حصن 23، رواية «اللوكو» ، بحضور غفير من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي. أوضح الروائي رفيق موهوب خلال الندوة المندرجة ضمن الجهود الرامية إلى دعم الكتاب الجزائري وفتح فضاءات للنقاش الأدبي، بما يعزز التواصل بين الكاتب والقارئ، أن اختياره لعنوان "اللوكو" كان مقصودًا، إذ يهدف إلى إثارة فضول القارئ ودفعه إلى طرح الأسئلة قبل الولوج إلى النص، معتبرًا أن العنوان يشكّل بوابة أولى للتفاعل مع العمل الروائي، مبديا تعلقه الكبير بالوطن وهوما انعكس في تفاصيل السرد وبناء الشخصيات والأحداث في الرواية. وفيما يخص الإطار الزمني لهذا العمل، أشار موهوب إلى اختياره لفترة من التاريخ العثماني وعدد من الشخصيات التاريخية الجزائرية، أثناء تلك الحقبة. وشدّد الروائي، على أهمية استلهام التاريخ الوطني من خلال أقلام جزائرية، معتبرًا أن إعادة قراءة التاريخ بأدوات أدبية معاصرة تساهم في حفظ الذاكرة وتعزيز الوعي بالهوية. ولمح الكاتب في الأخير إلى عمل روائي جديد يشتغل عليه حاليًا دون الخوض في تفاصيله.