شدد المشاركون في يوم دراسي نظم اليوم الثلاثاء بسطيف على ضرورة العمل بين كل الأطراف من منتخبين محليين و مجلس تنفيذي من أجل خلق توازن بين المناطق الحضرية و الجبلية و كذا النائية الذي هو رهان لتنمية محلية متميزة. و أوضح في هذا السياق والي الولاية السيد محمد بودربالي خلال أشغال اللقاء الذي جاء بعنوان "التنمية المحلية في المناطق الجبلية" أن إستراتيجية التنمية الشاملة التي تعمل الدولة على تجسيدها تنطلق من مبدأ خدمة المواطن أساسا في كل مناطق الوطن مرتكزة على برامج تنموية استثمارية معلومة الأهداف و الوسائل. و أضاف أن الدولة سخرت لهذا الإطار عديد البرامج على غرار ذلك المخصص للهضاب العليا و منطقة الجنوب و كذا منطقة الساحل و غيرها تمكن من خلق التوازن بين كل الفضاءات و المناطق. و ألح في نفس السياق على ضرورة العمل على تحسين المردودية القصوى للاستثمارات من خلال الربط بين الأهداف المسطرة و الموارد و الإمكانيات المتاحة خاصة منها تلك الممنوحة للمناطق الجبلية و النائية مع الرفع من مستويات الخدمات المصلحية و المرفقية على مختلف الأصعدة و التي تندرج ضمن تحسين المستوى المعيشي للمواطن. ومن جهته تساءل السيد فاتح قرواني رئيس المجلس الشعبي الولائي الذي المنظم لهذا اللقاء الذي حضره رؤساء الدوائر و المجالس الشعبية البلدية إضافة إلى أعضاء المجلس التنفيذي للولاية عن إمكانيات تفعيل عمليات مبدعة تهم الأقاليم المحلية تمكن من تحقيق هذا الهدف. و أضاف أن الرهان الذي تسعى سلطات الولاية لتجسيده هو ضمان توزيع أفضل لثمار التنمية من خلال تجنيد أكبر للموارد المحلية من جهة و السماح بترشيد أكمل في مجال الوسائل المالية عبر الملائمة بين التدخل العمومي و الاحتياجات المحلية. و سمح هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة المحاضرات للمجلس الشعبي الولائي للمنتخبين المحليين و أعضاء المجلس التنفيذي للولاية لدراسة امكانيات دعم و استحداث توازن بين المناطق الجبلية و الحضرية و النائية بالولاية. كما قدمت خلال أشغال هذا اللقاء محاضرات حول الموارد المحلية و مشروع التنمية المحلية و مخطط التنمية البلدية.