إختتام إيداع استمارات إكتتاب التوقيعات الفردية يوم 28 أفريل    إدارة الشبيبة تكرم روح ايبوسي في الكاميرون    إرتفاع كورونا في الجزائر.. 189 إصابة و9 وفيات خلال 24 ساعة    واجعوط: نسبة التسرب المدرسي بلغت 2 بالمائة في الطور المتوسط و0.11 في الطور الابتدائي    وفاة شخصين وإصابة 126 آخرين بجروح في حوادث المرور خلال ال24 ساعة الأخيرة    دعم الشباب الراغبين في العمل كمُؤثرين لإنشاء مؤسسات مصغرة    هولندا: إصابة 7 أشخاص في حادث طعن بمركز طالبي اللجوء    قالمة: توقيف مروّج الأقراص المهلوسة وحجز 959 قرص    بن دودة تستقبل سفير الاتحاد الأوربي بالجزائر    وزيرة الثقافة تنعي وفاة المناضلة والمجاهدة 0ني ستينر    رئيس الجمهورية يوقع أمرا بتمديد آجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية بخمسة أيام    بسبب ارتفاع الإصابات بكورونا.. اكتظاظ بمصالح الاستعجالات    عودة طارق عرامة الى شباب قسنطينة    إسترجاع عقارات من الهيئات العمومية ومنحها للمستثمرين الجادين    اليوم العالمي للكتاب: موظفو الأمن الوطني يساهمون في إنجاز 20 مؤلف علمي وأدبي    باحثون في علم الآثار يعاينون الفسيفساء المكتشفة بجيجل    حكار يزور مشاريع صناعية تابعة للمديرية الجهوية لحاسي مسعود وحوض الحمراء    حمداني: هناك أيادي وراء المضاربة في السوق خلال شهر رمضان    كورونا : معهد باستور يؤكد وجود 166 حالة جديدة مؤكدة من السلالات المتحورة البريطانية والنيجيرية بالجزائر    قرار استثنائي لتوظيف خريجي المدارس العليا للأساتذة    بيريز يتحدى الاتحاد الأوروبي مجددا    وفاة المجاهدة آني ستاينر    مهياوي: لم نسجل أي حالة وفاة بالجزائر بسبب اللقاح المضاد لفيروس كورونا    هل يمكن تأخير صلاة المغرب إلى ما بعد الفراغ من الإفطار في رمضان؟    جزائرية أرعبت المستعمر.. فأعدمتها فرنسا رميا من الطائرة    فتح تحقيق حول اضراب الأساتذة بوهران وانهاء مهام رؤساء مصالح    عبيد: "محرز أفضل من صلاح"    البويرة: إصابة 4 أشخاص في حادثي مرور    محكمة سيدي أمحمد: 3 سنوات حبسا و50 الف دج غرامة في حق الجامعي جاب الخير    الأوضاع في تشاد.. مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يعقد جلسة اليوم الخميس    عودة طوعية ل104 مهاجر مالي بالجزائر نحو ديارهم    أسعار النفط في منحى تنازلي    إدارة العميد تستنجد بنغيز !    الصحراء الغربية: تقاعس مجلس الأمن يترك الباب مفتوحا أمام تصعيد الحرب الجارية    وزارة المجاهدين.. مناقشة برنامج الاحتفال باليوم الوطني للذاكرة ومجازر 8 ماي 1945    تسليم 727 مركبة مرسيدس متعددة المهام    عمارة يتسلّم المهام من زطشي ويباشر عمله على رأس «الفاف»    إعانات ب28 مليار سنتيم ل 28 ألف عائلة    هل هي بداية إنصاف المواطنين السود في الولايات المتحدة؟    استلام توسعة ميناء وهران منتصف جوان المقبل    "أمنيستي" ترحب ب"الانخفاض الكبير" في أحكام الإعدام بالجزائر    26 مطعما معتمدا يقدم 2854 وجبة لعابري السبيل    شراكات متبادلة المنفعة    تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-الإيراني    11 سؤالا لأعضاء الحكومة    خطوة هامة لتحرير سوق الفن    نداء استغاثة لمعلم تاريخي عريق    الدراما الجزائرية تنتعش .. !!    المغاوير.. كفاءة ومعايير    «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ»    بطون الطوى    القبض على لصّين في حالة تلبّس    إدارة فاشلة , شركة مفلسة ولاعبون تائهون    الإضراب يضرب استقرار أندية الغرب    ملكة الاستعراض «شريهان» تعود في رمضان    رفع تقرير وبائي لوالي الولاية لتشديد التدابير الوقائية    هل يجوز الاغتسال بالماء عدّة مرات في اليوم للشعور بالانتعاش في أيام الصيام؟    يقول الله عز وجل :{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





البرنوس الوبري تراث الأجداد وعلامة مسجلة لمنطقة الحضنة

تشتهر ولاية المسيلة على غرار الولايات المعروفة بتربية الماشية بالعديد من المنتجات النسيجية أبرزها البرنوس الوبري المصنوع من وبر الإبل، والذي تعدت شهرته حدود الوطن و صار الهدية المفضلة إلى كبار ضيوف الجزائر لما له من علاقة بالهوية الوطنية وبالتراث المادي للأمة.
ويعتمد ناسجو البرنوس على الدقة في اختيار المادة الأولية وفي النسج والخياطة فالمادة الأولية التي يصنع منها البرنوس هي أساسا وبر الإبل الذي يتم اختياره بدقة، حيث يفضل أن يكون الوبر لصغير الجمل نظرا لنعومته وخفته حتى و لو أن سعره مرتفع مقارنة بوبر الجمل الكبير السن.
وإذا كان سعر كلغ من وبر الجمل المسن بقارب 5000 دج أو أكثر فان الكيلوغرام الواحد من وبر صغير الجمل كثيرا ما يتجاوز ال7 آلاف دج.
وتقول السيدات الماهرات في نسج البرنوس أن هذا الصناعة تبدأ بإحضار الوبر وتنظيفه من الشوائب العالقة به.
ويوفر الكلغ الواحد حوالي 400 غرام من الوبر الصافي بعد عملية التنظيف، وكذا التمشيط أي تمريره على مشط خاص يسمى بالقرداش الذي يفصل خيوط الوبر عن بعضها البعض لتصبح سهلة التحويل إلى خيوط تستعمل في مرحلة أخرى تسمى بالنسج.
ويتم بعد ذلك وضع منسج وهو الآلة المعدة خصوصا للنسج المتكونة من خشبتين متوازيتين أفقيا تتوسطهما قصبات تدخل الخيوط ببعضها البعض حين كل حركة من حركات النسج.
ويستغرق نسج البرنوس الوبري عدة أشهر ليكون جاهزا و مدققا بآلة تسمى "الخلالة" وهي عبارة عن مسطح معدني ثقيل تضرب به خيوط المنسج لتتراصى وتحكم فيما بينها فينتج عنها قطعة نسيج فاخرة.
ولتقليص مدة نسج البرنوس كثيرا ما تلجأ النساء الى إقامة نظام "التويزة" التي تعني التعاون في عملية نسج البرنوس أو غيره مما يقلص من مدة العمل.
ثم تأتي مرحلة ثانية فبعد الانتهاء من نسج البرنوس يتم وضع المنسج أو فكه ليصبح البرنوس جاهزا بنسبة كبيرة كقطعة للقماش ليشرع في مرحلة أخرى تتضمن الحياكة أو التطريز والتي تتم غالبا في محلات خاصة منتشرة في الأسواق الشعبية ويتولاها العارفون بالحياكة وأكثرهم هم حاليا مسنون.
ويرغب الكثيرون في أن تتم حياكة البرنوس الوبري يدويا عوض استعمال آلة الخياطة .وتعد الخياطة اليدوية للبرنوس أغلى ثمنا من الخياطة بآلة الخياطة حيث توفر الطريقة الأولى المزيد من الرونق والجمال على البرنوس.ويفضل كبار الشخصيات و الأغنياء اقتناء البرنوس المحاك يدويا.
ويتم بعد الحياكة وضع السفيفة وهي عبارة عن شريط ذهبي من القماش يخيط على طول البرنوس داخليا ليضفي عليه الرونق اللازم ويخفي مكان الخياطة.
ويعرض البرنوس بعد ذلك للبيع وفق طريقتين أولهما العرض في المحلات التجارية المخصصة للألبسة الشتوية التقليدية المنتشرة عبر ولاية المسيلة أو التوج مباشرة الى بيوت صانعي البرنوس الوبري.
ولا يزال البرنوس مقترنا بعلية القوم فهو حكر على فئة معينة من سكان الحضنة والمناطق السهبية اعتبارا من أن سعره لا يقل عن 80 ألف دج بل يتجاوز ال150 ألف دج بالنسبة لبعض نوعية البرانيس.
ويؤكد عارفون بخبايا البرنوس أن بعض مستعمليه من الفئة يلجأون إلى ارتدائه خلال موسم شتوي واحد ليقوموا بشراء برنوس آخر لتبقى ذكرى الأجداد متواصلة.
وفي اطار هذا التواصل سينظم بادية من يوم الثلاثاء بمدينة بوسعادة الصالون الوطني للبرنوس و الذي يعد باستقطاب عدد غفير من الزوار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.