المهمة واجب وطني لخدمة المدرسة    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    أوامر بتغيير واجهة مناطق الظل قبل نهاية السنة    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر الكبير    الإطاحة بشبكة تنظم رحلات الهجرة غير الشرعية    فيلم وثائقي حول مسار المجاهد روبيرتو محمود معز الأرجنتيني في الثورة الجزائرية    جنوب إفريقيا: من المؤسف أن تعقد الإمارات اتفاقا يتعلق بمصير الشعب الفلسطيني دون إشراكه فيها    الفريق شنقريحة يؤكد خلال إشرافه على تخرج الدفعة 13 للمدرسة الحربية:    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    فيما تم معاينة أكثر من 3100 بناء عبر المناطق المتضررة    مصالح الحماية المدنية تؤكد:    الإمارات تطعن أم القضايا!    من أجل التحضير لعودة مختلف النشاطات الكروية    من أجل الفصل في القرارات المتعلقة بالصعود    في إطار حرصها على التكفل بانشغالاتهم    بسبب الحرائق المسجلة خلال الشهر الجاري    استئصال ورم ضخم من رحم سيدة في سطيف!    منذ بداية السنة الجارية    الموت يغيب الفنانة شويكار    لعدم احترامها شروط الوقاية من فيروس كورونا    برنامج الأغذية العالمي يشيد بدور الجزائر "الكبير" في مساعدة اللاجئين الصحراويين    الإشعاع الثقافي للزوايا في قلب البرنامج الرئاسي    بروتوكول وقائي بكل المدارس والجامعات والتكوين المهني    20 "توصية" عاجلة في لقاء الحكومة والولاة    وزارة الدفاع تعقد لقاءً مع ممثلي متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    تنويع وعصرنة المنتجات من أجل عودة قوية إلى السوق    في ظلال الهجرة النبوية    الصلاة علي النبي ..10جوائز كبري    «أوبك+» تتجه نحو تثبيت اتفاق التخفيض    استمرار تراجع عدد الإصابات بكورونا    قاطنو السكنات الهشة يستعجلون الترحيل    الجمعية العامة تعقد يوم الأربعاء    سنتان حبسا لسارق دراجة نارية ببلقايد    جريحان في حادث مرور بحاسي بونيف    إنجاز تاريخي لأبناء "ليربيك"    غموض يكتنف مستقبل الفريق    الأنصار يستنجدون برئيس الجمهورية    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    خليلي يخلّد فاطمة نسومر    الكينغ خالد يغنّي "جميلتي بيروت"    القطار لنقل اللاعبين مستقبلا    ماكرون في زيارة الى لبنان في الأول سبتمبر    عملية تسليم المهام تتأجل إلى الغد    «إتفقنا مع المدرب سالم العوفي على لعب الصعود»    إجلاء 255 مواطنا من واشنطن    حجز هيروين، مهلوسات وأموال مخدرات    تجنبوا تبذير الملايير..    "أوبك +" تراقب اتفاق التخفيض    الطلبة يعودون يوم 23 أوت    ردّ اعتبار الزوايا    غلق مصلحة بالمستشفى    خبر جديد عن لقاح كورونا    لا تفسدوا فرحة فتح المساجد..    الحذر من الاغترار بالحياة الدنيا    جبريل الرجوب: كل الدول العربية أوقفت دعمها المالي لفلسطين ما عدا الجزائر    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الذكرى ال58 لاستقلال الجزائر: إتاحة الأرشيف تعرقله قوانين فرنسية

تحيي الجزائر يوم 05 يوليو الذكرى ال58 لاستقلالها بعد حرب تحرير دامت سبع (07) سنوات ونصف اعتبرت من بين أبرز الثورات في كفاح الشعوب خلال القرن العشرين (20) من اجل الاستقلال والتخلص من ضيم الاستعمار، إلا أن مسألة الأرشيف الخاص بالحقبة الاستعمارية لا تزال عالقة سواء من ناحية استرجاع الأرشيف ذي الطابع الوطني أو اتاحته للباحثين.
ويمثل استرجاع الأرشيف الوطني (1830-1962) الذي تحتجزه فرنسا إحدى أهم المطالب التي تتشبث بها الدولة الجزائرية في الملف الخاص بالذاكرة الجماعية للجزائريين.
إقرأ أيضا: الجزائر لن تتراجع عن مطلبها القاضي باسترجاع كل أرشيفها المتواجد بفرنسا
وعلاوة على قضية الأرشيف التي تجري المفاوضات بشأنها بين البلدين، يتضمن ملف الذاكرة كذلك الأشخاص المختفين خلال حرب التحرير وتعويض ضحايا التجارب النووية في الصحراء الجزائرية واسترجاع جماجم المقاومين الجزائريين المتواجدين في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس.
وقد تم اليوم الجمعة استعادة 24 رفات لمقاومين جزائريين الى ارض الوطن من فرنسا على متن طائرة عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي .
كما تمت المصادقة شهر يونيو الفارط من طرف غرفتي البرلمان على مشروع قانون يتضمن اعتماد تاريخ 08 مايو يوما وطنيا للذاكرة.
للتذكير، بينما كان الفرنسيون يحتفلون يوم 08 مايو 1945 بانتصار الحلفاء على ألمانيا النازية، خرج عشرات الالاف من الجزائريين بشوارع سطيف وخراطة وقالمة ومدن أخرى للمطالبة سلميا باستقلال الجزائر الذي وعدتهم به فرنسا في حال ما دعموها في حربها ضد النازية، إلا أن رد الحكومة الفرنسية كان دمويا عنيفا أدى إلى مجزرة استشهد فيها 45.000 جزائريا.
وكان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون قد أعلن في رسالة موجهة إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال 75 لمجازر 08 مايو 1945 عن قراره باعتماد تاريخ 08 مايو من كل سنة يوما وطنيا للذاكرة.
كما أعطى تعليمات من أجل إطلاق قناة تلفزيونية متخصصة في التاريخ بهدف الحفاظ على ذكرى كل حركات المقاومة ضد الاحتلال وحرب التحرير الوطني.
وقال الرئيس تبون " سيظل تاريخنا في طليعة انشغالات الجزائر الجديدة وانشغالات شبابها، ولن نفرط فيه أبدا في علاقاتنا الخارجية"، مضيفا أن " الأمة التي تحفظ تاريخها، إنما تحفظ ذاتها".
وكان وزير المجاهدين وذوي الحقوق، الطيب زيتوني، قد صرح أن "العلاقات مع الدولة الفرنسية لا يمكن أن تكون عادية طالما ملف الذاكرة لا يزال عالقا"، مذكرا ان الجزائر لم "تدافع سوى عن حقها خلال مقاومتها للاحتلال الفرنسي وهو الحق الذي دعمه العديد من الفرنسيين".
وفي أكتوبر 2019 اعتبر الوزير ببلدية عين البيضاء +++أحريش وتحديدا بمنطقة "الزوابق" بولاية ام البواقي التي تعد شاهدا على جرائم القتل الجماعي للجزائريين إبان فترة الاحتلال الفرنسي أن "كتابة التاريخ من الأمور الهامة في ملف الذاكرة الوطنية" مؤكدا أن الجرائم التي اقترفتها فرنسا الاستعمارية "لن تسقط بالتقادم".
وأضاف أن الطرف الفرنسي "لم يبد بعد إرادة صادقة" لمعالجة ملف الذاكرة".
جمعيات فرنسية ترافع من أجل "الإتاحة الفورية" للأرشيف
وطلب عدد من الجمعيات و المؤرخين والمختصين في القانون بفرنسا في 21 يونيو الأخير من الوزير الأول إدوارد فيليب "الإتاحة الفورية" للأرشيف بما فيه المتعلق بحرب التحرير الجزائرية من خلال إلغاء نص القانون المتضمن "حماية سرية الدفاع الوطني".
وطالبت كل من جمعية الأرشيفيين الفرنسيين وجمعية المؤرخين المعاصرين وجمعية جوزات وموريس أودان ب "الإتاحة الفورية للأرشيف المصنف في خانة سرية الدفاع الوطني القابل للتبليغ بكل حرية بعد انقضاء مدة خمسين سنة دون أي شرط آخر".
ودعا المؤرخون والمختصون في القانون والجمعيات في بيان لهم إلى "إلغاء" المادة 63 من التعليمة العامة الوزارية المشتركة المتضمنة "حماية سرية الدفاع الوطني" معربين عن استيائهم ل "التشديد الواسع الذي عرفه تطبيق هذه التعليمة خلال الأشهر الاخيرة" مع اشتراط إجراء إداري يسمى ب "رفع السرية" لتبليغ هذه الوثائق.
وأوضح أصحاب هذا الطلب أن "رفع السرية عن المستندات" (المتمثل في وضع تأشير تنظيمي متمم بالمعلومات المقيدة باليد على كل مستند) هو عمل جبار لأن مصالح الأرشيف يمكن أن تجد نفسها محل إيداع عشرات الآلاف من المستندات المعنية بسرية الدفاع الوطني".
وأضافوا أن "هذا الوضع بالحجة المفرطة لضرورة حماية سرية الدفاع نجم عنه تعقيد غير معقول وتقييد دون سابق للاطلاع على الأرشيف العام لمرحلة 1940-1970".
وإذ ألح موقعو الطلب على ضرورة إلغاء أحكام التعليمة العامة الوزارية المشتركة المذكورة آنفا والتي اعتبروها "منافية للقانون" خلصوا إلى التأكيد بأن "النتائج العملية الملاحظة من قبل العديد من الباحثين والمواطنين تفرض قيودا غير مقبولة على دراسة حرة للتاريخ الحديث (لفرنسا) في إطار ديمقراطي وجمهور".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.