موارد مائية: تخفيف اجراءات حفر الآبار ذات الاستخدام الفلاحي    تمديد تعليق الدراسة لمدة 7 أيام    الجزائر تتبرع بمليون جرعة لقاح لتونس    تمديد تعليق الدراسة لسبعة ايام إضافية اعتبارا من الأحد    كورونا: 2130 إصابة جديدة, 1152 حالة شفاء و13 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر    المؤسسة المينائية لسكيكدة: ارتفاع بنسبة 5 بالمائة في حجم النشاط المينائي خلال 2021    للإذاعة الوطنية مسؤولية كبيرة في التصدي للمخططات العدائية    بعد اجتماع أعضاء الخلية المحليّة لمتابعة سير السّنة الجامعية مساء الاربعاء    وجود إرادة سياسية لتعزيز أواصر التواصل الثقافي بين الشعبين الجزائري والمصري    شركة نفطال تعتزم إنجاز أنبوب لنقل غازي البوتان والبروبان من ارزيو إلى العاصمة    كاس الكونفدرالية: ش.القبائل/ روايال ليوبارد: عقد الاجتماع الفني في غياب ممثل الفريق الايسواتيني    كوفيد-19 : البروفيسور رشيد بلحاج يدعو إلى الإسراع في تلقي التلقيح    تأجيل محاكمة جميلة تمازيرت الى 10 فيفري    البرلمان الاندلسي: ندوة حول تورط الشركات الأوروبية في نهب ثروات الصحراء الغربية    المغرب : جماعة العدل و الاحسان ترسم صورة قاتمة عن الانحدار الحقوقي بالمملكة    المستوردون مدعوون إلى تقديم برامجهم التقديرية السنوية للاستيراد    الرئيس الصحراوي يحمل دولة الاحتلال مسؤولية التطورات الخطيرة التي تهدد السلم والأمن في المنطقة    البودرة تهزم حليب البقر والندرة تستمر !    مجلس قضاء الجزائر: انطلاق جلسة الاستئناف في قضية اللواء المتقاعد علي غديري    الدرك يدعو من سحبت منه رخصة السياقة لاسترجاعها    يدا في يد لمواجهة مختلف التحديات عربيا وإفريقيا    بوسليماني يدعو الصحافة الوطنية إلى مضاعفة جهودها    افتتاح الطبعة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب    حقق نصرا لجبهة التحرير الوطني على الصعيد السياسي    الحكومة تدرس مشاريع مراسيم تخص عدة قطاعات منها الصناعة    بلماضي يشرع في البحث عن حلول في فترة وجيزة    البحث في سمات الوعي الوطني وتفكيك الاستعمار    المشهد الدولي المعاصر بين الغرائزية والعقلانية    من واجبنا إحياء تراثنا القديم وتثمينه    تحصيل أزيد من 53 مليون دج من جمع الزكاة    ارتفاع سعر البرنت إلى قرابة 88 دولارا    حجز 50 قطعة أثرية تعود للفترة الرومانية    نقاش في ثنائية اقتصاد المعرفة والجامعة    باريس تمضي في استفزاز الجزائر    لا نتائج مشرفة ولا إدارة واقفة    جاهزون لإنجاح دورة وهران    روايتا "زنقة الطليان" و "الهنغاري" ضمن القائمة الطويلة لجائزة "البوكر 2022"    الردع...الحلقة الضائعة    توّحل سد فرقوق ينتظر حلولا استعجالية لإنقاذ حمضيات معسكر    انطلاق التجارب التقنية ب 11 ورشة منذ أسبوعين    الغرب على أعتاب موسم كارثي    توفر الأدوية الموصوفة في البروتوكول العلاجي    «قرار تمديد تعليق الدراسة بيد اللجنة العلمية»    المطلوب رؤية واضحة بالتنسيق مع مصادر الإنتاج    توقيف 5 داعمين للجماعات الإرهابية وكشف 7 مخابئ    السنغال تتأهل للدور ربع النهائي    حرب استنزاف دعائية بين الغرب وروسيا    الطبعة الأولى في ماي المقبل    الرائد يعمق الفارق وقمة "الوصافة" بدون فائز    توقيف مجرم خطير    الإطاحة بشخصين بتهمة سرقة محل تجاري    تأجيل تربص منتخب كيك بوكسينغ إلى موعد لاحق    استمرار تبنّي المواهب الشابة    صدور الجزء الثالث    اليتيم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    الكويت تفرض 6 شروط لالتحاق النساء بالجيش    هذه قواعد التربية الصحيحة    لغتي في يومك العالمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المغرب يخسر جزء من استقلاله بعد ابرام اتفاق أمني مع اسرائيل

أكد الخبير الاقتصادي والناشط الحقوقي، فؤاد عبد المومني أن المغرب خسر بإبرامه اتفاق أمني مع الكيان الصهيوني جزءا من استقلاله.
و صرح عبد المومني وهو أيضا عضو في مجلس إدارة المنظمة غير الحكومية "ترانسبارنسي انترناشيونال ماروك"، قائلا "بإبرامها هذه الاتفاقات مع اسرائيل، تخسر المملكة جزء من استقلالها بالنظر لدخول المخابرات الاسرائيلية للبلاد واطلاعها على معلومات حساسة بشأنه".
و عقب الزيارة التي أجراها وزير الحرب الاسرائيلي، بيني غانتز إلى المغرب بتاريخ 24 نوفمبر الفارط، تم التوقيع على اتفاق تعاون أمني وعسكري بين البلدين، مما أثار غضب المجتمع المغربي الذي نظم عدة حركات احتجاجية.
حاليا، "هناك نوعين من المظاهرات الشعبية في البلاد" يحاول المغرب تجاهلها من خلال تطبيق التعتيم الإعلامي، يقول الخبير الاقتصادي.
و أوضح المتحدث أن "هناك مظاهرات بادر بها شبان مرشحون للتوظيف في قطاع التربية الوطنية الذين يحتجون على نوع العقد الذي يوظف على أساسه الأساتذة حاليا (...) ويطالبون بادماجهم في الوظيف العمومي، مضيفا أنه "فضلا عن هؤلاء، هناك مئات الآلاف من المتخرجين الذين ينتظرون التوظيف".
و من جهة أخرى، تطرق الخبير في الاقتصاد إلى نوع ثاني من المظاهرات المتمثلة في النداءات المناهضة لتطبيع العلاقات مع اسرائيل والرافضة لزيارة وزير الحرب الاسرائيلي، بيني غانتز التي تم خلالها ابرام اتفاق تعاون أمني وعسكري بين البلدين.
و ذكر الناشط الحقوقي ان هذه المظاهرات "قد جمعت عشرات الالاف من المواطنين المغاربة في العديد من المناطق تعرضوا للاضطهاد و التعنيف". و أسرد المتحدث بالقول ان "معظم المنظمات التي دعت المواطنين الى المشاركة, على غرار المرصد المغربي ضد التطبيع, قد اعتبرت ان الاتفاق الامني المبرم بين البلدين يشكل خطرا حقيقيا بالنسبة للملكة المغربية والمنطقة اجمع".
و اكد الخبير الاقتصادي ان "كل الشعارات التي تم رفعها خلال المظاهرات هي مغربية", مضيفا انه "في الآونة الاخيرة اصبحت الشعارات المعادية للنظام أكثر تواجدا".
و بخصوص غياب التطرق الى هذه الحركات الشعبية في المغرب من طرف وسائل الاعلام الدولية, اوضح المتحدث ان "سياسة تكميم افواه الصحافة من طرف الدولة المغربية تلعب دورا هاما لكن تبقى فعاليتها على المدى القصير فقط".
و ختم الخبير الاقتصادي بالقول :"ستعرف التوترات الداخلية الناجمة عن عجز الحكومة على الاستجابة للتطلعات الشعبية في المجتمع تصعيدا تدريجيا مع مرور الوقت بسبب غياب افاق تحسن اقتصادي و اجتماعي في ظروف الالتزامات الحالية للدولة المغربية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.