"الحملة الانتخابية تجرى في هدوء سلمية"    بالصور .. ولاية الجزائر توقع عقود إستكمال ربط العاصمة بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي مع سونلغاز    بلعيد يتعهد بتسوية ملف الحدود مع المغرب    5 آلاف عامل لإنهاء أعمال صيانة بالمسجد الحرام    بن فليس يلتزم من بسكرة بإصلاح المنظومة التربوية    بالصور.. الجيش يتكفل صحيا بالبدو الرحل في بشار وتندوف وأدرار    ورقلة: لا فحوص مهنية بمقر الشركات بعد اليوم    سكك حديدية: وضع أنظمة إشارات حديثة    فيتوريا غاستيز مضيفة الدورة ال44 للاوكوكو، عدة وفود في الموعد    طائرة للجوية الجزائرية تعود أدراجها بعد اصطدام محركها بسرب طيور    عمال التكوين المهني في إضراب بداية من 27 نوفمبر    الفريق قايد صالح يجدد تأكيده اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية لتأمين كافة مراحل العملية الانتخابية    رابحي : وسائل الاعلام والاتصال الوطنية مجندة لإنجاح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل    عمروش ل "البلاد.نت": أنا مصدوم من تصريحات بلماضي وأطالب بالاعتذار    إصابة 10 تلاميذ في انقلاب حافلة للنقل المدرسي على خط بوركيكة حجوط    غابريال خيسوس يوجّه عبارات المدح لمحرز    وهران: نادي جديد لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة في طور التأسيس    هذه هي حالات العنف ضد المسنين في الجزائر!    الشباب السعودي يتوعد بلعمري بعقوبات    السعودية عضو بالمجلس التنفيذي لليونسكو حتى 2023    توقيف شخص حاول الالتحاق بالجماعات الإرهابية في غليزان    الحكومة تدرس وتناقش مشاريع مراسيم تنفيذية و عروض تمس عدة قطاعات    بالصور..برناوي وزطشي يستقبلان ممثلين عن ال FIFA    بن قرينة يتعهد بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني لتفادي الأزمات والتوترات الاجتماعية    رئاسيات 2019 : دفتر اليوم الخامس من الحملة الانتخابية    الحكومة الكندية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية    هدام: ثلاثة أمراض مزمنة تُكلف 70 بالمائة من الأدوية    وفاق سطيف: تنصيب المكتب المسير    تشاور بين قطاعي الصحة والضمان الاجتماعي لتقليص تحويل الجزائريين للعلاج في الخارج    مجمع *لوجيترانس* سيشرع في تنفيذ 15 اتفاقية جديدة للنقل الدولي للبضائع بداية 2020    سوق التأمينات: 66 بالمائة من التعويضات خلال العام 2018 خصت حوادث الطرقات    ميراوي: منظومتنا الصحية تقوم على مبادئ ثابتة    اتفاق شراكة بين جامعة وهران وبيجو سيتروان الجزائر    النفط يتراجع في ظل مخاوف جديدة بشأن آفاق اتفاق التجارة بين أمريكا والصين    «لا وجود لمرشح السلطة»    تضامن كبير مع الفنان رحال زوبير بعد وعكة صحية مفاجئة    استجابة للحملة التطوعية.. أطباء يفحصون المتشردين ويقدمون لهم الأدوية    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري‮ ‬بالبيض    بعد اعتبارها المستوطنات الإسرائيلية‮ ‬غير مخالفة للقانون    ملال‮ ‬يكرم الفنان إيدير    ‭ ‬فايسبوك‮ ‬في‮ ‬خطر‮!‬    الرئيس الفرنسي يفتح جدلا حادا مع الولايات المتحدة    عائلات معتقلي الريف تصر على كشف حقائق التعذيب    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    في رحاب ذكرى مولد الرّسول الأعظم    مجاهدة النفس    “وكونوا عباد الله إخوانا”    رابحي: التساوي في الفرص والاعتراف بالتنوع الثقافي مكفول    تأجيل أم إلغاء ..؟    «مهمتي في مولودية وهران انتهت بعد استخراج الإجازات»    يوم تحسيسي حول مخاطر تسرّب الغاز بالحي الجديد 400 مسكن    شركة وطنية مطلب الجميع لاستعادة مجد النادي    « فريقنا مُكوّن من الشباب والدعم مهم جدا لإنجاح الطبعة الثانية»    غياب الماء والتهيئة بقرية حمدات قويدر    رياض جيرود يظفر بجائزة الاكتشاف الأدبي لسنة 2019    صدور "معاكسات" سامية درويش    منع الاستعمال في الأماكن العامة والقاعات المغلقة دليل خطورتها    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"الجلفة إنفو" تنفرد بنشر تقرير لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي بالجلفة
نشر في الجلفة إنفو يوم 24 - 01 - 2012

في إطار تقييم الدخول المدرسي والجامعي للموسم الدراسي 2011/2012 سطرت لجنة التربية التابعة للمجلس الشعبي ألولائي سلسلة من الاجتماعات بكل دوائر الولاية تخللتها جلسات عمل مع كل الفاعلين في القطاع من رؤساء الدوائر- رؤساء المجالس الشعبية البلدية – مفتشي الطورين الأول والثاني – مدراء المتوسطات – مدراء الثانويات – ممثلي المصالح التقنية – ممثلي الصحة المدرسية – جمعيات أولياء التلاميذ. كانت تختتم عادة بزيارة ميدانية لبعض المؤسسات التربوية كعينة لمؤسسات الدائرة .
ومن خلال هذا التقرير نضع بين أيديكم خلاصة كم كبير من المعلومات كان مصدرها (وقائع نعايشها في الميدان – ما طرح في الاجتماعات بالدوائر –التقارير المقدمة من طرف بعض الدوائر وبعض البلديات – الاستمارات المسترجعة من المفتشين والمدراء -مصالح مديرية التربية-مديرية السكن والتجهيزات العمومية-مديرية التخطيط-
رئيس لجنة التربية بالمجلس الشعبي الولائي السيد "خالد جواف"
و كانت الخلاصة العامة لهذه الزيارات أن :
1- الدخول المدرسي لهذا الموسم كان أسوا ما يمكن لتداخل عدة مشاكل أهمها الشغور في التأطير على جميع المستويات (تربويين – إداريين - عمال) ، والذي ظهر استثناءا هذه المرة بسبب تأخر المسابقات و منع الوزارة التعاقد على المناصب الشاغرة بما فيها المناصب التي لا توجد بها مسابقة بالإضافة إلى مشكل التجهيز
2- نقص التواصل الأفقي (الدائرة الواحدة ) والعمودي (مؤسسات - مديرية) بين الشركاء و الأدل على ذلك حل بعض المشاكل أثناء الاجتماعات السابقة الذكر وهنا نطرح تساؤلات عن تأخر مديرية التربية منذ سنوات في فتح موقع الكتروني لها على غرار ولايات كثيرة وذلك للتواصل مع شركائها وتجنيب الكثير منهم التنقل المتكرر خاصة ونحن الأولى بذلك بسبب شساعة الولاية وكثرة مؤسساتها .
3- وضعية الابتدائيات تختلف من بلدية لأخرى وذلك حسب الوضعية المالية للبلدية والاهتمام الذي يوليه المجلس البلدي لها مما يبين الدور المحوري لهذا الأخير في العملية التربوية .
4- عدم استغلال بعض الهياكل الموجودة (مدارس – مطاعم – داخليات – أنصاف داخليات – مخابر ....) وذلك لأسباب مختلفة يمكن حل البعض منها (ترميم- تاطير – تجهيز – مشاكل إدارية ) .
5- سوء التوزيع للمؤسسات على مستوى الولاية وفي بعض الأحيان للتلاميذ على مستوى المدينة الواحدة ففي الوقت الذي نجد مؤسسات شبه شاغرة في مدينة نجد أخرى تتحمل أكثر من طاقتها بكثير في مدينة أخرى .
ولا ننكر أننا تجنبنا في بعض البلديات زيارة بعض المؤسسات وذلك لأنه سبق لنا أن زرناها ورفعنا انشغالها في وقته وقد بقيت الوضعية على حالها بعد مرور أكثر من سنتين .
وفي الأخير حاولنا في هذا التقرير قدر الإمكان أن لا نكتفي برفع الانشغالات والمشاكل كلها بل ركزن على المشاكل المشتركة بين الكثير من المؤسسات وكذا التي نرى أن حلها ممكن على المستويات المختلفة للشركاء مع مراعاة ان المعطيات هى بتاريخ الزيارة .
التأطير
رغم مسابقات السنة الماضية وعملية الإدماج الكبيرة التي تلتها في مارس 2011 الا ان تأخر المسابقات لهذه السنة (نوفمبر) بالنسبة للتربويين وتأخر الإدماج و الترخيص بالاستخلاف (جانفي) على المناصب الشاغرة اظهر لنا بعض العيوب التي سبق الإشارة إليها في تقارير سابقة ، والتي كانت تغطى بالتعاقد هذا علاوة على الشغور في المناصب الإدارية (مدراء إبتدائيات- مقتصدين – إداريين بكل أصنافهم ) والتي لا تظهر كثيرا بسبب تحمل بعض المؤسسات أعبائها في صمت.
مؤشرات :
حولي 630 منصب تربوى شاغر في بداية الموسم في جميع المستويات منها 488 في الابتدائي فقط مما ترتب عنه أن حوالي 450 فوج في التعليم الثانوي وأكثر من 40 فوج في السنة الرابعة متوسط (المواد الأساسية) لم تمتحن في مادة أو أكثر خلال الفصل الأول ، وهنا كان المدراء دائما يتبرأون من تحميلهم نتائج آخر الموسم.
لدينا 480 مدرسة ابتدائية مفتوحة و 373 مدير ل 386 منصب مالي للمدير وبالتالي فان هذا الفارق (94) مغطى بتكليف معلمين بالتسيير الإداري (13 على مناصب مفتوحة و 94 بدون منصب).
سجلنا هذا الموسم غلق حوالي 260 منصب كان يغطي التعليم التحضيري !.
العجز التقديري الأولي في التعليم الابتدائي (تربوي) أكثر من 300 منصب.
و بصورة عامة فانه هناك عجز في التاطير (تربوي- إداري) حسب المقياس الوطني لوزارة التربية على أن لا يتم ذلك بحساب معدل شغل القسم على مستوى الولاية (عدد التلاميذ/عدد الأقسام) بل يجب أن يتم مؤسسة بمؤسسة لأننا لاحظنا فوارق كبيرة بين مؤسسات الولاية وأحيانا الدائرة بل البلدية الواحدة
عجز كبير في العمال, ولا أدل على ذلك من العدد الكبير جدا لعمال الشبكة الاجتماعية و عقود التشغيل "و الإدماج" على مستوى مؤسساتنا التربوية ابتدائيات –متوسطات – ثانويات وتوليهم أحيانا مهام ليست من صلاحياتهم ولا تتناسب مع كفاءاتهم (الطبخ + الحراسة + ......).
التجهيز
بعد مشكل التاطير يمكن تصنيف التجهيز على انه المشكل الثاني, وإذ استبشرنا خيرا بوجود مبلغ كبيرموجه لإعادة تجهيز نسبة كبيرة من مؤسساتنا فانناهنا نبدي بعض الملاحظات والتنبيهات المنقولة من الوقائع التي استقيناها من الميدان اذ لاحظنا :
الوضعية الكارثية للتجهيز خاصة الطاولات والكراسي ، إذ وقفنا في مؤسسات مختلفة على تلاميذ يجلسون تقريبا على الحديد ، وعلى تجهيز أصبح غير قابل للإصلاح ، وعدم وجود آلية لإصلاح ما يمكن إصلاحه وهذا في اغلب بلديات الولاية ,بالإضافة إلى التجهيز بالسبورات البيضاء ومكاتب المعلمين والأساتذة .
رغم حداثة بعض التجهيز المقتنى إلا أن سوءه يظهر في الأشهر الأولى بل حتى في الأسابيع الأولى وفي بعض الأحيان يفضلون عليه التجهيز القديم مثل بلدية مسعد (160 طاولة رميت في الأسبوع الأول – ابتدائية عروجة في فيض البطمة – متوسطة خلدون ع وسارة ........... الخ) وفي مؤسسات أخرى يتردد بعض المدراء في استلام تجهيز يرونه غير مطابق للمواصفات ,لذلك نقترح أن يبقى النموذج المقبول من لجنة الولاية معروض في مديرية التربية وكل مدير يستفيد من تجهيز جديد ما


المؤسسات
إن وضعية مؤسسات الولاية تختلف من واحدة لأخرى, فبقدر ما رصدت الدولة مبالغ ضخمة لانجاز مؤسسات جديدة, و ابلي تقنيونا من موظفين ومكاتب دراسات ومؤسسات انجاز في إظهار مهاراتهم نجد مؤسسات أخرى تعاني من مشاكل عديدة أهمها(الربط بالغاز و الكهرباء – الكتامة – التدفئة – الهاتف ...),لا يتم التدخل فيها طرف من الشركاء المختلفين في وقته فلقد لاحظنا :
إن بعض المؤسسات كانت محظوظة بزيارة السيد الوالي والذي اتخذ فيها إجراءات فورية مثل م الجديدة حاسي فدول (التدفئة)+ربط م ق7 بعين فقة بالغاز ؟+ تحويل المراقد إلى أربعة أقسام ببن يعقوب + الربط بالغاز ب م سلمانة و م سد رحال ؟+ م ذراع السواري + تخصيص مبلغ ل م بوزيداوي + تسليم السكنات الوظيفية ب ثا بويرة الاحداب ؟... الخ والسؤال المطروح هل كان يجب تدخل السيد الوالي شخصيا لحل هذه المشاكل, وما مصير مؤسسات أخرى ربما تكون وضعيتها أسوء ولم يزرها السيد الوالي .
مشكل الربط بالغاز : ق7 عين فقة + م سد رحال + م رابحي بن داود 1979 + ثا ايت مسعودان بحد الصحاري + السكنات الوظيفية ببن يعقوب + م الكرمونية بعين معبد + م بن سليمان محمد عين وسارة + ا قزيم مصطفى و م سلمانة + وحدة الكشف ب ثا بلحرش و ثا القاسيمي ح بحبح .... الخ
الربط بالهاتف : م الجديدة المجبارة + م الجديدة ق5 و م طريق لقباب بدار الشيوخ + م زرنوح و م صيفي و م زروال بعين وسارة + م القرنيني + م بوهالي بفيض البطمة + م عين اسرار + ثا نوراي بالجلفة
التدفئة :م الجديدة حاسي فدول + م بن يعقوب ب المازوت + ثا القاسيمي ح بحبح + ثا القديد و م عبد الحميد ابن باديس بالقديد + م الشايب التيجاني بمسعد + م قطارة 2008 (المسخن المركزي لم يشتغل منذ استلامه)
الكهرباء (ضعف اوانعدام) : عدم توصيل السكنات الوظيفية ب ثا آيت مسعودان بحد الصحاري + م بن يعقوب + ثا القاسيمي ح بحبح + الأربع أقسام الجديدة ب م بن سليمان محمد + الأقسام الجديدة ب م القاسيمي 1986 بعين وسارة + م عين فقة + السكنات الوظيفية ب م الجديدة 2007 و ثا النور بدار الشيوخ + م أم العظام + ثا النور بدار الشيوخ + م زرنوح محمد بالجلفة
مشاكل في المخططات : رغم الإلزامية القانونية فان وضعية بعض المؤسسات توحي بعدم استشارة أصحاب الخبرة من قطاع التربية عند وضع المخططات مثل عدم وجود هيكل خاص بالرقابة العامة ب م هاني بلهادي بمسعد + عدم وجود قاعة أساتذة ب م ام العظام + عدم وجود مسطبات ب م بوهالي فيض البطمة و ب م حي المحطة عين وسارة + عدم وجود حجابة ب م قطارة 2008+ عدم وجود مخزن وقاعة مطالعة ب م قوادري الادريسية ,بالإضافة إلى وضعية بعض الهياكل إن وجدت مثل (الحجابة أو الرقابة العامة أو السكنات وظيفية ).
مؤسسات عليها تحفظ : مثل مؤسسات الاميونت (عين الإبل – الجلفة-حد الصحاري –سيدي لعجال) ومؤسسات أخرى عليها تحفظات من المصالح التقنية CTC مثل م الدويس و ا الجودي مخلوف بالشارف.
أشغال متوقفة : مثل الجناح الإداري ب ثا سلمانة و الكتامة ب متقن زيان عاشور بمسعد و قاعة الرياضة بمتقن البشير الإبراهيمي بالشارف و التدفئة المركزية بمتقن عبد السلام عين وسارة .
الأمن : رغم أن علو التسييج الخارجي يجب أن لا يظهرها وكأنها مؤسسة عقابية ,إلا أن البعض منها وخاصة في المدن الكبيرة تستدعي نظرة خاصة ,لاقتحامها من طرف الغرباء في أوقات متعددة ,مستغلين في ذلك العلو المنخفض للحائط أحيانا أو قوالبه الفارغة التي تستعمل كسلم أحيان أخرى مثل م بن عيشة و م حي صيفي بعين وسارة و م زرنوح بالجلفة وثا عبد الحميد بن باديس ب ح بحبح ...... الخ
المكيفات : بقدر ما نلاحظ أن اغلب مؤسساتنا مجهزة بمكيفات, فإننا نجد أن اغلبها غير مستغل وذلك لأسباب مختلفة مثل (عدم الربط الكلى بالكهرباء من طرف الممون- عجز كهرباء المؤسسة عن تحمل اشتغالها- ضعف ميزانية التسيير لتغطية مصاريف استهلاك الكهرباء )
السيارات : بقدر ما نتفهم استفادة رؤساء مصالح مديرية التربية من سيارات نفعية ,إلا أن توزيع باقي السيارات نجده لا يخضع لأي مقياس أو منطق (علاقات خاصة – نتائج حسنة )عوض (داخلية-نصف داخلية-مؤسسة معزولة .... )
هناك أرضيات شاغرة محاذية لبعض المؤسسات يمكن استغلالها مثل م القدس الجديدة الجديدة بمسعد(UDSأو مطعم أو قاعة رياضة)و م بن بوزيد بالادريسية (كساحة رياضة لضيقها بالمؤسسة ) ......

تسمية المؤسسات :
إن الملاحظ لتسمية مؤسساتنا تستوقفه بعض التسميات التي لا معنى لها مثل (المركزية-الشمالية-الجنوبية-فلان 1.2 – المجمع – الجديدة – القديمة – باسم المدينة – باسم الحي – طريق كذا – المدخل كذا-ق5-ق7....... ) إذ أحصينا حوالي 100 اسم من هذا النوع في الابتدائيات و 40 في المتوسطات و 10 في الثانويات أي بمجموع 150 مؤسسة وهنا نتساءل هل نضبت ولايتنا وبلادنا الجزائر وحضارتنا العربية الإسلامية وحتى الحضارة الإنسانية من إيجاد أسماء من شهدائنا أو علمائنا أو مشايخنا أو رجالنا الصالحين أو مثقفينا لهذه المؤسسات بل نرى أن الإجراءات الإدارية بين المصالح المختلفة (الولاية- م التربية – م المجاهدين – م الثقافة) يجب أن تعتمد أسماء مباشرة بعد بدء الأشغال .
الترميمات
إن وضعية الكثير من المؤسسات تبين أن المبلغ المخصص للترميمات سواء انه غير كاف ,أو غير مسير بالشكل أللائق ,أو الاثنين معا, ففي الوقت الذي نجد مؤسسات تستفيد عدة مرات,نجد أخرى لا تستفيد تماما, بالإضافة إلى أن المبلغ الذي يخصص لا يفي في الكثير من الأحيان بغرض الترميم , كما أن بعض الترميمات لا تعطى حسب أولويات المؤسسة أو البلدية أو الدائرة ,مما يجعلنا نشدد على إعادة النظر في طريقة تسييرها وتوجهيها ,وذلك باستشارة المسئولين الأقرب إلى المؤسسة مع تحديد الأولوية على جميع المستويات (مدير ابتدائية – مفتش مقاطعة– مديرو المتوسطات و الثانويات – مسؤول المصالح التقنية- رئيس الدائرة),على أن يتم كل ذلك في الوقت المناسب ,وما يبقى على مصالح مديرية التربية أو غيرها سوي الالتزام بأولويات كل دائرة ، من جهة أخرى وليست المرة الأولى التي نلاحظ فيها أن الترميمات دائما ما تبدأ مع بداية الموسم الدراسي فتتحول المؤسسات أثناء الدخول إلى ورشات تشكل في بعض الأحيان خطرا على التلاميذ ,ومن هذا المنبر نطلب إيجاد آلية أو حل لهذه الظاهرة وبالتالي تتم الإجراءات الإدارية أثناء الدراسة لتبدأ الأشغال في اليوم الأول من العطلة .
فى بعض الاحيان تظهر عيوب الانجاز مباشرة بعد انتهاء الاشغال ,مثل الكتامة ب ثا سلمانة – الكتامة ب م بن عكشة بعين وسارة.
أحيانا تعطى مبالغ لاتتوافق مع الترميمات المطلوب والمحددة بالبطاقة التقنية مثلا فى م بن بوزيد بالادريسية البطاقة التقنية ب 600 مليون وأعطي 200 مليون لقاعة الرياضة ,وبمتقن الاغريسي بالجلفة مبلغ لتغيير الزجاج و أرضية القاعة غير مهيأة و ب ثا الدكاني لخضر من 1.1 مليار في البطاقة التقنية استفادت ب100 مليون
اغلب المؤسسات تعانى من مشكل الكتامة مما يجعل بعض أجنحتها عبارة عن برك أثناء تهاطل الأمطار, و بالتالى تستنزف مبالغ ضخمة لإعادة ترميمها ,وهنا يرى بعض التقنيين إن ما يمييزالمنطقة من رمال وتراكمها على الأسطح تتسبب احيانا في غلق المجاري السطحية للمياه ،ومنه تصبح الأسطح أثناء فترة الأمطار عبارة عن برك مائية, بالإضافة إلى عدم مراعاة بعض المدراء لحساسية هذه الكتامة خاصة من المواد المعدنية وذالك برمى الكراسي والطاولات القديمة فوق الأسطح ,لذلك نقترح البحث عن فكرة جذرية في تسطيح مؤسساتنا تتلاءم مع طبيعة المنطقة .
لاحظنا كذلك أن هناك أشغال طارئة تظهر أثناء الموسم الدراسى خاصة التدفئة و الكتامة مما يستدعي وجود مبلغ احتياطي لمثل هذه الطوارئ
أن المبلغ المخصص من صندوق التضامن للجماعات المحليةFCCL والموجه خاصة لعمليات الصيانة يكون في كثير من الحالات اكبر من العمليات المطلوبة ,وهنا يطلب اغلب رؤساء البلديات الترخيص به لعمليات الصيانةالضرورية
الإطعام
رغم ما توليه الدولة من أهمية من خلال ما تقدمه الوزارة من مبالغ مخصصة لتغذية التلاميذ والطلبة إلا أن نسبة الإطعام في مدارسنا مازالت متدنية (67% لتلاميذ الابتدائي ) مقارنة مع ولايات الوطن ومنها الولايات المجاورة فقط وحتى النسبة التي تستفيد من الإطعام و الغير متوازنة بين بلديات الولاية وقفنا فيها على عدة مشاكل أهمها :
نسبة مقبولة من الإطعام يتم في فضاءات محولة غير وظيفية ,وحتى المطاعم الوظيفية والمنجزة حديثا لاحظنا أن قاعة الإطعام بها لا تستوعب العدد الكبير من التلاميذ, فمثلا المطعم الذي يستوعب نظريا 200 تلميذ عمليا يستوعب اقل من ذلك و يتم فيه في بعض الأحيان إطعام أكثر من 800 تلميذ( مسعد- الجلفة) بشكل تناوبي ,كما لاحظنا تأخيرا في انجاز بعض المطاعم, إذ وصلت في بعض الأحيان أربعة سنوات, وبالمقابل يكون غالبا التجهيز مقتنى ومخزن في أماكن قد لا تكون صالحة لذلك ثم تأتي لجنة المعاينة و التي قد تضع تحفظات بعد فوات الأوان, ودائما في التجهيز وقفنا على مطاعم منجزة خارج حرم المؤسسة مثل بن سالم و بوبكر الصديق( بمسعد)-أولاد عبيد الله و دروازي الشامخ (بالجلفة) ,مما يستدعي تخصيص عمال إضافيين لحراسة تجهيزها وفي بعض الأحيان تبقى مغلقة أو يقدم بها وجبات باردة بسبب نقص التاطير, مثل السعدات والرياشة بالخميس ,كما وجدنا مطاعم مستغلة من جهات خارجية ,وأخرى تحتاج إلى ترميم بسيط فقط لاستغلالها ،وأخرى تحتاج فقط للترخيص بالإطعام . أما في التاطير فحدث ولا حرج، فرغم ان القانون يلزم 3عمال (غسل + توزيع + طهي) لكل 100 تلميذ ،الا ان معظم الطباخين هم من عمال الشبكة الاجتماعية ومنهم من لا علاقة له بالطبخ فما بالك بالتجهيزات الحديثة للمطابخ الجديدة مما يستدعي برنامج عاجل لتأهيلهم في مراكز التكوين المهني مثلا ، والترخيص لرؤساء البلديات بالتوظيف في هذه الحالة . بالإضافة إلى كل هذا ,تفعيل المجالس الإدارية التي يترأسها رئيس البلدية لكنه ليس آمرا بالصرف مع طرح بعض المشاكل الخاصة في التموين وتحديدا في المناطق النائية مما يطرح إشكالية توحيد ثمن الوجبة بين كل مناطق الولاية وإمكانية إيجاد حل لها .
الصحة المدرسية
إن وحدات الكشف والمتابعة بالمؤسسات التربوية موجودة لتقديم التربية الصحية وخلق سلوك صحي سليم لدى التلاميذ والطلبة، كما أن الفحوص الطبية المنتظمة تساعد على الكشف عن الأمراض و التكفل بها في حينها، وبالتالي فإن وحدة الكشف هي أحد الأماكن التي نستشعر فيها أي حالة مرض معدي بالولاية .
تتكفل فيها مصالح التربية بالجوانب المادية (تجهيز – ترميم – ميزانية تسيير ) في حين تتكفل مديرية الصحة بالتأطير الطبي، بصورة عامة هناك عجز في وحدات الكشف والمتابعة بالولاية بدليل الضغط الكبير على بعض الوحدات مما يفوق بكثير المعدل المتفق عليه وطنيا ..وحدة لكل 6000 تلميذ....... وإذا حسبنا مجموع تلاميذ الولاية 224848...... نجد العجز ب 10 وحدات....... بالإضافة إلى عدم التنسيق المباشر بين مصالح مديريتي الصحة و التربية .
- يلاحظ في هذه الوحدات :
- كشف بدون متابعة في كثير من الوحدات بسبب كثرة عدد التلاميذ المتابعين تارة و قلة الإمكانيات و التأطير تارة أخرى .
- بسبب قلة وسائل النقل للتلاميذ والأطباء تتم عملية الفحص غالبا في الأقسام عوض الوحدات المجهزة لذلك .
- ضعف في التأطير الدائم خاصة في الأطباء النفسانيين وان وجدوا سجلنا تذمرا من بعض مدراء المؤسسات للغيابات المتكررة لهم ورفضهم تعليمات مدراء المؤسسات بحجة أن الأوامر تأتيهم من القطاع الصحي التابعين له.
- النقص الكبير في التجهيز الخاص بطب الأسنان، والمتمثل في أرائك طب الأسنان رغم اقتناء عدد لا باس به من ميزانية الولاية في السنوات السابقة مثل متقن زيان عاشور ووحدة الشارف و سلمانة وبوعافية بحاسي بحبح
- هناك بعض الوحدات استفادت من كراسي أسنان بدون لواحقها وبالتالي فهي غير فعالة مثل وحدتي المحطة و ثا بوعمامة بعين وسارة و وحدت ثا بلحرش بحاسي بحبح ووحدة الادريسية التي لم يركب بها الكرسي لحد الآن لان المسؤولية تفرقت بين م الصحة و م التربية و DAL.

هياكل غير مستغلة
أحصت المصالح المختصة الموسم الماضي 58 مدرسة و 708 قسم مغلق لأسباب مختلفة (هيكل غير صالح أو نقص التلاميذ أو نقص التاطير أو استغلال من جهات أخرى ) . وفي مستوى التعليم المتوسط والثانوي لاحظنا عدم استغلال لهياكل مثل الورشات و الداخليات و انصاف الداخليات و المطاعم وقاعات الرياضة والمدرجات لاحتياجها الى ترميم او تاطير او تجهيز او قرار اداري واعادة استغلالها لغرضها الاصلي او لغرض اخر
جمعيات أولياء التلاميذ:
لا يخف على أحد دور جمعيات أولياء التلاميذ الذي يمكن أن تلعبه بمشاركتها في الحياة المدرسية , لكن نسبة 13 بالمائة تبين أنه مازال أمامنا عمل كبير من أجل الوصول الى مشاركة أوسع للأولياء ، وفي زياراتنا الميدانية
سجلنا ملاحظات عن أسباب تدني هذه النسب :
قلة حرص واهتمام للكثير من الأولياء بالتهيكل والمشاركة الرسمية في هذه الجمعيات وذلك بسبب نقص الوعي بأهميتها أحيانا و تهربا من الإجراءات الإدارية أحيانا أخرى ويتضح ذلك من عدم تلبية الأولياء لدعوة المدراء لتنصيب هذه الجمعيات .
عدم حرص بعض مديري المؤسسات على تنصيبها على اعتبار أنها ستكون مصدر ضغط وازعاج أكثر منها مساعدة ومشاركة في تحسين الأداء التربوي .
التوصيات
انطلاقا من العرض الذي قدمناه والناتج عن مجمل الزيارات والملاحظات التي تم تسجيلها عبر مختلف الدوائر والتي وقفنا فيها على المجهودات المعتبرة التي تبذلها السلطات المحلية والولائية إلا أن هذه المجهودات تحتاج إلى إضافات أخرى لتحسين أداء القطاع التربوي وعليه نقترح التوصيات الآتية :
1- العمل لدى السلطات الوصية على تقسيم الولاية تربويا إلى مقاطعتين أو أكثر لتغطية مساحتها الكبيرة ومؤسساتها الكثيرة بالإضافة إلى رفع عدد المصالح بمديرية التربية مثل الكثير من الولايات الكبيرة .
2- التشخيص الدقيق، بالمؤسسة من طرف مصالح مديرية التربية للعجز في التاطير التربوي منه و الإداري ، مع الوضع في الحسبان المؤسسات التي هي في طريق الانجاز .
3- الإسراع في فتح موقع الكتروني لمديرية التربية يتم من خلاله التواصل بين شركاء القطاع مع تعميم خدمة الهاتف على المؤسسات التربوية .
4- إمكانية الترخيص بمبالغ صندوق التضامن للجماعات المحليةFCCL لاستعمالها في الترميم عند الحاجة وكذلك التوظيف خاصة في مجال الطبخ للمطاعم المدرسية .
5- تحضير أولويات مشاريع الترميم بالمؤسسة والبلدية والدائرة قبل وصول مقررة التسجيل والالتزام بها وتسريع الإجراءات الإدارية لتنفيذ هذه المشاريع خلال العطل
6- إشراك أهل القطاع عند إجراء الدراسة في بناء المؤسسات التربوية واختيار الأرضيات
7- إعادة النظر في مخطط المطاعم المدرسية بالتركيز على توسيع مساحة قاعة الأكل وتكوين عمال وفق التجهيزات الحديثة المتوفرة .
8- توفير النقل المدرسي بالمناطق النائية مع تحيين خارطة النقل بعد بناء المؤسسات الجديدة في بعض البلديات و امكانية استرجاع الحافلات الزائدة و اصلاح المعطوبة
9- تعميم وحدات الكشف والمتابعة بالتأطير والتجهيز، ووضع آليات للمتابعة والمراقبة المستمرة
10- توحيد الوجبة الغذائية داخل المدينة الواحدة .
11- دراسة إمكانية إعادة النظر في تسطيح المؤسسات التربوية بجعله مائلا لتفادي صرف الأموال كل سنة على الكتامة وإعادة الكتامة .
12- إشراك قطاع التكوين المهني في تكوين " طباخين و عمال صيانة لتغطية عجز القطاع
13- الإسراع في تسمية المؤسسات التربوية الجديدة منها و القديمة
14- إيجاد حل للتجهيز المرمي والذي سوف يرمى فوق أسطح المؤسسات التربوية .

يمكنكم تحميل الملف كاملا بالأرقام و الجداول و تفاصيل أكثر - بصيغة البي دي أف


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.