انتخاب خليفة بوحجة الاربعاء القادم    "كان 2019": مباراة الطوغو- الجزائر يوم 18 نوفمبر على الساعة الرابعة مساء    أنشلوتي يستدعي غلام لمواجهة "البياسجي" ويبعد وناس    عطّال أفضل مُدافع من حيث المُراوغات في أوروبا    بوتفليقة أمر بالتكفل "فورا" بالمتضررين من آثار التقلبات الجوية    كعوان يندد بالاعتداء على الصحفيين    وفاة أحد مفجّري ثورة التحرير    هذه نيّات بن سلمان لآل سعود وأسباب العداء للإخوان    إحباط محاولة تهريب أزيد من 48 ألف أورو و26 ألف دولار نحو قطر    ولد الشيخ : موريتانيا ترغب في تطوير العلاقات "التاريخية والمميزة" مع الجزائر    تصنيع السيارات في الجزائر أمر حتمي والرهان على مؤسسات المناولة    مئات المسافرين يضطرون للنزول من قطار البليدة الجزائر العاصمة قبل محطة الورشات بعد التقاء قطارين في سكة واحدة    الانتهاء من إعداد قانون يتعلق بمحاربة الجريمة الإلكترونية قريبا    التحدي الكبير للإعلام الجزائري هو تسليح البلاد بإعلام قوي وذي مصداقية    توقيف عنصري دعم للإرهاب بتيسمسيلت    الملك سلمان وولي عهده يعزيان نجل خاشقجي    جثة خاشقجي نقلت إلى الرياض!    شنوف: توسيع المساحة الخضراء المخصصة للمواطنين    انطلاق حملة تحسيسية بجامعات الجزائر    هلاك شخصين في حادث مرور بالجلفة    كعوان ينتقد الصحافة الالكترونية    حسبلاوي يحث على دعم قدرات مهنيي الصحة من خلال التكوين المتواصل    وفاة مجاهد الولاية التاريخية الأولى أحمد قدة    ليبيا: جهود حثيثة لتهيئة الظروف السياسية والأمنية لتمهيد طريق الخروج من الأزمة    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 15 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية    وداد تلمسان ومولودية العلمة يشددان الخناق على الرائد    59 * صاروخ* داخل خزانة عدادات كهربائية لعمارة بسعيدة    الفيدرالية الجزائرية للمتبرعين بالدم تدعو إلى التبرع بالدم    كيف اصطدمت بنيزك مضيء اسمه إسماعيل؟    «الجمهورية» تنال جائزة الطبعة الأولى وتترقب نتائج اليوم    موجوع أنا بحجم هذا اليتم...    صدور "قوارير شارع جميلة بوحيرد" لربيعة جلطي    وداعاً للأمراض النفسية    بريد الجزائر وجازي تطلقان خدمة التعبئة الالكترونية بواسطة البطاقة الذهبية    تحصين الجزائر من المخاطر الخارجية يتطلب جبهة شعبية متسلحة بالروح الوطنية    تفعيل بطاقة الشفاء على مستوى الصيدليات    الوزارة تتابع الوضع وجهاز خاص بمتابعة الملاريا بالجنوب    لوبيتيغي لن يقود ريال مدريد في الكلاسيكو .. !!    محرز يسافر إلى أوكرانيا بمعنويات مرتفعة    نوارة لحرش تصدر الطبعة الثانية ل “كمكان لا يعول عليه”    حضور قوي‮ ‬للشركات الوطنية بمعرض نواكشوط‮ ‬    أثنى على جماهير السنافر    بطولة الانحراف‮!‬    أسباب الصداع عند الأطفال‮.. ‬وكيفية التعامل معه    وزارة التجارة تؤكد منع إدخال‮ ‬30‮ ‬ألف طن من البضاعة وتكشف‮: ‬    منذ بداية السنة‭ ‬الجارية‭ ‬بباتنة‮ ‬    تشمل مختلف الصيغ‮ ‬السكنية‭ ‬    زمالي‮ ‬يستقبل بالجملة    مبدعو باتنة يقفون عرفانا    توقف السلم الميكانيكي بمحطة خليفة بوخالفة    وزارتا السياحة والاتصال ينسقان لتحسين صورة الجزائر    سجل أيها التاريخ كان هناك رجلا بمنزلة الصحابة    4 آداب نبوية عند الاستماع إلى خطبة الجمعة    يحب الله الرجل السمح    تثمين قيم التسامح لدى الرأي العام    تبنّي إيديولوجية قائمة على قيم أخلاقية    أصحاب عقود التشغيل يناشدون الوزيرة التدخل    أتراك يصلون في الاتجاه الخاطئ لمدة 37 عاما    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





685 تدخل ورفع 4 قضايا خاصة باستعمال العنف والشتم للعدالة
نشر في الشعب يوم 20 - 11 - 2017

أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال، أمس، بالجزائر العاصمة، أن الحملة الانتخابية لمحليات 2017 اتسمت «بالهدوء وجرت بشكل مقبول وحسن»، مشيرا إلى أن تدخلات الهيئة والبالغة 685 تدخل تعد «قليلة».
وأوضح دربال في تصريح لوأج غداة انتهاء هذه الحملة التي دامت ثلاثة أسابيع أنه بالنظر إلى العدد الهائل للمترشحين الذين تقدموا لهذه الانتخابات ومقارنة بالانتخابات التشريعية الأخيرة فإن هذه الحملة اتسمت «بالهدوء وجرت بشكل مقبول وحسن»، مشيرا إلى أن عدد الشكاو والإخطارات المتعلقة بها كان «قليلا».
وبلغ مجموع التدخلات التي أجرتها الهيئة مع نهاية الحملة الانتخابية 685 تدخلا وهو رقم «بسيط وضئيل» مقارنة مع العدد الهائل من المترشحين لهذه الانتخابات والذين يعدون بعشرات الآلاف بالمقارنة مع الانتخابات التشريعية التي جرت في شهر ماي الفارط.
وأشار مسؤول هذه الهيئة أن أغلب التدخلات خصت «مسائل بسيطة» في حين بلغت الحالات الخاصة باستعمال العنف والشتم والإهانة والتي ترفع للعدالة 4 حالات فقط.
وأشاد دربال بروح المسؤولية التي تحلى بها مسؤولو الأحزاب الذين نشطوا الحملة الانتخابية حيث كان خطابهم السياسي «متزنا وبعيدا عن الشتم والتجريح وانصب على الدفاع عن برامجهم الانتخابية والنقد المقبول مع احترام الثوابت الوطنية ومؤسسات الدولة وقيم المجتمع».
بالمقابل تأسف المسؤول الأول عن الهيئة الوطنية لمراقبة الانتخابات لبعض الظواهر التي شابت الحملة الانتخابية وفي مقدمتها الملصقات العشوائية خاصة وأنها «أفعال صادرة عن مترشحين سيكونون في المستقل القريب هم من يسهر على تطبيق القانون وبذلك يقدمون صورة سيئة عنهم أمام المنتخبين»، مشيرا أن معالجة مثل هذه الظواهر السلبية يتطلب «الكثير من الجهد والإقناع لأن القانون لا يبني الضمائر».
كما تأسف دربال «للاحتكاكات» التي حدثت أثناء الحملة الانتخابية لكونها أفعال «مرفوضة»، مؤكدا سهر الهيئة التي يرأسها على «تطبيق القانون والاحتكام للقانون فقط في كل الحالات».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.