لجنة لمتابعة الابتكار وحاضنات الأعمال الجامعية    إحباط محاولات إدخال كميات كبيرة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب    سوناطراك وإنيل توقعان اتفاقيات لمراجعة أسعار الغاز الطبيعي    بلعريبي يشدّد على استكمال الأشغال في الآجال المحدّدة    المغرب يخسر معركة السّيادة على الصّحراء الغربية    وصف التربص بالناجح وهنأ لاعبيه بلماضي يصرح    منتخب المحليين يواجه نظيره السوداني اليوم    لدينا طاقات ونحتاج دعمًا لتحقيق الأفضل    توقيف ثلاثة متورطين في تداول نقود مزوّرة    "الخضر" يقتربون من تعديل رقم قياسي وطني    الخطوط الجوية الجزائرية ترفع عدد رحلاتها ابتداء من أكتوبر    اجتماع الحكومة: دراسة مشروع تمهيدي لقانون يتعلق بالحرية النقابية    الوزير الأول يشرف هذا الخميس على الافتتاح الرسمي للطبعة ال21 للصالون الدولي للسياحة والأسفار    حوادث المرور.. وفاة 8 أشخاص وإصابة 139 آخرين خلال 24 ساعة    التهديد النووي ليس خدعة    الحملة الانتخابية تتطرق للفوارق التنموية بين القرى    المغرب: النقابات التربوية تجدد الدعوة الى رفع الحيف عن أساتذة التعاقد    إشكالية تحصيل المستحقات تعرقل استثمارات سونلغاز    الجزائر-روسيا: ضرورة تكثيف الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا    أعياد بني صهيون.. الخطر القادم في القدس    فوز التطرف في إيطاليا ليس نهاية العالم    دعوة إلى وضع إستراتيجية شاملة لترقية قطاع السياحة    بوسليماني يشرف على تنصيب أعضاء لجنة تحكيم الطبعة الثامنة لجائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف    السفير فايز أبوعيطة :"آمال الفلسطينين معلقة على مبادرة الجزائر لإقامة صلح شامل بين الفصائل "    فرق لمعاينة وضعية المؤسسات العمومية للصحة    أدرار اتفاقية بين سوناطراك وبلديتي تمنطيط وفنوغيل    خامس انتصار للخضر    ملتقى دولي حول القديس أوغسطين    مأساة مليلية-الناظور:القضاء المخزني يؤجل محاكمة 15 مهاجرا افريقيا    كورونا : 8 إصابات جديدة مع عدم تسجيل وفيات خلال ال 24 ساعة الأخيرة    أهمية الحلول المبتكرة للحد من تأثيرات التغيرات المناخية على القطاع الفلاحي    الاستراتيجية الوطنية لتطوير الإحصاء, "ضرورة حتمية" لمواكبة التغيرات الوطنية والدولية    لعمامرة يستقبل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية    الجامعة العربية تدين العدوان الصهيوني على مدينة جنين    أرباب العمل: مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري يشيد بعزم الرئيس تبون على "بناء الجزائر الجديدة"    يسعى لخوض وديتين قبل نهاية 2022: بلماضي يشدد على ضرورة الحفاظ على روح الفوز    "الخضر" يتجاوزون "النسور الممتازة" في عدد الانتصارات    منذ هدفه في مرمى بوركينا فاسو    الطبعة ال14 للمهرجان الدولي للشريط المرسوم من 4 الى 8 أكتوبر بالجزائر العاصمة.. اليابان ضيف الشرفد    الصناعة الصيدلانية : عدة انجازات سمحت بتقليص فاتورة استيراد الأدوية    المسؤولية.. تشريف أم تكليف ؟ !    إرتفاع أسعار الأدوات المدرسية راجع إلى توقف عجلة الإنتاج بسبب جائحة كورونا    توقيف مشتبه فيه بانتحال إسم الغير والنصب والاحتيال عبر مواقع التواصل    وزارة الثقافة والفنون تشارك في الصالون الدولي للسياحة    ذكرى المولد النبوي الشريف ستكون يوم السبت 8 أكتوبر المقبل    انتبهوا.. إنه محمد رسول الله    سليمان عبد الرحيم: الجزائر وفرت كل الإمكانيات لتغطية القمة العربية    الدور المُنتظر للثقافة في العلاقات الدوليّة    أمطار رعدية ورياح قوية تتعدى 60 كلم/سا بداية من اليوم    الإستهلاك الوطني للوقود بلغ 15.6 مليون طن سنة 2021    إطلاق مخطط وطني استراتيجي 2023-2027 لمكافحة داء الكلب    إعداد تقرير حول حقوق الأقليات المسلمة بفرنسا    مستغانم الواجهة الثقافية الأكثر إشراقا    "الموسوعة الجزائرية" مسحٌ ضخم للذاكرة    كورونا: 5 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفيات في ال 24 ساعة    وزارة الشؤون الدينية والأوقاف..السبت 08 أكتوبر ذكرى المولد النبوي    أدوية: تحسين تموين السوق محور لقاء السيد عون مع وفد من نقابة "سنابو"    شهر المولد والهجرة والوفاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



على الكاتب المسرحي مراعاة واقع الطفل وتطلّعاته
نشر في الشعب يوم 14 - 01 - 2018

اعتبر رئيس جمعية «إشراق للمسرح والفنون» بني وسين بولاية سطيف، الممثل والمخرج المسرحي رائد غريب، من خلال هذا الحوار « أن مسرح الطفل مجال فني متميز يصعب الخوض فيه، كون الطفل يشكل جمهورا وناقدا يصعب إرضاؤه، و لا يمكن الولوج إلى عالمه بسهولة.
«الشعب»: من هو رائد غريب وبما يتميز نشاطك، وما هي ميولاتك والفنية؟
الممثل والمخرج رائد غريب: أنا رئيس جمعية إشراق للمسرح والفنون بني وسين بولاية سطيف، أهوى منذ الصغر المونولوغ وتقليد الشخصيات، وهي الهواية التي قادتني لأصبح ممثلا ومخرجا مسرحيا منذ 2007 ، لي مشاركات محلية وطنية ودولية، وميولي كبيرة لمسرح الكبار وخاصة المونولوغ وفي رصيدي عدة أعمال مسرحية، وفي سنة 2011 دخلت مسرح الطفل وكونت فرقا وقدمت مسرحيات للأطفال وعروض المهرج .
ما هو واقع مسرح الطفل اليوم في الجزائر؟
يشكل مسرح الطفل في الجزائر في وقتنا الحالي، عنصرا أساسيا في توعية وبعث الرسالة في عقول الأطفال الذين يشكلون الجمهور الوحيد الأصعب إرضاؤه، فهو جمهور الذي لا يكذب ولا يجامل نفاقا فإذا أعجبهم العرض صفقوا وإذا لم يعجبهم سكتوا واهتموا بشيء آخر.
هل ما يُقدم من أعمال في هذا المجال بالغرض المطلوب؟
للأسف قد أصبحت الأعمال التي تقدم في هذا المجال لا توفي بالغرض كون طفل اليوم، طفل ذكي يعيش في عصر التكنولوجيات الحديثة، كما أن الأعمال المقدمة له لابد لها أن تكون متوازية والعصرنة وتحاكي معاشاته، لكي ينسجم معها وتكون رسالة هادفة وايجابية، بالنسبة له.
على ماذا يجب أن يرتكز من يؤلف ويكتب ويخرج الأعمال المسرحية الموّجهة للأطفال؟
إن الطفل ذكي جدا وهو جمهور جد صعب، إذا كان العرض جيد انسجم معه وان كان غير ناجح تكلم وتحدث وأحدث فوضى في مدرجات المسرح وعلى كاتب أو مؤلف المسرحية أن يأخذ هذا بعين الاعتبار وأن يرتكز في كتاباته على واقعنا المعاش وأن يلّم برؤية ونظرة الطفل لمحيطه ولا يأخذه إلى مراحل خيالية مستدرجة.
هل يجد هذا النوع من الفن التشجيع اللازم من السلطات الوصية وهل يجد مكانته في المشهد الثقافي أم أنه أصبح موضة تضاهي موجة الأنشطة الترفيهية الموجهة للطفل في العطل؟
مسرح الطفل هو فن نبيل والسلطات ساهرة من أجل ترقية وتشجيع كل نشاط موجه للناشئة، فوزارة الثقافة تخصص نسبة 50 ٪ من ميزانيتها لكل ما يخصّ ثقافة الطفل من مسرحيات توعوية وكتب وتظاهرات كبيرة خاصة بمسرح الطفل.
هذا نوع من الفن الرابع ينتعش خاصة خلال العطل والمناسبات فقد أطرت خلال عطلة الشتاء الماضية ورشة الظل الصيني على هامش الأيام الوطنية «للورشات التكوينية في مسرح الطفل» بولاية بسكرة التي كانت بالتحديد في مدينة طولقة، ومن تنظيم جمعية الكلمة الطيبة للمسرح.
هل ما يقدم اليوم يتماشى وما ينتظره الطفل، علما بأن هذا الأخير منفتح أكثر على العالم الخارجي بحكم ما يقدمه الانترنت من فضاءات متعدّدة ورؤى متجدّدة؟
وضعت وزارة الثقافة لجنة خاصة لاختيار النصوص المسرحية المقدمة للأطفال، منذ تأسيس المجلس الوطني للفنون والآداب التي تحرص على أن تكون المواضيع هادفة، تربوية وترفيهية.
لابد من القول أن للمسرح اليوم، صدى كبير في معالجة الآفات الاجتماعية والمخاطر التي تأتي من الانترنت مثل لعبة الموت التي أثارت مؤخرا ضجة إعلامية كبيرة لخطورتها، وهذا في قالب هزلي وهادف في نفس الوقت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.