محاماة : مسابقات التربص لشهادة الكفاءة ودورات أداء اليمين من صلاحيات مجلس اتحاد منظمات المحامين (زغماتي)    الرئيس تبون يحظى باستقبال رسمي من طرف خادم الحرمين الشريفين    بعد تصديهم لإجراءات رفع الحصانة ... محاكمات نواب مؤجلة إلى ما بعد حل البرلمان    رزيق: نأمل في زيادة العلاقات الإقتصادية بين الجزائر ومصر    الرئيس غالي: الجمهورية الصحراوية حقيقة وطنية وجهوية واقليمية ودولية لا يمكن تجاوزها    الرئيس تبون يُستقبل من طرف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز    ليبيا: مطار معيتقة الدولي يتعرض للقصف بقذائف عشوائية    بالصور.. منتخب كرة الطائرة لذوي الإحتياجات الخاصة يعود ببرونزية البطولة العربية    كورسي: “فخورون بإسماعيل بن ناصر”    تأجيل محاكمة المتهمين عبد الغاني هامل وبراشدي ليوم 19 مارس القادم    الشلف: وفاة سبعيني في حادث دهس بالطريق السيار شرق-غرب    الجوية الجزائرية: "رحلات عودة المعتمرين الجزائريين من البقاع مضمونة"    كورونا.. الجزائر ترفع درجة تأهبها    بالصور.. الملك سلمان يستقبل رئيس الجمهورية ويقيم مأدبة غذاء على شرفه    الحكومة التونسية الجديدة تؤدي اليمين الدستوري    أول تعليق رسمي من الحكومة على تصرف بيراف    اللجنة الأولمبية تهنئ 7 ملاكمين جزائريين بتأهلهم إلى أولمبياد طوكيو 2020    الرئيس تبون يشكر الجالية الجزائرية المقيمة في السعودية اثر تلقيه رسالة من طرفها    غليزان: تفكيك شبكة وطنية مختصة في سرقة المركبات واسترجاع 27 مركبة    ملحمة الاتحاد الإسلامي الوهراني, كتاب جديد حول عميد أندية كرة القدم بوهران    10وفايات خلال أسبوع بسبب حوادث المرور    المنظمة العالمية للصحة تشيد بجهود الجزائر للتصدي لفيروس كورونا    الفلسطينيون و صفقة القرن .واوضاع للاجئين تتازم    اجتماع الحكومة : تقديم مرسومين تنفيذيين يتعلقان بقطاعي المالية والعمل و عروض قطاعية    مستغانم: ترقية السياحة مرهون بمساهمة الشركاء الاجتماعيين والمهنيين    اجتماع الحكومة : عرض مشروع مرسوم تنفيذي يتعلق بالتكفل بالولادة بالمؤسسات الخاصة    تلمسان: دخول 4 محطات للجيل الرابع حيز الخدمة    تيارت: تجميد المجلس البلدي للدحموني    توقيف شخصين ضمن شبكة إجرامية بحوزتهما “5000قرص وسلاح ناري و06 ملاين “    إجراءات خاصة بالمسجد الحرام بعد إلغاء العمرة    زغماتي: لا دخل لوزارة العدل في تجميد مسابقات الحصول على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة    الجزائر الأولى إفريقيا في قطع الأنترنت    صندوق النقد والبنك الدولي يدرسان عقد اجتماعات "افتراضية" بسبب "كورونا"    بعد خروجها من الإتحاد الأوروبي.. اللورد ريسبي يدعو لفتح صفحة جديدة بين الجزائر وبريطانيا    بيرة يتراجع عن تدريب إتحاد العاصمة    تراجع تسعيرة الفنادق مرهون بتطوير الإستثمار السياحي وخلق منافسة    التماس 10 سنوات حبسا نافذا في حق كمال شيخي المدعو «البوشي»    الرئيس تبون يأمر الحكومة وكافة السلطات الصحية بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر    تورطت فيها أسماء ثقيلة‮ ‬    وزيرة الثقافة تهنئ الكتاب الجزائريين    رجب شهر الله    الوعي التّاريخيّ مقومٌ أساسيٌّ للإصلاح    ترحيل 7 آلاف عائلة ابتداء من جوان القادم    23 دولة أوروبية تقرر تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية    «في انتظار عمر قتلاتو»… معرض جماعي بمشاركة 20 فنانا    معرض جماعي حول الفن الجزائري بنيويورك    ندوة حول «فن القول» بمنطقة البيض    عميد بلا رتبة    داربي بأهداف متباينة    علاقة الأغنية الوهرانية بالأغنية الرايوية    جهاز للمرافقة واستحداث مؤسسات لخريجي القطاع    تجديد الإبداع والبحث عن فرص التكوين    انطلاق مسابقة "فارس القوافي"    صالون دولي للمقاولاتية الثقافية جوان المقبل    أصابع الاتهام موجهة لمكاتب الدراسات    أخصائيون يرافقون فلاحي عنابة والطارف    المستقبل الماضي    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إستئناف محاكمة قادة «حراك الريف» الاربعاء
نشر في الشعب يوم 10 - 11 - 2018

تبدأ الأربعاء القادم بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، جلسات محاكمة ناصر الزفزافي وباقي نشطاء «حراك الريف» التي هزت شمال المغرب منذ حادثة مصرع بائع السمك محسن فكري طحنا داخل شاحنة نفايات نهاية أكتوبر 2016.
الاستئناف يأتي بعد خمسة أشهر على صدور أحكام بالسجن في حق معتقلي حراك الريف، ويقضي 52 من قادة الحراك أحكاما بالسجن حتى 20 عاما أصدرتها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في جوان الماضي.
وصدر بحق زعيم الحراك ناصر الزفزافي وثلاثة من أنصاره عقوبة بالسجن 20 عاما مع النفاذ بتهمة التآمر للمساس بأمن الدولة.
وقساوة الأحكام أثارت ردود فعل ساخطة في المملكة وتظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم.
وهزّت الحركة الاحتجاجية المعروفة ب»حراك الريف»، مدينة الحسيمة ونواحيها على مدى أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، وقد خرجت أولى التظاهرات احتجاجا على حادث أودى بحياة بائع السمك محسن فكري.
أحكام قاسية في حق نشطاء حراك جرادة
أصدرت المحكمة الابتدائية بوجدة، قبل يومين أحكامها بحق 12 معتقلا على خلفية حراك جرادة.
وقضت ابتدائية وجدة بالحكم 5 سنوات سجنا نافذا في حق 5 معتقلين، وهم «عيادي رشيد»، «منعم الناسخي»، «الطيب موغلية»، ومحمد تشيلاليت»، و «رشيد شاحب».
وأصدرت المحكمة ذاتها، حكما بالسجن ثلاث سنوات سجنا نافذا في حق 4 معتقلين آخرين، هم « عزيز آيت بيهي»، ياسين بليخيري»، و «محمد الدنبيلي» وسفيان بوهوش. فيما قضت المحكمة في حق 3 نشطاء آخرين بالسجن مع وقف التنفيذ.
وكان المتابعون قد اعتقلوا بعد المواجهات التي اندلعت في المدينة، إثر صدور قرار وزارة الداخلية بمنع التظاهر، ووجهت إليهم تهم مختلفة من بينها، إضرام النار، وقطع الطريق العمومية، والعصيان المدني، والتجمهر المسلح، ورشق أفراد القواة العمومية بالحجارة، وإهانة الموظفين العموميين أثناء قيامهم بعملهم.
عائلات المعتقلين ترفض المتابعات الجائرة
هذا وقد رفضت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة وجدة الأحكام القاسية التي صدرت في حق معتقلي حراك جرادة وقالت أن المحاكمة لم تتبن المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، إن «المحاكمة العادلة حق من حقوق الإنسان الأساسية، نصّ عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأعيد التأكيد عليه وتفصيله في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه المغرب، إذ أقر في قوانينه الوطنية، مثل قانون المسطرة الجنائية، بتبني المعايير الدولية للمحاكمة العادلة وتوفير ظروفها».
وأضافت الجمعية الحقوقية أن «القضاء باعتباره آلية وطنية للدفاع عن حقوق الإنسان من واجبه العمل بمبدأ افتراض البراءة الذي يتطلب إثبات التهم بما لا يترك مجالا لشك معقول، كما أكدته اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، قصد ضمان حقوق المتهمين وإنصافهم».
وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تابعت أطوار جلسة محاكمة مجموعة من المعتقلين على خلفية حراك مدينة جرادة، ويصل عددهم إلى تسعة عشر، بمحكمة الاستئناف بمدينة وجدة، أن «هذه الجلسة تميزت رغم علانيتها، كما هو الشأن بالنسبة لجلسات المحاكمات السابقة، بصعوبة وأحيانا استحالة سماع صوت المتدخلين، من القاضي وممثل النيابة العامة والمحامين والمتهمين، بسبب عدم تشغيل مكبرات الصوت أو أن استعمالها يكون غير ملائم».
وشددت الجمعية على أن القاعة شهدت عند نهاية الجلسة احتجاج عائلات المعتقلين، خاصة الأمهات اللائي عبرن عن استيائهن ورفضهن للمتابعات «الجائرة» لأبنائهن، مردفة بأن معتقلا متابعا بجنحة احتج على الاستمرار في سجنه، وعبر عن عدم تحمله للسجن نتيجة قساوة ظروفه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.