جراد ينعي سعيد عمارة: سيبقى خالدا في ذاكرة الشعب الجزائري    وزير التعليم العالي يناقش مجالات التعاون مع السفير الأمريكي    وزيرة البيئة تشكر عمال النظافة    طلبة الدفعة 60 لأعوان الشرطة القضائية يؤدون اليمين القانونية    والي وهران يمنع دخول قوارب النزهة إلى البحر لمدة 15 يوما    روسيا تحدد موعد بدء الإنتاج التجاري للقاح ضد "كورونا"    وزارة التربية: "توسيع بث القناة التعليمية العمومية السابعة "المعرفة" إلى القمر الصناعي نيل سات"    محرز: الجزائر أكثر من مجرد فريق    تسخير طلعات جوية وأرتال متنقلة لمواجهة حرائق "رئة" ولاية سطيف    قطاع التضامن سيرتكز على "استغلال أوسع" للتكنولوجيات الحديثة    احتجاجات و غلق لمقر البلدية بسبب أزمة العطش    الحرارة تفرض حظر التجوال بشوارع الولاية    الجوية الجزائرية:رحلات جديدة لإجلاء العالقين بتركيا والإمارات وتحليل "كورونا" إجباري    بن رحمة على بعد خطوة واحدة من تحقيق صعود تاريخي إلى "البريميرليغ"    تطبيق للدفع الإلكتروني للحسابات الاجتماعية قريبا        ليفربول على بعد خطوة من حسم صفقة ماندي    محمد معوش :"المرحوم الحاج سعيد عمارة قدم الكثير للجزائر"    وضع حد لنشاط شركة وهمية لتوزيع المواد الصيدلانية بقسنطينة    نشرية خاصة : أمطار رعدية على ولاية تمنراست ابتداء من ظهر الأثنين    فيلم "تحت بشرتها" يمثل الجزائر في الدورة ال77 لمهرجان فينسيا السينمائي    بونجاح مرشح للتواجد في التشكيلة المثالية في آسيا    سطيف: مغادرة 297 شخصا للفنادق بعد انقضاء فترة الحجر الصحي    مدير المركز العربي الافريقي للاستثمار والتطوير: المنتدى الاقتصادي الدولي هدفه الترويج للجزائر كوجهة استثمارية واعدة    أسعار الذهب تقفز إلى مستوى قياسي    مجرد إشاعة    الجلفة: حجز 20 قنطارا من اللحوم البيضاء الفاسدة    منح شهادة المطابقة الشرعية للبنك الوطني الجزائري بتسويق منتجات بالصيرفة الإسلامية    عيد الأضحى: نسبة المعدل الوطني لمداومة التجار بلغت 88ر99 بالمئة خلال اليومين الاولين    تزويد الصيدليات بأجهزة الدفع الإلكتروني قريبا    وزير الصحة: مابين 70 و 75 بالمائة من المواطنين سيخضعون للقاح المضاد لفيروس كورونا    جراد: الجزائر ستكون من "الدول الأوائل التي ستقتني" اللقاح المضاد لكوفيد19    الوزير الأول: نقص السيولة والمياه والحرائق وانقطاعات الكهرباء "أعمال مدبّرة"    ترامب يمنح مهلة 45 يوما للاستحواذ على "تيك توك"    "اللقاح هو الوسيلة الوحيدة للتخلص من كابوس "كورونا"    تنصيب عميد أول للشرطة مسابيس عبد القادر رئيسا لأمن ولاية الشلف    وزير الخارجية اللبناني يستقيل    على بَبّغاوَات فرنسا أن تصمت    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    النفط يتراجع بسبب المخاوف من تخمة مع زيادة إنتاج أوبك+    يُتم في الجزائر!    خلال الميركاتو القادم    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    الضاوية والعرش والصّغار    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    وفاة جمال بارك    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توتر وانقسامات مرتقبة خلال قمّة مجموعة السبع
نشر في الشعب يوم 23 - 08 - 2019

يتوقع أن تكون أجواء قمة مجموعة السبع التي تبدأ أعمالها اليوم في بياريتس بجنوب فرنسا، مشحونة مع قادة تختلف آراؤهم تماما حول الملفات الكبرى العالمية وقوات أمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة «المعارضين» وخطر حصول تجاوزات.
سيستخدم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده هذه السنة قمة مجموعة السبع، الدبلوماسية والليونة لاقناع نظرائه بالاتحاد بدءا بالعشاء لافتتاح القمة وحتى المؤتمر الصحافي الختامي، بعد ظهر الإثنين.
من إيران إلى ملف التجارة مرورا ببريكست تتضاعف نقاط الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بات يحضر لعملية إعادة انتخابه ورئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون الاستفزازي وخمسة زعماء آخرين.
قمة بدون بيان ختامي
مستبقا المخاطر بعد ما حدث خلال القمة السابقة في كندا — رفض الرئيس الأمريكي توقيع نتائجها بعد أن وافق عليه — قلل ماكرون من شأن البيان الختامي.
قال ماكرون أمام صحافيي الاليزيه «انتهينا من البيانات التي لا يقرأها أحد وتصدر في إطار اجراءات بيروقراطية لا تنتهي».
بالتالي سنعود إلى «النقاشات غير الرسمية» خلال قمة مجموعة السبع التي أطلقها الفرنسي فاليري جيسكار ديستان في 1975 بعد أول صدمة نفطية.
توتر وانقسامات
بعد أربعين عاما تواجه الدول الصناعية الكبرى السبع تراجعا في التعددية وبروز قوى جديدة مثل الصين ونزعة قومية في قلب الديموقراطيات الغربية.
ماكرون المصمم على طرح نفسه كوسيط في المشهد العالمي المتقلب، لا يفقد الأمل من انتزاع بعض التنازلات من ترامب حول النووي الإيراني الملف الأول المتفجر الذي يهدد باشعال منطقة الشرق الأوسط.
قال «ما آمله من الولايات المتحدة ومن النقاشات على مستوى مجموعة السبع هو توضيح الاستراتيجية» لدفع الإيرانيين إلى التحرك.
وسيلتقي ماكرون قبل ذلك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للبحث في «الاقتراحات» التي ستسمح بانقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني.
تسعى باريس للحصول على تخفيف العقوبات الأمريكية التي تستهدف النفط الإيراني مقابل احترام إيران مجددا للاتفاق وفتح مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها الباليستي ونفوذها الاقليمي.
سيواجه ماكرون صعوبات بعد ان انتقده ترامب بشدة وحذره بالقول أن «لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها».
ملفات معقّدة
تعقد قمة الكبار هذا العام على خلفية الحرب التجارية المعلنة بين الولايات المتحدة والصين، والتوترات القائمة بشأن التعامل مع إيران، وملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت).
من المتوقع مشاركة 24 وفداً من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية انجيلا ميركيل ورؤساء وزراء اليابان وكندا وبريطانيا، حيث يستقبلهم ايمانويل ماكرون رئيس الدولة المضيفة، مساء اليوم، على مأدبة عشاء.
كما يشارك في القمة عدد من القادة المدعوين من بينهم قادة مصر وجنوب إفريقيا والسنغال ورواندا وبوركينا فاسو واسبانيا والهند وأستراليا وشيلي، بالإضافة إلى مشاركة ممثلي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
تشهد القمة أول حضور لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون حيث سيناقش القادة معه ملف البريكست الذي وعد بتنفيذه بحلول 31 أكتوبر القادم.
تختتم القمة أعمالها، الإثنين، بجلسة عمل حول (المناخ والتنوع البيولوجي والمحيطات)، يعقبها غداء عمل حول (التحول الرقمي)، ثم الجلسة الختامية للقمة والمؤتمر الصحفي الختامي.
شروط لعودة روسيا
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الخميس، أن بلادها تعارض إعادة انضمام روسيا إلى مجموعة الثماني، إلا في حال سحب قواتها من أوكرانيا، رافضة نداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن.
قالت فريلاند «أعتقد أننا جميعا سنكون مسرورين بالترحيب بعودة روسيا التي تسعى مجددا أن تكون عضوا يحترم التزام مجموعتنا من الدول ذات الأفكار المتقاربة بسيادة القانون والديمقراطية».
لكنها أضافت أن على روسيا «إظهار رغبتها القيام بذلك عبر الانسحاب من القرم وإنهاء الحرب في الدونباس» في أوكرانيا. انضمت روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى، سنة 1997، إلا أنه تم طردها من المجموعة بعد ضمها شبه جزيرة القرم عام 2014 في أوكرانيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.