حراش فوزية ..أول امرأة تسحب استمارات الترشح    في خطاب وجهه للجزائريين.. بن قرينة يعلن ترشحه للرئاسيات    تنصيب الولاة المنتدبين الجدد لعدد من المقاطعات الإدارية بالجزائر العاصمة    فرنسا: مواجهات بين الشرطة و"السترات الصفراء".. واعتقال أكثر من 100 متظاهر    مظاهرة أمام مقر إقامة السيسي في نيويورك (فيديو)    محرز أساسي في مواجهة مانشستر سيتى ضد واتفورد    ملال يتفق مع شركة وطنية لتمويل “الكناري”    ريجيلون يتحدى ريال مدريد    "الأشغال الوقائية قللت من حجم الأضرار المادية الناجمة عن الفيضانات"    ارتفاع عدد المصابين بلسعات البعوض إلى 973 حالة بسكيكدة    جمعية البدر لمساعدة مرضى السرطان تفتتح ثاني دار لاستقبال المرضى    وضع شخصين تحت الرقابة القضائية لتورطهما في قضية تسمم غذائي بميلة    بوعكاز مدربا جديدا لشبيبة بجاية    الخضر سيواجهون المغرب بالقميص الأبيض    عطال: “أنا مرتاح في نيس”    اغلبية الشعب تأمل في اجراء الرئاسيات في اجالها    رئيس نقابة القضاة يحذر من الانتقام خلال مكافحة الفساد    توقيف 4 تجار مخدرات وحجزت 112 كلغ من الكيف المعالج بكل من ميلة وبشار    حجز أزيد من 1.800 قرص مهلوس بميناء الجزائر العاصمة    عرضت بالمسرح الجهوي‮ ‬عبد القادر علولة‮ ‬بوهران    من خلال تأصيل المصطلح إلى العربية‮ ‬    مصر : احتجاجات في القاهرة والإسكندرية ومحافظات أخرى تطالب برحيل الرئيس السيسي    القروي يُناظر قيس سعيد من السجن    حماية المستهلك تحذر من أدوية مسرطنة تُستعمل لعلاج "البرص"    موسكو تؤكد دعمها لوحدة ليبيا    وزير السكن يرد على احتجاجات مكتتبي "عدل 2"    بلغاريان وهولندي أمام القطب الجزائي المتخصص    وادي ارهيو : هدوء بثوب الحداد    جماعة الاخون تثمن مظاهرات المصريين ضد السيسي    بهدف تخفيف عناء تنقل التلاميذ    هذا المورد‮ ‬يُسرق‮ ‬من الصحراء الغربية    تلقتها المحكمة الإدارية    سيتم التوقيع عليها نهاية الشهر الجاري‮ ‬    بعد اسبوعين من الدخول الجديد‮ ‬    الأرض تهتز في‮ ‬وهران    الديوان الوطني‮ ‬للإحصاء‮ ‬يكشف‮:‬    للأسبوع الواحد والثلاثين توالياً    وسط تطمينات سعودية بشأن الإنتاج    خلال الأشهر السبعة الأولى من‮ ‬2019    اللقاء الوطني لتعزيز الرعاية الصحية بالجنوب والهضاب    توقيف قاتل شاب "الكيلومتر الرابع"    «انتظروني في مونودراما «الملقن» يوم 28 سبتمبر الجاري »    إعادة الاعتبار لأكبر قاعة سينمائية في إفريقيا    الإطاحة بالجار للتصالح مع الأنصار    فلاحو عين تموشنت يطالبون بمضاعفة الحصة    مجموعة «كاتيم» ببلعباس تُصدر التفاح والعنب الى الخارج    مرضى القصور الكلوي يحتجون أمام مديرية الصحة    «رانيتيدين» في دائرة الاشتباه    استثمار 200 مليون دينار لتطوير سلسلة الإنتاج    بحث إمكانية توسيع زراعته    صابر العساس يمتع جمهور عنابة ويتحدى إعاقته    لوحات تنبض روحا وتشع بنور الإسلام    الشاب خالد يقدم برنامجا فنيا ترفيهيا    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





توتر وانقسامات مرتقبة خلال قمّة مجموعة السبع
نشر في الشعب يوم 23 - 08 - 2019

يتوقع أن تكون أجواء قمة مجموعة السبع التي تبدأ أعمالها اليوم في بياريتس بجنوب فرنسا، مشحونة مع قادة تختلف آراؤهم تماما حول الملفات الكبرى العالمية وقوات أمن في حالة تأهب قصوى لمواجهة «المعارضين» وخطر حصول تجاوزات.
سيستخدم الرئيس إيمانويل ماكرون الذي تستضيف بلاده هذه السنة قمة مجموعة السبع، الدبلوماسية والليونة لاقناع نظرائه بالاتحاد بدءا بالعشاء لافتتاح القمة وحتى المؤتمر الصحافي الختامي، بعد ظهر الإثنين.
من إيران إلى ملف التجارة مرورا ببريكست تتضاعف نقاط الخلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي بات يحضر لعملية إعادة انتخابه ورئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون الاستفزازي وخمسة زعماء آخرين.
قمة بدون بيان ختامي
مستبقا المخاطر بعد ما حدث خلال القمة السابقة في كندا — رفض الرئيس الأمريكي توقيع نتائجها بعد أن وافق عليه — قلل ماكرون من شأن البيان الختامي.
قال ماكرون أمام صحافيي الاليزيه «انتهينا من البيانات التي لا يقرأها أحد وتصدر في إطار اجراءات بيروقراطية لا تنتهي».
بالتالي سنعود إلى «النقاشات غير الرسمية» خلال قمة مجموعة السبع التي أطلقها الفرنسي فاليري جيسكار ديستان في 1975 بعد أول صدمة نفطية.
توتر وانقسامات
بعد أربعين عاما تواجه الدول الصناعية الكبرى السبع تراجعا في التعددية وبروز قوى جديدة مثل الصين ونزعة قومية في قلب الديموقراطيات الغربية.
ماكرون المصمم على طرح نفسه كوسيط في المشهد العالمي المتقلب، لا يفقد الأمل من انتزاع بعض التنازلات من ترامب حول النووي الإيراني الملف الأول المتفجر الذي يهدد باشعال منطقة الشرق الأوسط.
قال «ما آمله من الولايات المتحدة ومن النقاشات على مستوى مجموعة السبع هو توضيح الاستراتيجية» لدفع الإيرانيين إلى التحرك.
وسيلتقي ماكرون قبل ذلك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للبحث في «الاقتراحات» التي ستسمح بانقاذ الاتفاق حول النووي الإيراني.
تسعى باريس للحصول على تخفيف العقوبات الأمريكية التي تستهدف النفط الإيراني مقابل احترام إيران مجددا للاتفاق وفتح مفاوضات جديدة مع طهران حول برنامجها الباليستي ونفوذها الاقليمي.
سيواجه ماكرون صعوبات بعد ان انتقده ترامب بشدة وحذره بالقول أن «لا أحد سوى الولايات المتحدة يتحدث باسمها».
ملفات معقّدة
تعقد قمة الكبار هذا العام على خلفية الحرب التجارية المعلنة بين الولايات المتحدة والصين، والتوترات القائمة بشأن التعامل مع إيران، وملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت).
من المتوقع مشاركة 24 وفداً من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية انجيلا ميركيل ورؤساء وزراء اليابان وكندا وبريطانيا، حيث يستقبلهم ايمانويل ماكرون رئيس الدولة المضيفة، مساء اليوم، على مأدبة عشاء.
كما يشارك في القمة عدد من القادة المدعوين من بينهم قادة مصر وجنوب إفريقيا والسنغال ورواندا وبوركينا فاسو واسبانيا والهند وأستراليا وشيلي، بالإضافة إلى مشاركة ممثلي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية.
تشهد القمة أول حضور لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون حيث سيناقش القادة معه ملف البريكست الذي وعد بتنفيذه بحلول 31 أكتوبر القادم.
تختتم القمة أعمالها، الإثنين، بجلسة عمل حول (المناخ والتنوع البيولوجي والمحيطات)، يعقبها غداء عمل حول (التحول الرقمي)، ثم الجلسة الختامية للقمة والمؤتمر الصحفي الختامي.
شروط لعودة روسيا
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، الخميس، أن بلادها تعارض إعادة انضمام روسيا إلى مجموعة الثماني، إلا في حال سحب قواتها من أوكرانيا، رافضة نداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن.
قالت فريلاند «أعتقد أننا جميعا سنكون مسرورين بالترحيب بعودة روسيا التي تسعى مجددا أن تكون عضوا يحترم التزام مجموعتنا من الدول ذات الأفكار المتقاربة بسيادة القانون والديمقراطية».
لكنها أضافت أن على روسيا «إظهار رغبتها القيام بذلك عبر الانسحاب من القرم وإنهاء الحرب في الدونباس» في أوكرانيا. انضمت روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى، سنة 1997، إلا أنه تم طردها من المجموعة بعد ضمها شبه جزيرة القرم عام 2014 في أوكرانيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.