جلسة علنية غدا الخميس لطرح أسئلة شفوية تخص ست قطاعات وزارية    توقيف 03 أشخاص قاموا بسرقة مبلغ 200 مليون سنتيم بباتنة    مستغانم: الإطاحة بشبكة لترويج المخدرات الصلبة    سكيكدة: أمن فلفلة يوقف لصين محترفين    حوادث الطرقات : هلاك تسعة أشخاص و إصابة 138 آخرين بجروح خلال 24سا    الجيش الوطني الشعبي: توقيف 7 عناصر دعم وتدمير 6 مخابئ للجماعات الإرهابية خلال أسبوع    الجزائر تلعب دورا في توحيد الصف الفلسطيني    كأس إفريقيا للأمم 2021: كوت ديفوار- الجزائر: "الخضر" مطالبون بالفوز من اجل البقاء    الرابطة الأولى: جولة في صالح أندية الطليعة    " الإخوة عبيد " آخر إصدارات الروائي ساعد تاكليت    الخطاب الديني رافق مسار تشكيل عناصر الهوية الوطنية    محكمة سيدي أمحمد : تأجيل محاكمة المتابعين في قضية مجمع "بن اعمر"    خطة انتعاش استعجالية لضمان الديمومة    ترسيم 4 أوت يوما وطنيا للجيش الوطني الشعبي    لعمامرة يُستقبَل من قبل أمير دولة قطر    بلعابد يشدّد على المتابعة الدقيقة    عرقاب يبحث مع اللورد ريسبي فرص الشراكة    فيروس كورونا سيعيش معنا لسنوات    تقنين التكوين المتواصل وتعزيز ميزانيته    إقبال محتشم وتباين في النسب    المناضل العماري يدعو دي ميستورا إلى التحرك    تتويج المنتخب الوطني وياسين براهيمي    «الفراعنة» أمام حتمية الفوز على السودان    الفنانة التشكيلية سامية عيادي تبدع في الرسم على الحرير    تكريم الكاتب محمد صالح حرزالله    بلايلي في صدارة قائمة أفضل صنّاع الفرص    زيارة ويليامز دليل على أهمية الرؤية الجزائرية لحلّ الأزمة الليبية    النفط يقفز لأعلى مستوى منذ من 7 أعوام    وفاة 34 شخصا وإصابة 1027    كوت ديفوار-الجزائر: تعويض الحكم الغامبي غاساما بالجنوب افريقي فريتاس غوميز    «أسبوع الفيلم الوثائقي» من 22 إلى 27 جانفي    الدكتور صالح بلعيد في ضيافة ثانوية «عزة عبد القادر» بسيدي بلعباس    جامعة البليدة 02 تستحدث خلايا يقظة لمواجهة كورونا    15 ألف تصريحا سنويا من مجموع 20 ألف مستخدما    تلمسان تحيي ذكرى استشهاد الدكتور بن زرجب بن عودة    90 بالمائة من حالات الزكام المسجلة إصابات ب«أوميكرون»    البطل الشهيد ديدوش مراد يجمع الأسرة الثورية    قيمة الإنتاج الفلاحي بلغت 3.491 مليار دج ونموا ب 2%    عجز في الميزان التجاري ب 9,6 مليار دج    الأمم المتحدة تصفع المغرب وتكذّب وجود أطفال جنود صحراويين    الريسوني ضحية "متابعة سياسية بامتياز"    شراكة استراتيجية وفق "رابح رابح"    سارقو قارورات غاز البوتان في قبضة الدرك    طوابير لاقتناء الحليب المدعّم بنقطة البيع بوسط المدينة    بوبشير يعرض في "غاليريا غرانداستار"    مدينة العمائر ودهليز الحرمين    كتلة "حمس" تنسحب من جلسة توزيع المهام    خليفة محياوي يعرف يوم 27 جانفي القادم    حجز مواد صيدلانية    قاتل تاجر في شباك الشرطة    محطات ومكثفات وخزانات لتأمين المستشفيات    الفريق بحاجة إلى دم جديد وحظوظ التأهل قائمة    المناضل العماري يدعو دي ميستورا الى التحرك من أجل ضمان حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    طاعة الله.. أعظم أسباب الفرح    وسائل التواصل.. سارقة الأوقات والأعمار    إنّ خير من استأجرت القوي الأمين    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    لا حجة شرعية لرافضي الأخذ بإجراءات الوقاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا بديل عن اللّقاح والوقاية عامل حاسم ضد الوباء
نشر في الشعب يوم 16 - 01 - 2021

الأولوية في التلقيح لكبار السّن وأصحاب الأمراض المزمنة
أكد المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية، البروفيسور نور الدين إسماعيل، أن اللّقاح لن يساهم في حماية جميع الجزائريين من الاصابة بفيروس كورونا، كون الأولوية في التلقيح ستكون لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة وعمال الصحة، داعيا إلى الاستمرار في ارتداء الأقنعة والالتزام بمسافة التباعد الاجتماعي إلى غاية القضاء نهائيا على الفيروس.
أكد البروفيسور إسماعيل أن جميع دول العالم بما فيها الجزائر في وضع استثنائي يحتّم عليها اللّجوء إلى اللّقاح للتقليل من مخاطر وباء كورونا الذي خلّف عددا كبيرا من الوفيات، بالرغم من أن هذه اللّقاحات اكتشفت في ظرف قياسي غير مسبوق في تاريخ الطب ولكن لا بديل عن التلقيح لتعجيل مكافحة الفيروس.
أوضح أن تطبيق القواعد الوقائية والإجراءات الاحترازية المتخذة وحدها غير كافية لتعزيز الحماية من الإصابة بالفيروس، ولكنها ساهمت بشكل كبير في تسجيل انخفاض في عدد الإصابات الذي تعدى، قبل شهر، عتبة 1000 حالة يومية بسبب الاستهتار وعدم الالتزام بقواعد وشروط النظافة والوقاية.
اعتبر البروفيسور إسماعيل، اللّقاح الحل الأمثل والأنجع لضمان الوقاية من مضاعفات كورونا والمساهمة في احتواء انتشار الفيروس والسيطرة على خطورة الوضع الوبائي، خاصة بالنسبة للوفيات، منبها أن التخلص من هذه الأزمة الصحية يستدعي توّخي الحذر وعدم التهاون في التعامل مع الوباء، لأن توّفر اللّقاح لا يعني زوال الفيروس.
«اللّقاحات آمنة ومضمونة»
طمأن المدير العام للمعهد الوطني للصّحة العمومية جميع الجزائريين، بأن اللّقاحات المتوّفرة إلى حد الآن آمنة ومضمونة وخالية من أية مخاطر قد تعرض الخاضعون لها الى مضاعفات وتعقيدات صحّية، بالاضافة الى أنها حصلت على مصادقة المنظمة العالمية للصّحة بعد خضوعها الى دراسات دقيقة وتجارب ومراقبة من قبل كبار العلماء والباحثين.
في ذات السياق، أكد أن امكانية ظهور آثار جانبية خفيفة مؤقتة بعد أخذ اللّقاح المضاد لفيروس كورونا أمر غير خطير ولا يدعو إلى الخوف والشك من مدى سلامة اللّقاح، لأن جميع اللّقاحات والأدوية لديها أعراض جانبية مختلفة ولكنها لا تعرّض مستهلكيها الى خطر ولا ينتج عنها تعقيدات صحّية وتزول تدريجيا بعد عملية التلقيح.
«تخوّف المواطن منطقي»
فيما يخصّ التشكيك في مدى سلامة وفعالية اللّقاح المضاد للفيروس كورونا، أجاب البروفيسور اسماعيل، قائلا: «تخوّف المواطن من أخذ اللّقاح أمر منطقي، كونها لقاحات جديدة ولم تجرّب من قبل، زيادة على السرعة الكبيرة في اكتشافها التي تجعل الكثيرون يشككون في سلامتها ولكن يجب أن يعلموا بأن جميع المؤشرات العلمية والتجارب الميدانية تدل الى حد الآن على أنها آمنة وفعّالة، وأنا شخصيا مستعد للتلقيح، ولا يوجد أي سبب يجعلني أتردد لأن اللقاح يبقى الوسيلة الأنجع لحمايتنا من المضاعفات الخطيرة للفيروس».
دعا البروفيسور اسماعيل الأشخاص الذين سيخضعون للقاح بالتصريح للهيئات المختصة وتزويدها بمختلف المعلومات في حال ظهور أعراض جانبية مباشرة بعد عملية التلقيح والتوجه إلى الطبيب العام أوالعودة إلى مركز التلقيح من أجل الفحص والمعاينة وذلك حرصا على سلامة الملّقحين.
ويتعين -بحسبه - أن يتم استجواب جميع المواطنين قبل أخد اللّقاح للتأكد من عدم إصابتهم بالحساسية التي قد تؤثر عليهم بعد اللّقاح أوأمراض أخرى خطيرة والأخذ بعين الاعتبار جميع العلامات التي قد تظهر بعد التطعيم من خلال إخضاع الملّقح لفحص طبي عام ومعرفة إذا كانت حالته الصّحية تجعله مستعد لتلقي اللقاح.
اختلاف الآراء حول الجرعة الثانية
أفاد البروفسيور اسماعيل أن المدة بين تلقي الجرعة الأولى من اللقاح والثانية، بحسب التوصيات العالمية يجب أن تكون قريبة ولا تتعدى 3 أسابيع على العموم، مشيرا الى أن الآراء حول الحاجة الى الجرعة الثانية اختلفت مؤخرا بعد التأكد من أن التطعيم الأول أعطى فعالية وحماية بنسبة عالية في تعزيز المناعة والحماية من الاصابة بالفيروس، ما جعل الكثير من الدول يختارون عدم تلقيح شعوبهم مرة ثانية في مدة قصيرة وإنما قد تستغرق العملية وقتا أطول ويتعدى الشهر.
يرى أن اكتشاف اللّقاح المضاد لكورونا لا يعني أن جميع المعلومات متوّفرة حول الفيروس وإنما ما يزال مرضا جديدا غامضا والأبحاث متواصلة لمعرفة جميع التفاصيل المرتبطة به، مضيفا أن تسيير الوضع الوبائي في الجزائر وتحديد الاستراتيجية بعد توفر اللّقاح ستكون بحسب المستجدات والدراسات الجديدة والتجارب الميدانية.
«من الصّعب تحقيق مناعة جماعية ضد الفيروس»
في رأي المدير العام للمعهد الوطني للصّحة العمومية فإنه من الصعب الوصول الى تحقيق مناعة جماعية ضد «كوفيد-19» بالرغم من بدء توزيع اللقاحات وتوفرها في الجزائر في الأسابيع القادمة، مشيرا الى عدم التمكن من اكتساب وتشكيل مناعة جماعية حتى ضد الأنفلونزا الموسمية، علما أن اللّقاحات تعطى على نطاق واسع.
قال البروفيسور اسماعيل إن كل الاحتمالات واردة، فقد يستغرق حماية الأجسام المضادة للأشخاص من الفيروس وتعزيز المناعة وقتا طويلا، كما يمكن أن يصبح فيروس موسمي كالأنفلونزا الموسمية ويعود كل سنة بتركيبة جينية متغيرة تتطلب ايجاد لقاح جديد.
شدد على ضرورة التحلّي بالوعي والمسؤولية عبر مواصلة تطبيق إجراءات الحماية خاصة ما تعلق بالتباعد الاجتماعي وغسل الأيدي ووضع الكمامات للسيطرة على الوباء، خاصة وأن الخطر ما يزال موجودا والفيروس تحت المراقبة الدائمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.