استحداث 16 منصة رقمية لعصرنة قطاع التعليم العالي    إدانة زيطوط وعبود وبوخرص ب20 سنة سجنا    12 سنة حبساً لأويحيى و10 سنوات لسلال وبدوي وبراقي    إقبال كبير على صناعة واستيراد السيارات    اتفاقية شراكة بين اتصالات الجزائر و جازي    3 وزارات تُنسّق لتسهيل معالجة البضائع في الموانئ    برلمانيون جزائريون يؤكّدون ضرورة التعامل بجدية    تقديم عرض حول البعثات الاستعلامية    عرفان السفيرة الأمريكية بجهود الشرطة الجزائرية    رغبة لدى نيامي في تطوير التعاون مع الجزائر    العودة إلى نظام الرحلات الجوية ما قبل الجائحة    خرجنا من أزمة السكن إلى مرحلة تسيير الطلب    عرقاب في اجتماعات "أوبك" و"أوبك+"    الجزائر تلعب دورا محوريا لجعل منطقة المتوسط أحد أقطاب إعادة بناء عالم الغد    الأمم المتحدة تعتمد 4 قرارات لصالح فلسطين    وفد برلماني في ندوة "إيكوكو" ببرلين    بقاء القضية الصحراوية دون حلّ يرهن مستقبل المنطقة والقارّة    لست سعيدا على الإطلاق!    لم نستحق الفوز ولا المرور إلى الدور المقبل    منتخب تونس أثبت أن كل شيء ممكن في كرة القدم    تنسيق مع الجمعيات للتكفل بانشغالات المواطنين    "اللمة البشارية" تمتع جمهور أوبرا الجزائر    اليونسكو وضعته ضمن قائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية: الجزائر تكسب معركة تصنيف الراي وتحميه من السطو    الوادي: إحباط ترويج كوكايين و 2985 كبسولة مهلوسات    122 طلب اعتماد في مجال السيارات    نحن بحاجة لهيئة تناسب احتياجات ذوي الهمم    قافلة تحسيسية حول الوقاية من الأنفلونزا الموسمية    الحكومة مجندة لضمان العلاج المجاني للمرضى المصابين    الصحراء الغربية: استمرار النزاع مصدر انشغال بالغ لمواطني العالم    تكريم الجزائر بجائزة «نيكاماغ للسلم والمصالحة»    فوز مسرحية "شجرة الموز" بجائزة كلثوم لأحسن عرض متكامل    الراي تراث عالمي بقلب "جزائري"    كورونا: 4 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة    وضع خارطة صحية وطنية جديدة    إنقاذ امرأة في حالة حرجة    تأكيد على مساندة الشعبين الصحراوي والفلسطيني    الاحتلال الصهيوني يغلق البلدة القديمة في الخليل ويصيب 3 فلسطينيين بالرصاص في "كفر قدوم"    أربع مقابلات واعدة ضمن تسوية الرزنامة    وزارة الشباب والرّياضة ترفع التّجميد عن مساعدات    منتخب المحليّين يخوض مقابلتين الشّهر الحالي    توقيف مروّجي مخدرات ضمنهم شقيقان    اليابان تطرد ألمانيا من المونديال!    انطلاق المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي بالمدية    المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام في السياق الرقمي    هذه قصة النبي يحيى عليه السلام..    الرباط على موعد مع أكبر مسيرة ضد الفقر والقمع    انشغالات حقيقية زادت من أعباء البلديات ببومرداس    الراي من مهده في الغرب الجزائري إلى تراث الإنسانية    أوبرا الجزائر: فرقة "اللمة البشارية" تمتع الجمهور    "جازي" و اتصالات الجزائر يوقعان اتفاقية شراكة    دور ال16 من كأس العالم السنغال تضرب موعدا مع الانجليز في قمة لا تقبل القسمة على اثنين    كورونا: 6 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة بالجزائر    وضع خارطة صحية وطنية جديدة    استحداث رتبة جديدة للأطباء العامين بالاستعجالات    العصبية والعنصرية من صفات الجاهلية    الاهْتِمام بالضُعَفاء في السيرةِ النبَويَّة    قِطاف من بساتين الشعر العربي    الاستهزاء بالدين ردَّةٌ عنه، وغيبة المؤمنين نقصٌ فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لقاح "فايزر"..بين تفاؤل ومخاوف الجزائريين
نشر في الحوار يوم 20 - 12 - 2020


* هل هي نهاية الوباء؟

حالة من التفاؤل بقرب انتهاء الجائحة، تبعت إعلان شركة بيونتيك الألمانية وفايزر الأمريكية عن لقاح كورونا المنتظر بفاعلية تصل إلى 90 بالمئة، بعد أن أعربت منظمة الصحة العالمية عن أملها معتبرة أن اللقاح "فايزر" واعد للغاية.
ملف/ هجيرة سكناوي

نزلت "الحوار" إلى الشارع وسألت المواطنين الجزائريين، في حال ما إذا توفر لقاح المضاد للكوفيد19 سواء "فايزر" أو غيره هل سيقبل الجزائريون على اللقاح أم لا، فاختلفت الآراء بين من يرفض ومتخوف من هذا اللقاح وبين من يراه الفرج الذي جاء بعد طول انتظار.

اللقاح عبارة عن فيروسات ولن آخذه
عبد الله.ب طالب جامعي يقول "لا آخذ اللقاح المضاد للكوفيد19، لأن أي لقاح كان حتى وان لم يكون مخصص للكوفيد19، هو عبارة عن فيروسات تضخ داخل الجسم لتوليد المضادات الحيوية بشكل أكبر، و ذلك يساعد على زيادة قدرة المناعة على الحماية من فيروسات عضوية أخرى، وما دمت اعلم أنه سوف تصبح ميكروبات بحجة تقوية الجهاز المناعي لا آخذه ولدي مناعة قوية والحمد لله "

لا أؤمن بالتطعيمات ولا أقدم على التلقيح إلا إذا أصبح مرغما
نفس لانطباع سجله أحمد.ج في منتصف الأربعينات، قائلا، "في الحقيقة لا أؤمن بهذه التطعيمات، لان هناك الكثير منها تسبب في بعض الأمراض، لاسيما هذه الشركات الكبرى تستفيد وتربح أموال طائلة بالملايير هي ليست شركات تفكر في صحة الإنسان وإنما شركات ربحية، لا أدري ربما هذا اللقاح قد يسبب لنا أمراض أخرى أو يجعلنا ذوي أجساد هشة، لا نستطيع مقاومة المرض مجددا، ولا أقدم على هذا اللقاح إلا إذا فرض وأصبح فيروس كورونا اخطر مما هو عليه اليوم"

نتمنى أن يكون اللقاح سببا في رفع الوباء
فتيحة.د سيدة في الستينات من العمر، تقول أنها كل سنة تقوم بالتلقيح السنوي ضد الانفالونزا الموسمي، ولم يسجل هذا الأخير أي خطورة على حياتها ، مضيفة، "انأ سيدة مسنة ولدي عدة أمراض مزمنة في الحقيقة أنا لست متخوفة من اللقاح بل متفائلة جدا، أنا متخوفة من فيروس كورونا إذا لم يجدوا له حلا" مؤكدة "إذا توفر اللقاح وهذه أمنيتي وأمنية كل أسرتي هي أن يتوفر اللقاح ونأمل أن يكون فعالا وسببا في أن يرفع الله عنا هذا الوباء".

أصبت بكورونا وأخاف أن أصاب به مرة ثانية
نور الدين شاب في مقتبل العمر، 26 سنة، أصيب بفيروس كورونا في شهر جويلية الماضي، فحسبه بسبب استهتاره واستهزاءه بالمرض، ولعدم تطبيقه الإجراءات الوقائية كما يجب، فيقول "بعدما جربت المرض أحسست معنى معاناته فهمت ما مدى ضرورة اللقاح، لهذا انتظر أن بفارغ الصبر هذا اللقاح لأني بكل بساطة لا أريد أن أعاني ما عنيته سابقا، خاصة انه يوجد احتمال أن أصاب به مرة ثانية، ومن جرب المرض ليس كغيره".

منظمة الصحة العالمية: لقاح "فايزر" واعد للغاية
أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله بالحصول على لقاح لفيروس كورونا في نهاية هذا العام، معتبرا أن "لقاح "فايزر" واعد للغاية". بدوره، قال ماتشيديسو مويتي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا أمام الجمعية الوزارية لمنظمة الصحة العالمية، إن "الأخبار المثيرة أمس حول توفر لقاح فعال محتمل تنذر بتحديات كبيرة في أنظمة التبريد في البلدان الإفريقية استنادا لنوع اللقاح".

لماذا تفاءل العالم بلقاح "فايزر" وتجاهل نظيره الروسي؟
وعلى الرغم من أن لقاح "فايزر" ليس الأول الذي أُعلنت نتائجه، إذ سبقه اللقاح الروسي "سبوتنيك 5" في أوت الماضي، والذي قال عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه "فعال بدرجة كبيرة"، إلا أن موجة التفاؤل التي عمت أرجاء العالم لم تحدث إبان إعلان اللقاح الروسي، ولم ترتفع مؤشرات البورصات العالمية، إلا بعد أن أعلنت "فايزر" عن لقاحها.. فلماذا؟

مكتشف لقاح "فايزر": يتسلم اللقاح في نهاية هذا العام
وأوضح أوغور شاهين مكتشف لقاح "فايزر" أنه "إذا استمر كل شيء على ما يرام، فسنبدأ بتسليم اللقاح في نهاية هذا العام". وأضاف "هدفنا تسليم أكثر من 300 مليون جرعة من اللقاح حتى أفريل المقبل، ما سيتيح لنا البدء بإحداث تأثير" ضد الفيروس الذي تسبب بوفاة أكثر من 1.3 مليون شخص في العالم وتابع "التأثير الأكبر سيكون حتى الصيف الذي سيساعدنا على كل حال؛ لأن معدل الإصابة سينخفض". وقال "ضروري جدًا أن يكون لدينا معدل تلقيح كبير قبل خريف/شتاء العام المقبل. "أنا واثق بأن هذا سيحدث"، معلِّلًا ذلك بأن عددًا من مصنعي اللقاحات طالبوا بزيادة الإنتاج"،كما "يمكن أن يكون لدينا شتاء عادي السنة المقبلة". وقال الدكتور شاهين، إنهم يعملون حاليًّا مع عدد من المؤسسات التي ستوفر اللقاح للدول الفقيرة، مؤكدًا أن من المهم إنتاج كميات كافية من اللقاح حتى يصير متوافرًا في جميع أنحاء العالم، وموضحًا أن هذا أحد الأهداف التي يعملون عليها. وعن مدى فعالية اللقاح قال إن بعضَ البيانات الأولية الآن أظهرت قدرة اللقاح على منع الإصابة بالفيروس بأكثر من 90 في المئة لدى الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، وهذا يشير إلى أن فاعليته عالية جدًا، مضيفا أنهم بصدد الحصول على المزيد من البيانات خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة. وأضاف أن البيانات المتوفرة حاليًّا تظهر "حماية أولية" (أي في الفترة المبكرة بعد إعطاء اللقاح)، ولكنهم يعتقدون أن اللقاح ربما يبقى مستقرًا من حيث فعاليته لأشهر أو حتى سنة، إلا أن تقييم هذا الأمر يتطلب دراسات مطولة. وبحسب شركتي فايزر وبيونتيك فإن اللقاح "فعال بنسبة 90 في المئة" ضد كوفيد-19 وفق التجربة الواسعة النطاق للمرحلة الثالثة، التي لا تزال جارية، وهي المحطة الأخيرة قبل طلب الموافقة. وهناك كثير من اللقاحات الأخرى في هذه المرحلة من الأبحاث، ما يشي باحتمال العودة إلى الوضع الطبيعي.

متطوعون تلقوا لقاح "فايزر" يكشفون الأعراض الجانبية
قال المتطوعون الذين تلقوا لقاح فايزر لفيروس كورونا، إنه ترك لهم آثارًا جانبية بدت مشابهة ل "الثمالة الشديدة" ، وفقًا لتقرير جديد.
وتأتي تقارير الآثار الجانبية الناجمة عن اللقاح ، الذي ثبت أمانه حتى الآن ، بعد أيام من إعلان شركة فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك الألمانية أن التطعيم كان فعالاً بنسبة 90 في المئة في الوقاية من فيروس كورونا ، حيث من المتوقع أن تطلب شركات الأدوية ترخيصًا أميركيًا لاستخدامه في حالات الطوارئ".
وخلال التجارب ، لم يتم إبلاغ أكثر من 43500 متطوع من ستة بلدان بما إذا كانوا قد تلقوا اللقاح أو دواء وهمي. ومع ذلك، ورد أن بعض المتطوعين قالوا إنهم تمكنوا من الإدراك بأنهم تلقوا اللقاح بسبب بعض الآثار الجانبية مثل الصداع وآلام العضلات. ووفقًا لما قاله غلين ديشيلدز ، 44 عامًا ، من أوستن، تكساس ، فإن آثار اللقاح الجانبية كانت مشابهة ل "صداع الثمالة الشديدة" ، لكنها اختفت بسرعة. وأظهر اختبار الأجسام المضادة الذي أجراه ديشيلدز لاحقًا أنه طور أجسامًا مضادة للفيروس، مما أقنعه بأنه تلقى اللقاح الحقيقي. وقالت متطوعة أخرى، وهي امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا من ميزوري تُعرف باسم كاري، إنها عانت من الحمى والصداع وآلام في الجسم بعد أن تلقت حقنتها الأولى ، والتي قارنتها بحقنة الإنفلونزا ، مع آثار جانبية تشبه الأنفلونزا، لكنها كانت أشد عندما تلقت حقنتها الثانية.

دول تستحوذ على أكثر من 80٪ من جرعات لقاح "فايزر"
هيمنت الدول الغنية على حصة الأسد من إنتاج شركة فايزر الأميركية من لقاحات فيروس كورونا المستجد ما يصعب بالمقابل حصول الدول الفقيرة عليه. ونقل تقرير من موقع "سالون" أن نشطاء في بريطانيا حذروا من أن شراء كميات كبيرة من لقاح الشركة من قبل الدول الغنية ترك 85 في المائة من سكان العالم، من أفقر الدول، بدون إمكانية للحصول عليه.
وقال التقرير إن الشركة تقول إنها يمكن أن تنتج 1.35 مليار جرعة من اللقاح قبل نهاية عام 2021. وقد تم بالفعل شراء أكثر من مليار من هذه الجرعات، 82٪ من العرض، من قبل البلدان الغنية. واشترت الولايات المتحدة 100 مليون جرعة مع خيار لشراء 500 مليون أخرى، ومنذ يوم الاثنين باعت الشركة أيضا 40 مليون جرعة إلى المملكة المتحدة و 200 مليون جرعة إلى الاتحاد الأوروبي، مع خيار لشراء 100 مليون جرعة أخرى.
مجموعة الحملة البريطانية "العدالة العالمية الآن" قالت إن شريك شركة فايزر في تطوير اللقاح، الشركة الألمانية المصنعة BioNTech، تلقت تمويلا بقيمة 375 مليون يورو (441 مليون دولار) من الحكومة الألمانية و100 مليون يورو (117 مليون دولار) من بنك الاستثمار الأوروبي.وأشارت الحملة إلى أن الشركة تستفيد من الإعفاءات الضريبية، وممن الممكن أن تقدم بعض الجرعات للبلدان النامية من خلال منظمة الصحة العالمية، إلا أن ذلك قد يكون جزء صغيرا فقط من إنتاجها ولن يكون كافيا لمليارات الأشخاص في البلدان الفقيرة. ويأمل مختبرا "فايزر" الأميركية و"بيونتيك" الألمانية في توفير الجرعات الأولى في غضون أسابيع قليلة، بمجرد استلام تصاريح الاستخدام الطارئ من الوكالات الصحية. وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي "تقدم علمي" كل البلدان قائلا "لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء".

* الدكتور محمد ملهاق بيولوجي
أنا متفائل من لقاح "فايزر" والأولية لهذه الفئات
أكد الدكتور محمد ملهاق بيولوجي سابق في مخابر تحليلات طبية وباحث في علم الفيروسات أنه متفاءل من لقاح فايز وأنه غير متخوف من مضاعفاته لأنه يمر بمراحل تجريبية لضمان الأمان، قائلا: "ليس لدينا مخاوف من لقاح "فايزر" كل اللقاحات عندما تكون في مرحلة التسويق احتمال أن تكون فيها أعراض جانبية أو أعراض ثانوية هذا وارد وبدون استثناء"
مضيفا، "هناك 3 معايير إذا جرب اللقاح على الحيوانات ولم يعطي مضاعفات كبيرة عليهم، نمر للمرحة السريرية وهي مرحلة التجريب على البشر، ثم ننتقل إلى مرحة اليقظة الصيدلانية. وعندما يصبح اللقاح مسوق ومتداول احتمال أن تكون لديه مضاعفات وهذا يقع في باب الاحتمالات ولا تكون خطورة على حياة الإنسان لأن المضاعفات كان قد تم تفاديها".
أما بما يخص كفاءة اللقاح وفعاليته أوضح الدكتور أن لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100% ، الآن لدينا نموذجين نموذج "فايزر" وبيونتك الألماني يقولون بأنه فعال بنسبة 90% حسب بياناتهم، في انتظار بيانات منظمة الصحة العالمية، كذلك هناك اللقاح الروسي سبوتنيك الذي يقولون أنه فعال بنسبة 92%، وظهر كذلك لقاح أمريكي من شركة "وزارنا" كذلك يقولون بأنه فعال بنسبة 94%، وأضاف الباحث في علم الفيروسات "تبقى هذه الأرقام بنسبة لنا مجرد بيانات الواقع هو من يثبت صحة البيانات".
وأكد الدكتور ملهاق أن الجزائريين متعودين على اللقاح ولديهم ثقافة تلقيح "الجزائريين متعودين على التلقيح منذ الولادة، قد تكون هناك مخاوف ولكنها ستكون في محلها، لان اللقاح غير إجباري حسب تصريح وزير الصحة" مضيفا، "أولوية اللقاح تكون للفئات الأكثر عرضة للوباء وهما أعوان الصحة، أسلاك الأمن والفئات الهشة التي تعاني من الأمراض المزمنة"

* الدكتور طه خالدي أخصائي في علم المناعة
..لهذا السبب لا يكون لقاح "فايزر" فعالا
اعتبر الدكتور طه خالدي أخصائي في علم المناعة أن اللقاح لن يكون فعالا في حال ما إذا تطور الفيروس، قائلا، "سيكون اللقاح فعال على النسخة الحالية من الفيروس فقط التي صنع من أجلها اللقاح، ولكن إذا قام الفيروس بتطورات جينية وهذا وارد وما نشهده منذ ظهوره، ففيروس كورونا يتطور بسرعة ففي شهر جويلية كان لدينا أربع نسخ من الفيروس، ورأيي "لن يكون اللقاح فعالا"، وواصل الدكتور المثال الحي "لقاح الانفالونزا الموسمي يأخذ الشخص اللقاح هذه السنة يكون ناجحا وفعالا ولكن نضطر السنة المقبلة أن نغير تركيبة اللقاح.. ببساطة لان الفيروس تطور، والفرق هنا أن فيروس كورونا يتطور بسرعة ولعدة مرات في السنة، أما الانفالونزا الموسمي تتطور مرة في السنة".
وأوضح، "في حال ما إذا كان لقاح "فايزر" فعالا فانه يتلاءم مع كل الفئات والأعمار لأنه مدروس وعندما صرحوا ب 90% فعالية فأنهم أخذوا من مختلف الفئات ذكورا وإناثا، كبارا وصغارا حتى أصحاب الأمراض المزمنة".
وفي ذات السياق أكد الدكتور الأخصائي في علم المناعة "بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة لا يسبب اللقاح خطرا على حياتهم، لان المرحة الأولى والثانية تم تجاوزها، فشاهدنا عدة لقاحات توقفت عندما سجلت أضرار وآثار جانبية، فاللقاح إذا تجاوز المرحلة الأولى والثانية لا يشكل خطورة على الإنسان حتى بالنسبة للأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة" مضيفا، "معروف أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة يكون جهازهم المناعي ضعيف، ومفعول اللقاح عندهم هو تحفيز جهازهم المناعي، وبحكم أن مناعتهم ضعيفة نسبيا يمكن أن لا يكون اللقاح فعالا كما هو عند الشخص السليم".
توقع الدكتور طه خالدي أن اللقاح "فايزر"، "يمكن أن يكون اللقاح فعالا ولكن لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر، ولكن بعد هذه المدة لما يتطور الفيروس ويحدث تغير جيني سنلاحظ أن حتى الأشخاص الذين أخذوا التلقيح أصيبوا بالمرض وسيكون التفسير أنه الفيروس تغير من جديد، وسنضطر إلى تغير تركيبة اللقاح حتى يصبح ملائم لكورونا فيروس".

* البروفيسور مصطفي خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث
لسنا في الموجة الثانية.. و"فايزر" لم تنشر حوله حقائق علمية
قال البروفيسور مصطفي خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث أن "كل اللقاحات التي تم الإعلان عليها سواء "فايزر" أو اللقاح الروسي وغيرها من اللقاحات الأخرى، لم ينشر حوله معلومات علمية تتكلم عنه، هناك إعلانات للمخابر فقط وبالتالي يجب أن ننتظر حتى تعلن عنه المخابر العالمية كالمنظمة العالمية لصحة مثلا، وتقدم اعتمادا" مضيفا: "هناك عدة تساؤلات لا بد من الإجابة عليها، مدة المناعة التي يعطيها اللقاح؟، هل سيتسبب اللقاح في أعراض جانبية؟ ما هي تركيباته؟ هل سوف تعطي نتيجة نفسها عند المسنين وعند الصغار؟، وهناك أشياء كثيرة لا نعلمها..
وبما يخص التضارب بين العلماء حول الموجة الثانية أكد الدكتور خياطي أن "الجزائر ليست في الموجة الثانية من الوباء، والموجة الثانية موجودة فقط في أوروبا وليست موجودة في الجزائر، وبما أن الحدود مغلقة سواء كانت جوية أو بحرية أو أرضية وبتالي لا توجد أنواع أخرى للفيروس دخلت للأرض الوطن، كذلك لا توجد لدينا دراسة حول التركيبة الجينية للفيروس ولا ندري إن تغير أو لا" مضيفا: "التكهن بأننا في موجة ثانية لا قاعدة أساسية لها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.