أثناء إشرافه على تنصيب أعضاء المجلس "الكناس"،الرئيس تبون: ضرورة وضع تصورات وطنية للنهوض بالاقتصاد الوطني    الجزائر عازمة على الحفاظ على سيادتها ووحدتها وقرارها السيّد    إيليزي آفاق واعدة لإنعاش الحركية السياحية بالمنطقة    عودة خدمات الدرجة الأولى ورجال الأعمال    المستهلكون في مأزق    الرئيس تبون: الأموال المتداولة في السوق الموازية بالجزائر تعادل 90 مليار دولار    بلاني يأسف لقرار «غير منسجم»    نحو الانضمام إلى تكتّل تجاري عبر المحيط الهادئ    رؤوف برناوي نائبا أولا لرئيس الكونفدرالية الإفريقية    تعديل توقيت الحجر المنزلي في 23 ولاية    مصالح أمن ولاية الجزائر توقف 10 أشخاص    الفضيلة المطلوبة    محرز يتغزل في باريس سان جرمان بعودة ميسي    تواصل إقبال الأولياء على الأدوات المدرسية    تنظيم ابواب مفتوحة حول السياحة والصناعة التقليدية بقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة    فتح باب التسجيل لورشات «الغناء العربي والمنوعات»    البوليساريو: لا وقف لإطلاق النّار قبل التّوصّل لحلّ عادل    كورونا: 168 إصابة جديدة و 11 وفاة خلال ال 24 ساعة الأخيرة في الجزائر    المنتخب الوطني لرفع الأثقال يواصل تحضيراته    موعد منافسة البطولة الوطنية بوهران السبت    عمورة لتعويض سليماني؟    وزارة التجارة تشرع في مراجعة النصوص القانونية لتجريم المضاربة    لعمامرة يرافع ل الجزائر الجديدة    عرقاب يلتقي خبراء من الصندوق النقد الدولي    انطلاق نمط التعليم عن بعد يوم الأحد المقبل لجميع الطلبة الجامعيين    الوزير الأول يشرف على إنطلاق إنتاج اللقاح المضاد لكورونا بقسنطينة    سيال: انقطاع التزود بالمياه الشروب بهذه البلديات    قسنطينة: انحراف حافلة لنقل المسافرين "بواد الحجر" يخلف 17 جريحا    الفريق السعيد شنڨريحة في زيارة إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران: "كل المحاولات الخسيسة لدفع الجزائر إلى التخلى عن مبادئها ستبوء بالفشل"    سبقاق يشارك في اجتماع للمكتب التنفيذي لجمعية اللجان الوطنية الأولمبية في إفريقيا    الفاف يوجه تحذيرا للأندية    ماكرون يذكر بخصومة أمريكا مع الصين: "على الأوروبيين التخلي عن السذاجة حيال واشنطن"    الهلال الأحمر يتعاون مع الصليب الأحمر للعثور على الحراقة المفقودين    وفاة 38 شخصا و جرح 1254 آخرين في 1097 حادث مرور    نقابات تطالب بالإفراج عن موعد تنفيذ المرسوم المتعلق بالشبكة الاستدلالية الجديدة    وزارة التربية أدمجت 25 ألف موظف إلى غاية الآن    الإنتاج الفعلي للقاح "كورونافاك" يبدأ غدا من قسنطينة    لعمامرة أمام أعضاء الجالية في نيويورك: رئيس الجمهورية جعل مد الجسور مع الجالية توجها استراتيجيا    لماذا قرر زعيم اليابان عدم الاستمرار في السلطة؟    المخرج شوقي بوزيد يدخل "ليلة رمادة" لواسيني الاعرج إلى المسرح    لا متحف للكتّاب والشعراء    دول عربية ستلتحق بقطار المطبعين قريبًا    الممثل الفكاهي محمد حزيم يغادر مستشفى سيدي بلعباس    بن بوزيد: مواجهة الجائحة تستدعي استجابة منسقة لحكومة بأكملها    البرلمانية الفلسطينية خالدة جرار تستعيد حريتها    "خيبات" عنوانٌ للأوجاع والأحزان    الباهية تكرم حسني    المطالبة بفرض بطاقة التعريف في ملف التسجيل    هكذا تستطيع تجديد إيمانك    علّموهم التوحيد ومراقبة الله    الأسواق الموازية ملاذ الأولياء لشراء الكتب المدرسية    وهران تحتضن الأشغال    « لا يوجد اهتمام بفن «التهريج» رغم أهميته في حياة الطفل»    سون سافاج: حادث بيروت كان نقطة انطلاقي في الموسيقى    تطعيم 185 ألف شخص ضد "كوفيد 19"    اختناق مروري بسبب الأشغال    رعيتين اجنبيتين فرنسي و ايطالي يشهران إسلامهما بتيزي وزو    هكذا كان العالم قبل بعثة النبي الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حملة لمكافحة آفة بوفروة بواحات بسكرة
نشر في الشعب يوم 24 - 07 - 2021

تسهر المصالح الفلاحية لولاية بسكرة على متابعة ومراقبة لمنتجات الفلاحية عبر ربوع الولاية، وذلك من أجل حمايتها من الأمراض على مستوى واحات النخيل المعرضة بالأساس آفة بوفروة والتي تخلّف معها خسائر فادحة للفلاحين والاقتصاد الوطني، وتتطلّب معالجتها قبل نضج المنتوج، خاصة المناطق المعرضة لهبوب الرياح والرمال.
تشكّل مختلف الآفات التي تصيب المحاصيل الزراعية هاجسا حقيقيا لفلاحي المنطقة الذين طالما اشتكوا من الانتشار الواسع للأمراض والحشرات التي تصيب منتجاتهم الفلاحية.
إذ تعتبر «البوفروة» و»سوسة التمر» من أكثر الأخطار التي تواجه محاصيل التمور بالنظر إلى الخسائر الفادحة التي تكبّدها هذا القطاع خلال السنوات السابقة وما إنجر عن ذلك من تراجع في الإنتاج وهو ما دفع بالسلطات المحلية إلى إعداد برنامج متكامل وطموح يهدف إلى الحدّ من انتشار هاتين الحشرتين الضارتين.
وبعد إعداد القرار الولائي رقم1097 المؤرخ في 27-05-2015، انطلقت عملية الرصد والاستكشاف للمناطق المعروفة بالبؤر التقليدية وبالإنتاج المبكّر للتمور عن طريق الملاحظة الميدانية والمخبرية ليتمّ بعدها تسطير برنامج المعالجة حسب البؤر تبعا للخريطة الصحية النباتية للآفة وفق عدة معايير أهمها موعد نضج التمور المرحلة الفسيولوجية لنمو التمور توفر أو عدم توفّر المسالك الفلاحية، نظام الغرس للواحة، توقعات درجة الإصابة ونوعية التمور مع الأخذ بعين الاعتبار لنسبة إنجاز كل منطقة.
لتنطلق بعدها أولى مراحل مواجهة هاتين الآفتين، حيث يقوم الفلاحون بإجراءات الوقاية بتنظيف البساتين من الأعشاب الضارة التي تعتبر المصدر الأول لانتشار «البوفروة» و»سوسة التمر» إلى جانب السقي الجيد خاصة في فترة الحرارة المرتفعة هذا ويكون بعدها التدخّل المباشر لمصالح الفلاحة عند تسجيل أو ملاحظة النشاط البيولوجي للآفة.
كما اعتمدت المصالح المختصة في محاربة «سوسة التمر» خلال المواسم الماضية على أساليب حديثة تعتمد في الأساس على استعمال الحشرات النافعة (الأعداء الطبيعية) على مستوى بعض المستثمرات بطولقة وفوغالة تحت عنوان (المكافحة البيولوجية) بهدف خلق وتشجيع نمط من الفلاحة المستدامة الصديقة للبيئة، حيث تمّ إطلاق مدروس لأكثر من 1500 حشرة تم تربتها محليا وبمهندسين محليين على مستوى المحطة الجهوية لوقاية النباتات.
تشير الإحصائيات إلى معالجة 1.014,226 نخلة ضد آفتي (البوفروة وسوسة التمر) من طرف المعهد الوطني للتنمية المحلية في إطار الصندوق الوطني للتنمية الفلاحية والتي بدأت سنة 2015 باستعمال (09) شاحنات، خاصة مجّهزة بالوسائل اللازمة يشرف عليها 18 عاملا مختصا رفقة 12 مؤسسة محلية خاصة بالمعالجة استعملت 24 آلة خاصة بنثر المبيدات و36 آلة محمولة
وفرقة متنقلة لصيانة العتاد في عين المكان للزيادة في سرعة ونجاعة العملية التي تخللها برنامج تكويني من طرف المعهد الوطني لحماية النباتات لفائدة المؤسسات المحلية.
هذه الحملة التي باشرتها السلطات المحلية لولاية بسكرة أتت أكلها وانعكست بالإيجاب على القطاع الفلاحي مع تسجيل انخفاض محسوس في عدد الإصابات بآفتي «البوفروة» و»سوسة التمر» رغم الكثير من الصعوبات
والمعوقات التي رافقت العملية التي يأتي في مقدمتها نقص المياه وتزويد الشاحنات ببعض المناطق ما يحتم على الفرق التنقل إلى مسافات كبيرة وعدم توفّر المسالك داخل بعض الواحات، ما صعّب في دخول شاحنات الرش إلى جانب الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة القصوى، يضاف إليها انعدام ثقافة الوقاية لدى الكثير من الفلاحين الذين أهملوا بساتينهم وهو ما تسبّب في انتشار الآفات الضارة ولعدم مشاركتهم في هذه العملية.
وتشير التقديرات المتوفرة إلى برمجة أكثر من مليون وثماني مئة ألف نخلة خلال الموسم الحالي، موزعة على المناطق الأكثر عرضة ببلدية الحاجب والحوش وغيرها،ونتيجة الإقبال الكبير من قبل الفلاحين، فإن فرق المعالجة تجد صعوبة في الاستجابة لطلبات المنتجين، خاصة وأن هناك من له القدرة المالية للمساهمة في العملية.
وينتظر تدخل الجهات الحكومية لمعالجة لواحاته، الأمر الذي دفع الفرق المختصة إلى إخفاء شاحناتها خوفا من تدخلات المنتجين وتحويلها إلى بساتينهم عنوة، لأن الكمية المتوفرة لا تسمح بتعميم العملية على واحات النخيل التي يفوق عدد نخيلها الخمسة ملايين نخلة على مستوى الولاية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.