الجزائر تسجل تعيين باه نداو رئيسا للمرحلة الانتقالية بمالي    ظروف استئناف النشاطات التعليمية «مقبولة»    نزيه برمضان من إيليزي: رئيس الجمهورية يولي أهمية بالغة لفعاليات المجتمع المدني    درك البليدة يلقي القبض على فتاة لنشرها حلول البكالوريا    الدفع الإلكتروني «آمن ومجاني»    آيت علي براهم يستقبل المدير العام لشركة هواوي- الجزائر    بولنوار:35 ألف مستورد بحاجة إلى الدعم والمرافقة    وزارة الفلاحة تأمر برفع عراقيل التمويل والتخزين للحبوب والبذور    الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تجدّد المطالبة بالحق في الاستقلال    فلسطين تقرّر التخلي عن رئاسة مجلس الجامعة العربية    مزهر يشيد بالمواقف المناصرة للقضية الفلسطينية: الحكومة الفلسطينية تشيد بموقف الجزائر الداعم للقضية والرافض للتطبيع مع اسرائيل    وزارة الخارجية تصدر بيانا بخصوص الوضع في دولة مالي    حارس مُغترب قد يُنهي "سطوة" زيماموش    المنتخب الجزائري (ودية): آدم زرقان ونبيل لعمارة ضمن القائمة الموسعة لبلماضي    فتح المدارس في 29 أكتوبر تحسّبا للاستفتاء على الدستور، العثور على تلميذة مشنوقة بخمارها في قالمة، اعتراض فوج "حراقة" بمستغانم يضم قصّرا وأخبار أخرى    حمدي بناني رمز شامخ في سماء المالوف    50214 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1689 وفاة .. و35307 متعافين    ترامب يدعو إلى ضرورة محاسبة الصين "على دورها في نشر" كوفيد-19    عمار بلحيمر: الدستور الجديد يستجيب لمطالب الحراك    تيبازة : تسليم مفاتيح 1600 وحدة سكنية لفائدة مكتتبي عدل    وزارة الشؤون الدينية تتبرأ من مسابقة منسوبة إليها    ملف الرياضة المدرسية والجامعية على طاولة الحكومة    بونجاح ينقذ السد القطري من الهزيمة    المؤبد للمعتدين على مستخدمي قطاع الصحة    منحة 30 ألف دج لفائدة الناقلين عبر الطرقات    تفسير آية: { يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل .. }    وزير العدل حافظ الاختام، بلقاسم زغماتي: عصابات الأحياء خلقت جوا من اللاأمن    30 ألف دينار تعويض لأصحاب الحافلات و10 ألاف دينار للسائق ومساعده    الأهلي السعودي ينهي أزمة يوسف بلايلي. . مليون يورو للترجي    الخضر قد يواجهون أنغولا في البرتغال. . !    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    الحكومة الفلسطينية تشيد بموقف الجزائر الداعم للقضية و الرافض للتطبيع مع اسرائيل    أمن تيبازة يطيح بشبكة إجرامية منظمة    ليستر سيتي يعرقل صفقة انضمام سليماني إلى رين الفرنسي    مصرع شخصين والثالث في حالة حرجة في اصطدام سيارة بدراجة نارية بتمنراست    قسنطينة : توزيع 100 إعانة مالية للبناء الريفي بمنطقة الجذور قريبا    المحامي عمار خبابة للاذاعة : ضرورة التعاون من أجل فك الغموض عن المواد القانونية المثيرة للجدل    وهران : تنصيب 10 خلايا ولائية لمتابعة القطاعات المرتبطة بخدمة المواطن    وصول 17 حراقا جزائريا إلى جزيرة سردينيا    خطر اللسان    الرئيس تبون يؤكد سعيه الدائم للحفاظ على حرية التعبير    تبون يأمر بمراجعة البطاقية للسكن وتخصيص قطع أراض لمنكوبي ميلة    الرئيس تبون يشارك اليوم في الدورة العادية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة    "الأتيلوفوبيا".. رواية عربية تركية تمزج بين الخيال والعلم    أسعار النفط تستقر مع انحسار الإعصار الأمريكي    المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء "ENAGEO" تتحصل على براءة اختراع مبتكرة    أمطار رعدية على عدة ولايات    مصائب لبنان    اللون الأبيض يلبس الأسود بعد رحيله    منع قناة "أم 6" الفرنسية من العمل بالجزائر    بواسطة تقنية التحاضر عن بعد    روائع الأندلسي باقة مهداة للجمهور الوفي    والي الولاية يستقبل الفرق الصاعدة    " سرّ نجاح أي مطعم هو النظافة والأطباق الشهية "    التطبيع مكمِّل لصفعة القرن    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائريون اقترضوا 10 الاف مليار لتأثيث منازلهم وشراء سيارات
ارتفاع القروض الاستهلاكية في إطار البيع بالتقسيط
نشر في الشروق اليومي يوم 04 - 02 - 2009

كشف عبد الرحمن بن خالفة المفوض العام للجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المصرفية الجزائرية أن حجم القروض الاستهلاكية التي منحتها البنوك الجزائرية العمومية والخاصة سنة 2008 للأشخاص والعائلات من أجل شراء الأثاث والأجهزة الكهرومنزلية والسيارات بلغ 100 مليار دينار، أي ما يعادل 10 ألاف مليار سنتيم.
*
*
* حجم القروض العقارية والسكنية بلغ 15 ألف مليار سنة 2008
*
وقال بن خالفة بأن القروض الاستهلاكية تطورت بنسبة تتراوح ما بين 20 و25 بالمائة، مقارنة بما كانت عليه سنة 2007، وذلك نظرا للتسهيلات التي وفرتها المصارف للمواطنين لتكييف قواعد منح القروض مع القدرات الشرائية للمواطنين.
*
وقال بن خالفة في اتصال مع "الشروق اليومي" إن محافظ قروض سنة 2008 بلغت 2450 مليار دينار، أي 245 ألف مليار سنتيم، بما فيها القروض الموجهة للشركات لتمويل استثماراتها ومشاريعها، والقروض الموجهة للمواطنين من أجل شراء السيارات والأثاث والأجهزة الكهرومنزلية، وقال بن خالفة إن القروض الممنوحة للشركات والمؤسسات تمثل 90 بالمائة من إجمالي القروض البنكية، في حين تمثل القروض الموجهة للأشخاص والعائلات 10 بالمائة من إجمالي القروض البنكية الممنوحة، منها 4 بالمائة تمثل قروض شراء السيارات بالتقسيط والأجهزة الكهرومنزلية وتأثيث المنازل عن طرق الدفع بالتقسيط، والنسبة الباقية خاصة بالقروض العقارية، المتمثلة أساسا في قروض شراء السكنات، التي بلغت 150 مليار دينار، أي 15 ألف مليار سنتيم، وذلك بعد ان توسع عدد البنوك التي تمنح القروض العقارية في الجزائر إلى تسعة بنوك، كما تم السنة الماضية، تمديد مدة تسديد القروض، ما مكن فئة واسعة من الموظفين الذين يعتمدون على راتبهم الشهري من الاستفادة من القروض العقارية، مؤكدا أن حجم القروض العقارية ازداد سنة 2008 ب 15 بالمائة، مقارنة بما تم منحه سنة 2007، وتوقع بن خالفة أن يتوسع منح القروض العقارية أكثر سنة 2009، خاصة وأن البنوك تعمل عل معالجة الملفات في حدود قواعد الملاءمة والأمن، مضيفا "هذه القروض تمثل خميرة النمو الوطني"، وبالتالي لا يمكن اعتبارها قروضا استهلاكية، بل هي عبارة عن استثمار في مجال البناء.
*
وفي هذا الصدد، أوضح بن خالفة أن القروض العقارية هي من أحسن القروض التي يجب أن تركز عليها البنوك الجزائرية، لأنها تلبي وتشبع حاجة اجتماعية، وهي السكن، وفي نفس الوقت نجد انه كلما ازدادت هذه القروض ازداد قطاع البناء ازدهارا، لكن القروض السكنية تشمل شراء وبناء وترميم السكنات، ما يوفر مزيدا من اليد العاملة في مجال البناء.
*
وقال بن خالفة إن "البنوك تحاول تطبيق قواعد الأمن المالي من جهة والتأقلم مع طلبات المواطنين في آن واحد، ما يفسر لجوء بعضها إلى اقتطاع 50 بالمائة من الراتب الشهري للمقترض شهريا، رغم أن القواعد الاحترازية الثلاث للبنوك تفرض عليها المحافظة على كفاءة الاقتراض وتفادي ما يسمى بالاقتراض المسرف الذي يثقل كاهل المواطن والبنك على حد سواء، احترام كفاءة الاحتراز لكل فرد، وتفادي كل النتائج الوخيمة التي يمكن أن تترتب عن الاقتراض المسرف الذي يثقل كاهل البنك والمواطن.
*
وفي هذا الإطار قال بن خالفة إن "القواعد الاحترازية تفرض على البنوك أن لا تمنح القرض الذي يتطلب تسديده اقتطاع أكثر من 35 بالمائة من الدخل الشهري، أو الذي يتجاوز 40 بالمائة من الراتب الشهري بالنسبة للمقترضين ذوي الأجور العالية"، علما أن التعاطي مع الزبائن خارج هذه القواعد يعتبر خارجا عن القواعد الاحترازية، غير أن بعض البنوك تفرض على زبائنها اقتطاع 50 بالمائة من راتبهم شهريا، عندما تكون مساهمتهم المالية ضعيفة، ما يضطر المواطنين إلى القبول به للحصول على القروض، وإلا، فإن ملفاتهم ستكون في عداد الملفات المرفوضة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.