انخفاض فاتورة استيراد أجزاء تركيب السيارات    إضراب لليوم الخامس وشلل في حركة النقل رفضا لخطة إصلاح نظام التقاعد بفرنسا    انتهاء موسم يوسف عطال مع نيس    ياسين عدلي يؤجل حسم مستقبله الدولي    كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم: نادي بارادو ينهزم أمام حسنية أغادير (0-2)    محرز يخوض آخر تدريب قبل السفر إلى كرواتيا!    اختناق 3 أطفال بغاز أحادي أكسيد الكربون بالبويرة    نشرية خاصة تحذر من تساقط أمطار غزيرة على 11 ولاية    مسرحية “خاطيني” تتناول الصراع النفسي بين الهجرة وحب الوطن    المجلس الشعبي الوطني: المصادقة على عدة مشاريع قوانين    محكمة سيدي أمحمد: النطق بالحكم غدا الثلاثاء في حق مسؤولين سابقين ورجال أعمال في قضية تركيب السيارات    الفريق قايد صالح: الرئاسيات سترسم الدولة الجزائرية الجديدة    المتعامل موبيليس يتحصل على موافقة مؤقتة خاصة برخصة الجيل ال2 و الجيل ال3 و الجيل ال4 في مالي    توقيف 8 أشخاص منهم 3 مبحوث عنهم في العاصمة    “ديرو حسابكم” .. !    إحصاء 14532 معاقا بولاية الطارف    أونساج بلعباس تمول 83 مشروعا    الفريق قايد صالح يؤكد من قيادة الدرك:    حرمان روسيا من المشاركة في الألعاب الأولمبية ل 4 سنوات    عرقاب: تخفيض إنتاج البترول لن يؤثر على مداخيلنا    إدانة مدير التجارة بسطيف بعامين حبسا نافذا    الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ينفي شن أي إضراب ويطمئن المواطنين على توفير المواد الضرورية والخدمات    تقرير صادم عن مراقبة المواد الصيدلانية    محكمة سيدي امحمد: رفع جلسة محاكمة مسؤولين سابقين ورجال الأعمال المتابعين في قضايا فساد إلى غد الثلاثاء    مسيرة شعبية ضد التدخل الأجنبي وداعمة للجيش والانتخابات بالعاصمة    بلماضي يرحب بخوض وديات بملعب " فيلودروم"    ورڤلة: انطلاق الاقتراع بالمكاتب المتنقلة بدائرة البرمة    لوكال: تسوية وضعية 1950 عون موظف من أصحاب عقود ما قبل التشغيل    قطاع التكوين: قرابة 6.400 عامل في إطار جهاز المساعدة على الإدماج المهني معنيون بعملية الإدماج    «ثقتي كاملة في المؤسسة العسكرية»    «الانتخابات استحقاق مصيري»    سانا مارين.. أصغر رئيسة وزراء في العالم    دون جمع كل الأطراف الليبية    بيرنار كازوني‮ ‬الضحية الثالثة    عن عمر ناهز ال62‮ ‬سنة    بسبب تراجع مستوى الفريق    قبل نهاية السنة الجارية ببرج بوعريريج    بن ڨرينة: سأنصب مفتي الجمهورية وتوحيد المرجعية الدينية في البلاد    زعلان لم استقبل دينار واحد وليقول انا شديت عليه مستعد انا نخلص    سلال يبكي بالمحكمة و يصرح : لست فاسد انا بريء !!    استمرت‮ ‬7‮ ‬سنوات    رئيسة برمانيا ترافع عن جرائم جيشها ضد الروهينغا    "كوديسا" يفضح الانتهاكات المغربية في المدن المحتلة    نتانياهو يعتزم ضم 30 بالمائة من الأراضي الفلسطينية    بدوي‮ ‬يقرر خلال اجتماع وزاري‮ ‬مشترك‮: ‬    5 ملايين مصاب بالسكري و10 ملايين بارتفاع الضّغط الدموي    التسجيلات لقرعة حج 2020 و2021 الأربعاء المقبل    عمل يقترب من المونودراما    بطل مظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت مصاب بالشلل    الأوساخ تلتصق بوجه المدينة المتوسطية    وداعا .... الحاج تواتي بن عبد القادر.    أبواب الوجع    وهج الذكريات    المبدع يقدّم إبداعا مؤثرا وإلا فهو غير كذلك    تكريم الكاتب والمخرج الجزائري محمد شرشال    إجتماع وزاري مشترك لتقييم موسم الحج ل2019 ودراسة التحضيرات الخاصة بموسم 2020    « الحداد »    مهمة الناخب الحساسة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أزمة الكساد الكبير .. هل يُعيد التاريخ نفسه؟
نشر في الأيام الجزائرية يوم 16 - 09 - 2015

عندما يريد علماء الاقتصاد قياس نتائج وآثار أي أزمة مالية، فإنهم يلجأون إلى مقارنتها بأزمة الكساد العظيم التي بدأت عام 1929 واستمرت نحو عقد من الزمن، وبلغت خسائر الولايات المتحدة وحدها من جراء الأزمة أكثر من 30 مليار دولار.
الأيام الجزائرية/ أعده للنشر: عبد الناصر.م
بدأت الأزمة في أسواق رأس المال الأميركية، وتحديدا في بورصة نيويورك في حي "وول ستريت" في أكتوبر 1929، وذلك عندما طرح 13 مليون سهم للبيع، لكنها لم تجد مشترين، فوجد آلاف المساهمين أنفسهم مفلسين، وخسر مؤشر داون جونز 89% من قيمته، وامتدت الأزمة المالية سريعا داخل الولايات المتحدة، إذ أعلنت عشرات البنوك والمصانع إغلاق أبوابها، ونتيجة لذلك أصبحت أعداد العاطلين عن العمل كبيرة للغاية، فحاول أصحاب البنوك الأميركية اتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة، فاسترجعوا كميات كبيرة من المال من مصارف في ألمانيا وفرنسا وإنجلترا، إلا أن ذلك نقل الأزمة إلى القارة الأوروبية، حيث تدهورت معدلات النمو، وتراجعت الدخول والضرائب، وانخفضت التجارة الدولية إلى نحو النصف، وكانت صناعات المواد الأولية هي الأكثر تضررا من جراء نقص الطلب وعدم توفر فرص عمل بديلة.
وكانت أبرز تداعيات الأزمة السياسية هي تولي النازيين لمقاليد الحكم في ألمانيا، بعد انهيار جمهورية "فايمار" عام 1933 إثر فشلها في حل تداعيات أزمة الكساد الكبير على ألمانيا، التي تسببت بمعدلات بطالة مرتفعة وتضخم كبير في الأسعار.
ويُرجع خبراء الاقتصاد أزمة الكساد إلى طبيعة النظام الرأسمالي، الذي لا يتيح للدول التدخل في نشاط السوق، فعندما تضطرب العلاقة بين العرض والطلب تحدث فوضى اقتصادية تكون نتيجتها أزمة مالية.
وترافقت أزمة الكساد مع دخول الآلات في عملية الإنتاج، الأمر الذي ضاعف المعروض في الأسواق، ودفعت الأزمة الدول إلى التدخل في الشأن الإقتصادي، وهو الأمر الذي تكرّر على نحو مشابه في الأزمة المالية العالمية 2008.
وقررت الحكومة الأميركية، لمواجهة تداعيات أزمة الكساد العظيم عام 1933، إنشاء مؤسسة لرعاية العاطلين عن العمل نتيجة الأزمة، وإصدار قوانين تمنع البنوك من التعامل بالأسهم والسندات، بالإضافة إلى إصدار قانون الإصلاح الصناعي وقانون آخر لتحقيق الاستقرار في قطاع الزراعة في أميركا، وخضعت قطاعات إنتاج مثل الفحم والمترو للتأميم الحكومي في فرنسا وبريطانيا.
المصدر: وكالات
Share 0
Tweet 0
Share 0
Share 0


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.