تبون يتوجه إلى برلين    مختصون يحذرون من تنامي خطاب الكراهية و الجهوية على مواقع التواصل الاجتماعي    توقيف عنصري دعم لجماعات الإرهابية ببومرداس وتبسة    تونس تعلن عن رفضها دعوة "متأخرة" من ميركل لحضور مؤتمر برلين    مناورات “بركان” تثير اهتمام الإعلام الروسي    تفاؤل بدور الجزائر لإعادة التوازن في الملف الليبي    «النصرية» تتعاقد مع الليبي مؤيد القريتلي    غوارديولا يفاجئ الجميع ويبعد محرز    مديرية التجارة بالجزائر العاصمة: “مراقبة دقيقة” لتجهيزات التدفئة وتسخين الماء المحلية والمستوردة    أكثر من 40 بالمائة من المصابين بالعقم في الجزائر رجال    وفاة 8 أشخاص وإصابة 10 آخرين في حوادث المرور خلال اليومين الأخيرين    مستخدمو قطاع الصحة تحت أعين الوزارة    شباب قسطنطينة يقدم العرفي والهريش    الرئيس تبون يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء    توقف صادرات ليبيا من البترول و مؤسسة النفط الوطنية تعلن "حالة القوة القاهرة"    طلاق بالتراضي مع المدرب الفرنسي هوبير فيلود مع شبيبة القبائل    توزيع 3000 وحدة سكنية إجتماعية الأسبوع المقبل بالعاصمة    توقيف مروجي السموم و17 شخصا محل بحث بموجب أوامر قضائية بالاغواط    تدعيم التزويد بالمياه الصالحة للشرب ل 5 بلديات في ميلة    متحف الجيش ينظم معرضا للصور التاريخية    ملتقى وطني حول إجراء التبليغ    زردوم ينضم إلى النجم الساحلي    الجزائريون من بين الأكثر إقبالا على العمرة    فتنة بسبب الضريبة الجديدة على التلوث    إعادة النظر في قانون البلديات بات ضرورة ملحة    ترامب: “على المرشد الإيراني أن يكون حذرا للغاية في كلامه”    نانسي عجرم تدعي على صحفي هددها بالقتل مع بناتها!    ‘'الجوكر” يكتسح ترشيحات أوسكار    60 ألف مليار عجز في صندوق التقاعد خلال سنة 2019    كأس إفريقيا: الشقيقين في قمة تحبس الأنفاس لأجل الصدارة    أردوغان: الطريق المؤدي إلى السلام في ليبيا يمر عبر تركيا    مراتب الدعوة قي قوله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة….    بن بوزيد: يجب ضخ آليات جديدة لتغيير نوعي في قطاع الصحة    أنصار نادي الدحيل يطالبون بعودة بلماضي !    اليونسيف تدعوا الى حل سلمي بليبيا    استحداث رقم أخضر لنقل جثامين الجالية المقيمة في كندا    تسمسيلت…. دعوة الزوايا للاهتمام بتعليم القرآن الكريم للطلبة الأفارقة    بمشاركة 30 فكاهيا    التسجيل كان يوم 15 ديسمبر الماضي والقرعة ستكون السبت المقبل    دعوة الإعلاميين الى المساهمة بقوة في ورشات إصلاح القطاع    وداعا لصديقة الثورة والكفاح الجزائري ضد الاستعمار    الأسرة الجامعية ببشار في حداد    ملفات هامة على طاولة الدراسة    توزيع 14600 مسكن عدل بداية من مارس    تهيئة هياكل استقبال مطار احمد بن بلة    تبادل وجهات النظر حول قضايا الساعة    تقبع منذ‮ ‬22‮ ‬ديسمبر الماضي‮ ‬بميناء أنفيرس ببلجيكا    ‬الفاف‮ ‬تحذر هيئة أحمد أحمد    بعد توزيع‮ ‬2‭.‬2‮ ‬مليون جرعة لقاح    البترول الجزائري خسر حوالي 7 دولارات في 2019    مقتل شخص في حادث مرور    ظهور سمك الأرنب الخطير بسواحل الداموس    جريحان في انقلاب سيارة ببوتليليس    علاج الصحة    شبابنا.. احذروا من الطريق إلى الموت    أما آن لهم أن يمسكوا ألسنتهم..!؟    يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر    سفير ألمانيا المسلم السابق بالجزائر‮ ‬يرحل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منع العسكري من ممارسة السياسة لمدة 5 سنوات بعد إحالته على التقاعد

عرض وزير العلاقات مع البرلمان ،فتحي خويل، الاثنين أمام لجنة الشؤون القانونية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني، مشروع القانون المتمم للأمر رقم 06-02 المتضمن القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين الذي يهدف إلى فرض التحفظ على العسكري بعد إحالته على الحياة المدنية مع منعه من ممارسة أي نشاط سياسي أو الترشح لأية وظيفة سياسية انتخابية لمدة 5 سنوات.
وأوضح الوزير في عرضه أمام اعضاء اللجنة بحضور ممثلين عن وزارة الدفاع الوطني، أنه تم اقتراح تتميم أحكام الأمر رقم 06 - 02 المؤرخ في 28 فبراير 2006، بمادة 30 مكرر التي "تمدد فترة الخمس (05) سنوات ابتداء من تاريخ التوقف النهائي للنشاط الحق العسكري في ممارسة نشاط سياسي حزبي او الترشح لأية وظيفة سياسية انتخابية أخرى، وذلك في ظل الاحترام الصارم لما نص عليه القانون العضوي رقم 16 - 10 المؤرخ في 25 أغسطس 2016 المتعلق بنظام الانتخابات، لاسيما المواد 81 و 83 و91 منه".
ويتضمن مشروع القانون الذي صادق عليه مجلس الوزراء في أكتوبر الماضي، أحكاما تفرض على العسكري المقبول للتوقف نهائيا عن نشاطه يحال إلى الاحتياط في وضعية استيداع، واجب الاحتراس وعدم ممارسة أي نشاط سياسي حزبي أو الترشح لأية وظيفة سياسية انتخابية أخرى لمدة 5 سنوات.
ولدى عرضه لأسباب اقتراح الأحكام الجديدة، ذكر الوزير أن المادة 24 من نفس الأمر "تلزم العسكري بواجب التحفظ في كل مكان وفي كل الظروف وتمنعه من أي نشاط أو كل تصرف من شأنه المساس بشرف وكرامة صفته أو أن يخل بالسلطة وبالسمعة المميزة للمؤسسة العسكرية".
و أبرز أيضا أن المادة 45 من نفس هذا الأمر تؤكد على أن العسكري "ملزم حتى عد إعادته إلى الحياة المدنية بالسر المهني، وهو ملزم بحماية وعدم إفشائه، ما عدا الحالات المنصوص عليها في القانون، الأسرار التي يطلع عليها او يكون قد اطلع عليها في إطار أو بمناسبة ممارسة نشاطاته".
وتجدر الإشارة إلى أن العسكري المقبول للتوقف نهائيا عن نشاطه يحال إلى الاحتياط في وضعية الاستيداع تطبيقا للمادتين الأولى والثالثة من الأمر رقم 76 - 110 المؤرخ في 9 ديسمبر 1976 المتضمن الواجبات العسكرية للمواطنين الجزائريين. وفي هذه الوضعية، يبقى تحت تصرف الجيش الوطني الشعبي لمدة خمس سنوات، حيث يمكن خلالها أن يتم إعادة استدعائه في أي وقت لاسيما في حالة أزمة كبرى.
ويبقى العسكري الاحتياطي خلال كل فترة جاهزيته --حسب الوزير-- خاضعا للقانون الأساسي المنصوص عليه في الأمر رقم 76 - 112 المؤرخ في 09 ديسمبر 1976 المتضمن القانون الأساسي لضباط الاحتياط الذي ينص في مادته 15 مكرر أن "العسكري العامل المقبول للتوقف نهائيا عن الخدمة في صفوف الجيش والمحال على الاحتياط، يمارس بكل حرية الحقوق والحريات التي تكفلها له قوانين الجمهورية، مع إلزامه بواجب الاحترام والتحفظ وأي إخلال بهذا الواجب من شأنه المساس بشرف واحترام مؤسسات الدولة، يمكن أن يكون محل تدابير مختلفة تصل إلى المتابعة القضائية".
وتبقى وضعية العسكري الاحتياطي للجيش الوطني الشعبي خلال كل فترة هذه الوضعية القانونية حسب النص، "متعارضة مع أي نشاط سياسي حزبي او الترشح لوظيفة انتخابية عمومية".
وتترجم ممارسة وظيفة سياسية حزبية أو الترشح لانتخاب ب"تصريحات ونقاشات حرة قد تؤدي إلى خرق واجب الالتزام والتحفظ" كما هو منصوص عليه في القانون الأساسي للعسكريين الاحتياطيين و "واجب الحفاظ على الأسرار التي اطلع عليها المترشح في إطار أو بمناسبة ممارسة نشاطاته داخل المؤسسة العسكرية".
من جانبه، أكد ممثل وزارة الدفاع الوطني أن الغاية من إدراج مادة واحدة في مشروع القانون الأساسي العام للمستخدمين العسكريين هو "عدم السماح لأي عسكري أحيل على التقاعد أن يقوم بنشاط سياسي أو بالترشح الى وظيفة سياسية انتخابية أخرى لمدة خمس سنوات".
من جهة أخرى، ابرز ممثل وزارة الدفاع أن المؤسسة العسكرية "ليس لديها أطماع سياسية مثلما أكد عليه عدة مرات الفريق احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي"، مبرزا أن "الطموح الوحيد هو انقاذ الجزائر وإخراجها الى بر الأمان".
و خلال المناقشة، ثمن أعضاء لجنة الشؤون القانونية والحريات ادراج هذه المادة التي تنص على إبعاد الجيش عن ممارسة النشاط السياسي، كما أكد آخرون أن هذه المادة تعكس "النية الصادقة للمؤسسة العسكرية في الحفاظ على مصلحة الوطن وترك ممارسة السياسية لأهلها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.