أرجع البروفسور رشيد بلحاج مدير الأنشطة الطبية وشبه الطبية بمستشفى مصطفى باشا ورئيس النقابة الوطنية للأساتذة وللباحثين الجامعيين هجرة 1200 طبيب جزائري نحو فرنسا إلى الوضعية الاقتصادية وتندي أجور هذه الفئة. وقال بلحاج، اليوم الأربعاء، في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة، هجرة الأطباء سببها الوضع الإقتصادي والأجور الحالية التي لا تسمح للطبيب حتى بشراء منزل أو سيارة جديدة. واعتبر المتحدث ذاته أنه ليس مع العدل أن يتلقى بروفيسور يمارس المهنة منذ أزيد من 20 سنة بين 24 إلى 30 مليون سنتيم، مؤكدا أن الأطباء العاميين في المؤسسات الإستشفائية يتلقون أجورا أقل من عمال النظافة أو السكريتارية في بعض المؤسسات. وفي هذا الصدد قال بلحاج إن هناك هجرة منظمة للأطباء وهي ليست وليدة اليوم وإنما ظاهرة يشهدها القطاع منذ سنوات، مشيرا إلى أنها لا تخص الأطباء فقط بل وحتى الشبه طبيين.