قيطوني: تكييف الإطار القانوني والضريبي لجلب المستثمرين الأجانب    قيتوني: عقود الغاز يتم مناقشتها وتوقيعها بشكل عادي ولا يوجد أي مشاكل    الاتحاد الأوروبي يقرّ مسوّدة «الطلاق» وماي «مصممة على تمريرها» في البرلمان    الأرصاد الجوية تحذر من هبوب رياح قوية على هذه المناطق؟!    ترامب «حزين جداً» لدى تفقده مناطق منكوبة بحرائق كاليفورنيا    بالصور.. سفير بريطانيا بالجزائر يزور جامعة محمد خيضر ببسكرة    ترامب: قضية خاشقجي أصبحت أكبر من حجمها    أكثر من 4 ملايين شخص غادروا فنزويلا أثناء حكم مادورو    شبيبة القبائل ترد على عقوبة الرابطة !    ريفالدو ينتقد قرار نيمار    قيتوني : هدفنا المقبل تحسين مناخ الأعمال أكثر فأكثر    قيطوني: نسعى لتشجيع الإستثمارات الأوروبية في قطاعات الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة    هذه الأمنية التي حققتها سهيلة بن لشهب لوالدتها    يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا    القضآء على إرهابي واسترجاع مسدس رشاش بميلة    إيفانكا ترامب ترتكب خطأ كلينتون!    أكثر من 51 فيضان في 23 ولاية    قتل أخاه بسكين المطبخ وضربه بحجرة على الوجه في بجاية    هذه هي أرقام وإحصائيات “الخضر” أمام الطوغو ..    “حاليلوزيتش”: “رسائل الشكر من الجزائريين أعظم نجاحاتي”    أمير قطر: هذا هو الحل الوحيد للأزمة الخليجية!    باحثون أمريكيون يحددون “العمر الأجمل” للمرأة!    ليستر يسعى للتعاقد مع النجم المصري    فيغولي: “من واجبي الدفاع على الجزائر”    فتيات “الخضر” يواجهن الكاميرون سهرة اليوم    فلسطين تشارك للمرة الأولى في المؤتمر العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي    مولد نبوي: مجمع مخابر صحة ينظم تظاهرة لفائدة الطفولة المسعفة    قتلى وجرحى إثر عملية تبادل إطلاق نار في مدينة دنفر الأمريكية    حجز مفرقعات.. سجائر وشمة في مداهمة لمحل ينشط بدون رخصة بوهران    قتلى وجرحى جراء إطلاق نار بالقرب من مستشفى في شيكاغو    التفكير النّقدي    شمس الدين: الإحتفال بالمولد النبوي ليس بدعة وليس حرام    النقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين للصحة العمومية تدعو إلى التكفل بمطالبها المهنية    عرض ترويجي "2000 PixX و100 PixX" : "موبيليس" يضاعف الرصيد المهدى!    بالصور .. نائب قائد القيادة البحرية لحلف “الناتو” في زيارة للاميرالية الجزائرية    القضاء على إرهابي بميلة    رقمنة تلقيح الأطفال في الجزائر بداية من 2019    وزير الثقافة يعتبر تتويج كاتبين جزائريين بجائزة الهيئة العربية للمسرح *تألق للكتابة المسرحية و الادب الجزائري    تيسمسيلت : وفاة طفل يشتبه في إصابته بداء الحصبة "البوحمرون"    اقتناء 10 زوارق بحر موّجهة لجر السفن        أشعر بأني سأموت في أي لحظة!    وفاة معتمرة جزائرية وهي ساجدة بالمسجد النبوي في المدينة المنورة    «أكثر من 45000 مصاب بداء السكري بعنابة»    رئيس الجمهورية يوقع على مراسيم تتضمن التصديق على اتفاقيات تعاون    الاحتفال يفرض الاقتداء    أحزاب التحالف الرئاسي تدعّم الرئيس بوتفليقة في الاستحقاقات المقبلة    الجزائر ساهمت بشكل كبير في كل مسار الإصلاح المؤسساتي للاتحاد    كرست أزيد من‮ ‬40‮ ‬سنة من حياتها لترقية الأمازيغية‮ ‬    مهندسة «اتصالات الجزائر» تتأهل إلى النهائي    بشأن عدم جواز الإحتفال بالمولد النبوي‮ ‬الشريف    بسبب تخفيضات الانترنت    حسبلاوي يدعو مدراء الصحة للتنسيق مع الولاة    في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف..    دعوة إلى تشجيع المفهوم الوسطي للإسلام    أطفال قسنطينة يستمتعون بعرض "المعزة المعزوزية"    همجية الاستعمار وممارسات الخونة في رواية «كاف الريح»    في كسر المعرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صدور "قوارير شارع جميلة بوحيرد" لربيعة جلطي


تقوم الفكرة الأساسية للرواية على مجموعة من النساء اللواتي يحاولن بكل الطرق والوسائل أن يتحقق حلمهن في تسمية شارع في المدينة البحرية التي يقطن بها، باسم المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد، وهن بهذا يدخلن نضالا وتحديا لتحقيق المطلب، الذي لا يعتبر الوحيد، فالحلم أوسع وذلك في تسمية أكبر قدر من شوارع المدينة بأسماء الأعلام النسوية الجزائرية على غرار الكاهنة ديهيا، فاطمة نسومر، بڤار حدة وغيرهن ممن صنعن التاريخ في الوطن.لعلّ، أو من المؤكد أن اختيار تلك النسوة لأعلام تاريخهن هو احتجاج بطريقة ما على وضعهن أو الوضع العام من أجل المضي قدما وتغييره رغم ما يتطلبه الأمر من مشقة ونضال وتوتر، وكبداية كانت هذه الأسماء اللامعة من التاريخ.تذكر جلطي، أسماءً نسوية من تاريخ الجزائر الطويل الذي سجلت فيه المرأة حضورا قويا، ولعلّ اختيارها للكاهنة ورفيقاتها في النضال من أجل الحرية والهوية خير دليل على تمسكها بهذه الأرض وبكل ما يشرفها، وهو دليل أيضا لتذكير القارئ بدور المرأة في الجزائر منذ فجر التاريخ، وهي لا تزال إلى غاية اليوم تفعل ذلك سواء عن وعي أو بغيره، هناك فطرة ما تدفعها إلى البحث دائما عن الحرية محاولة تحقيقها، وهنا تستند جلطي، ومن خلال هذا العمل، إلى مقولة الحلاج "المكان الذي لا يُؤنّث لا يعوّل عليه"، حيث تمنح نفسها الحق في الانحياز للمرأة وإهدائها السلطة المطلقة، وهنا تأتي بنساء من رموز الشجاعة والهمة رغم اختلافاتهم سواء المحاربات أو المفكرات وكلّ وطريقتها في النضال والسعي نحو الحرية، رغم ما يحدث للمرأة اليوم، هذه الأخيرة التي تعرف تقهقرا بجميع مستوياتها وكلّما أرادت التقدم أكثر انزلقت أقدامها. لا تبدو الرواية غير حقيقية وإن دخلت عليها لمسة الخيال -حسب جلطي-، فما يحدث مع المرأة من مشاكل ومنافسات وإكراهات ليس غريبا ولا مُتخيَلا، فالتهميش والقسوة موجودان بكميات كبيرة، في مجتمع مليء بالجماد والوحشة.ربيعة جلطي شاعرة من مواليد الجزائر عام 1964، نالت شهادة الدكتوراه في الأدب المغاربي الحديث، وهي حاليا أستاذة في جامعة وهران، وكاتبة ومترجمة، لها خمس مجموعات شعرية ورواية بعنوان نادي الصنوبر. وتعتبر ربيعة جلطي من أهم الشاعرات في الجزائر، فهي الوحيدة تقريبا من بين شعراء جيل السبعينات التي بقيت تكتب وتنشر مجموعاتها الشعرية، وهي كما تقول في بعض إفاداتها الصحفية أنها لم تكتب ضمن الجوقة السياسية لتلك المرحلة ولم تسقط في فخ التبشير الإيديولوجي الذي وقع فيه الجميع، متزوجة من الروائي أمين الزاوي، وأصدرت العديد من الدواوين كان أولها "تضاريس لوجه غير باريسي"، وفي رصيدها "من التي في المرآة"، "الذروة"، "ارائك القصب"، "نادي الصنوبر (رواية)"، "عرش معشق"، ترجم شعرها إلي الفرنسية الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي في ديوان "وحديث في السر".

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.