أكد وزير الشباب والرياضة محمد حطاب أمس بالجزائر العاصمة الى ضرورة مرافقة الشباب وترشيد استعمالهم لتكنولوجيات الإعلام والاتصال, وحثهم على ضرورة الابتعاد عن المواقع المنتجة للعنف . واوضح الوزير في للقاء العربي حول "استخدام المحتويات الرقمية والوقاية من السلوكيات المنتجة للعنف في اوساط الشباب " أن الثورة التي انتجتها تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة والرقمنة , هي في صميم التغيرات العميقة التي تشهدها المجتمعات في العالم داعيا الى ضرورة "ترشيد استعمال هذه التكنولوجيا وولوج عالم الاعلام والحداثة بتبصر" . كما دعا الى استثمار الطاقات الشبانية و توجيهها في سياق يخدم التنمية المستدامة في الوطن العربي والاستفادة بأقصى ما يمكن ان توفره هذه الثورة التكنولوجية من خدمات ومنافع مواكبة للتطورات مع حتمية احتواء سلبياتها. واعتبر السيد حطاب ان الجزائر ليست بمعزل عما يجري في العالم, مبرزا ان رهانات المستقبل تضع البلاد امام تحد العولمة المحفوفة بالمخاطر والسلوكيات المنتجة للعنف. ودعا في سياق ذي صلة الى حسن مسايرة هذه الطفرة التكنولوجية الهائلة والمحافظة على مناعة مجتمعاتنا بالتحكم الجيد في استخدام هذه التكنولوجيات التي لا مناص منها. و بالمناسبة ذكر الوزير بعدد مستخدمي الانترنت في الجزائر و الذي فاق 33 مليون مستخدم من أصل 42 مليون نسمة من بينهم 19 مليونا يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعيي و هو ما يبين - كما قال - ان الفضاء الافتراضي أضحى تحديا أمامنا لا سيما جراء الاستخدام السيئ للتقنيات المتطورة و هو ما استدعى إعداد مشروع قانون لمعالجة الإفرازات السلبية الناجمة عن التطورات التكنولوجية الهائلة.