هل قرار اعلان حالة شغور منصب بوحجة قانوني ؟    المحققون الأتراك يدخلون منزل القنصل السعودي    بلماضي سيشهر سيف الحجاج ومحرز أول المهددين بالإبعاد من المنتخب    MCO: بابا يحفز لاعبيه ماليا قبل مواجهة "الكناري" وفريفر يعود    1200 عائلة تستفيد من سكنات اجتماعية بالحي الجديد ببراقي بالعاصمة    إدارة موناكو تقدم تيري هنري للإعلام    عمدة باريس: الحقيقة التاريخية تسمح بتجاوز المآسي    حجز 18 كلغ من الكيف المعالج و76 قرص مهلوس وأسلحة بيضاء    مهرجان الجزائر الثقافي الدولي العاشر للموسيقى السيمفونية: سهرة أوروبية مغاربية مع النمسا وإيطاليا وتونس    إجراء فحوصات طبية في مجال الصحة العقلية لقرابة 28 ألف تلميذ    الداخلية تحدد عدد وإجراءات شغل المناصب العليا في البلديات والولايات    "أفريبول" تقرر إنشاء ثلاث فرق عمل لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب    حظائر ركن السيارات بالعاصمة ترفع أسعارها بشكل فاضح    الجزائر ستشارك في مفاوضات جنيف حول النزاع الصحراوي بصفتها بلد مجاور و مراقب    ميهوبي ليس قضيتي.. ولن نسكت عن إهدار مال “الأمير”    استمرار تساقط الأمطار على شرق البلاد إلى غاية الخميس    شهيد فلسطيني في غارة للاحتلال شمال غزة    توقيف مروج خطير للمخدرات بعلي منجلي وحجز مهلوسات    تواصل البحث عن الطالبتين المختفيتين بمدينة الطاهير    المرحوم أحمد بوسطيلة يوارى الثرى بمقبرة ابن عكنون    خاشقجي يرفع أسعار النفط    غوتي : نسبة تطابق الفنادق الجزائرية مع المواصفات الدولية لا تتعدى ال 30 بالمائة    موريتانيا تقترب من تأهل تاريخي لكأس الأمم الأفريقية    تزايد رهيب في الحفر وشق الطرقات بعاصمة النفط    في‮ ‬لقاء تحضيري‮ ‬لتصفيات‮ ‬الكان‮ ‬    من أجل تحقيق الاستقرار في‮ ‬الحكومة    من أجل نزع السلاح من الحدود    الوادي‮ ‬    السماح للشركات الأجنبية بالمشاركة في‮ ‬المناقصات‮ ‬    ضمن أهداف الألفية للقضاء على الجوع‮ ‬    العمال كبروا‮.. ‬والملعب لم‮ ‬ينته‮!‬    استئناف قضية تفجير قصر الحكومة    جزائرية تبتكر جهازا‮ ‬يشوش على الطائرات‮ ‬    لمواجهة تحديات مكافحة الإرهاب‮ ‬    زمالي يشارك في اجتماع بالكويت    زعلان يلتقي السفير السوداني    ولاية خنشلة: برنامج ثقافي متنوع في افتتاح الموسم الثقافي    تواضع الشيخ ابن باديس    رد البلاء بالاستغفار بركات الدين والدنيا    الحلف بغير الله    بن صالح يجري محادثات مع مسؤولي عدة هيئات ودول    الجزائر تستنجد بالبترول والغاز البحري    محاضرات ومعرض للصور الفوتوغرافية والوثائق التاريخية    القراءة للجميع    إعانات في المزاد «السّري»    * لن أنسى المجزرة التي ارتكبت في حق المتظاهرين *    معطى الله مرشح لخلافة زغدود    الملتقى الدولي حول الإسلام وقضايا المجتمع يومي 11 و12 نوفمبر المقبل    عندما تتحدى حواء المجتمع الذكوري    المظاهرات شكلت فصلا حاسما في المسار الثوري    63 ألف جرعة لقاح بسطيف    «زوكويزو" بالمهرجان الدولي للمسرح    الملتقى العربي "جازية للحكاية الشعبية" بسطيف    باكستاني يحطم رقما قياسيا    رحمته في التيسير    354 إصابة بعضات الحيوانات الضالة منذ جانفي    23 ألف جرعة لقاح ضد الأنفلونزا    مدرسة الإباضية.. نشأتها وأصولها وأعلامها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«على السلطات العليا بفرنسا، القيام بالكثير حتى توصف جرائمها الاستعمارية كما يتطلبه الأمر»
مؤرخ فرنسي يؤكد ل «وأج»:
نشر في الجمهورية يوم 19 - 09 - 2018

اعتبر الجامعي الفرنسي, أوليفيه لوكور غراندميزون, أنه يتعين وصف مجمل الجرائم الاستعمارية التي اقترفتها فرنسا كما *يتطلب الأمر*, مؤكدا أن تصريح الرئيس امانويل ماكرون حول قضية موريس أودان يُعد *خطوة كبيرة*.
وأوضح الجامعي الفرنسي في حوار مع وأج, بعد مضي أيام عن تصريح الرئيس الفرنسي أنه *إذا ما كان تصريح ماكرون بخصوص توقيف موريس أودان وتعذيبه واختفاءه يُعد خطوة كبيرة بالنسبة لعائلته ولكل أولئك الذين سعوا منذ هذا الحدث إلى أن تعترف السلطات العليا للدولة أخيرا بالجريمة المقترفة آنذاك, فإنه يجب القيام بالكثير حتى توصف مجمل الجرائم الاستعمارية كما *يتطلب الأمر*.
غير أنه اعتبر بأن تصريح الرئيس الفرنسي ومستشاريه لم يرقى إلى ما كان منتظرا, مذكرا أنه خلال تنقله إلى الجزائر العاصمة, بصفته مترشحا للانتخابات الرئاسية, قد صرح بأن الاستعمار كان *جريمة ضد الانسانية*, لكنه تحفظ بخصوص تجديد أقواله في هذه المناسبة في حين *أن الأفعال المذكورة تشبه لحد كبير هذا النوع من الوصف*.
وذكر مؤلف كتاب *امبراطورية علماء الصحة: العيش في المستعمرات* (دار النشر فايار, 2014) رئيس الدولة الفرنسي بأن المادة 212-1 من القانون الجنائي الفرنسي تعتبر أن الترحيل الجماعي (...) أو الممارسة الجماعية والمنتظمة للإعدامات بدون محاكمة وعمليات اختطاف الأشخاص واختفائهم بعدها أو تعذيبهم أو أي أعمال غير انسانية بدواع سياسية (...) منظمة بناء على خطة تستهدف الأهالي هي في مجملها جرائم ضد الانسانية*.
وأكد الجامعي الفرنسي بأن *هذا الوصف لم يستخدم بغية احترام مشاعر العسكر واليمين واليمين المتطرف, ومن دون شك, مشاعر جزء من منتخبيه كذلك, وهذا تجنبا للإجراءات القضائية, حين أنه يتناسب تماما مع ممارسات الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر ومع الجرائم المقترفة سابقا بداية من 8 مايو 1945 بسطيف وقالمة وخراطة, وبعدها في الهند الصينية وبمدغشقر في 1947 وجرائم 17 أكتوبر 1961 بباريس*, مشيرا إلى أن *تصريح الرئيس ماكرون لن يرضي من هذا المنظور أولئك الذين يشترطون, أحيانا منذ عقود, اعتراف السلطات العليا للدولة بهذه الجرائم*.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.