الغاء التحضيري ودخول "اختياري" للتلاميذ مع امتحانات خاصة    لطيفة عبد الصمد: سيكون هناك تخفيف اجراءات منح شهادات قيادة السفن    تصاعد المخاوف الدولية من حرب وشيكة في كرباخ    إدانة صحراوية شديدة ل "أكاذيب ومغالطات" الرباط    المحكمة توقف قرار ترامب بحظر تطبيق تيك توك    الرئيس يأمر بالانطلاق استئناف الفوري لتنظيم البطولات في كل المستويات    كوثر كريكو: ترقية المرأة الريفية في صلب اهتمام قطاع التضامن الوطني    لوحات لفنانين يمثلون 23 دولة في حفل إفتتاح المعرض الدولي للفن التشكيلي بخنشلة    تدشين أول وحدة وطنية لإنتاج البدائل الحيوية في الجزائر    اتحاد المحامين يعلن مقاطعة المحاكم ليومين    طاسيلي للطيران تنفي سقوط إحدى طائراتها    رفع نتائج أشغال لجان أخلقة العمل التجاري إلى الحكومة    الفاف تؤكد تلقيها عدة عروض لمواجهة الخضر وديا!    شبيبة القبائل تنهي تربصها الثاني بمستغانم    انتهاء وشيك لأشغال إعادة تهيئة قصر الرياضات بوهران    مجلس الأمة يشرع في رفع الحصانة عن سيناتور    زرواطي: الدستور توافقي.. وسنبدأ التعبئة للتصويت ب"نعم"    تشكيل محور استراتيجي جزائري - تونسي بات ضروريا    الإصابات بكورونا في إفريقيا تتجاوز مليون حالة    سحب البنزين الممتاز بالرصاص على مستوى محطات الخدمات ابتداء من 2021    تراجع الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي ب14.1 بالمائة    تنطلق رسميا يوم ال 07 أكتوبر: حملة انتخابية لاستفتاء تعديل الدستور بدون تجمعات شعبية    برمجة امتحانات خاصة للطلبة المقيمين بالجنوب ممن تعذر عليهم إجراؤها بالمؤسسات المسجلين بها    الاتحادية الجزائرية للسباحة: العناصر الوطنية تخضع للاختبارات الطبية قبل الشروع في تربص بعنابة    اتحادية الدراجات تلغي الموسم الرياضي    قضاة جزائريون يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية    التصدي لداء الكلب: ضرورة تحقيق "صفر حالة" في الجزائر    المدارس ومناطق الظل ضمن أولوياتهم : تنصيب رؤساء دوائر قسنطينة والحامة وابن زياد    وزارة الدفاع: توقيف منتحل شخصية إطار برئاسة الجمهورية متورط في الابتزاز و النصب    القلتة الزرقاء بسطيف: وفاة امرأة وجرح 25 شخصا في حادث سير خطير    تمنراست : ضرورة الإلتزام بدفتر الشروط الخاص بالإستغلال الحرفي للذهب لحماية هذه الثروة    وزارة الثقافة تطلق تظاهرة "الدخول الثقافي"    5 اجراءات احترازية فى المسجد الحرام لحماية المعتمرين من "كورونا"    توسيع صلاحيات مجلس المحاسبة ضمن الدستور الجديد    تخصيص طائرتي شحن عسكرية لنقل مساعدات انسانية لفائدة الشعب النيجري    لجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا: 146 إصابة جديدة، 102 حالة شفاء و5 وفيات خلال 24 ساعة    تحذير مدينة ليك جاكسون الأمريكية من ميكروب آكل للدماغ في المياه.    تيبازة تسجل "أثقل" حصيلة حرائق الغابات منذ سنة 2010    غليزان.. توقيف شخص وحجز أزيد من مليون و400 ألف وحدة من المفرقعات    كورونا :توزيع الإصابات على الولايات    146 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائر 5 وفيات و102 مريض تماثل للشفاء    قيس سعيد يجدد ترحيبه الكبير باستقبال الرئيس تبون في تونس في الفترة القريبة القادمة    أسلوب المجادلة بالتي هي أحسن في الدعوة    أمسك عليك لسانك    جوفنتوس يتعادل أمام روما وبن ناصر وغلام يفوزان في "الكالتشيو"    العثور على شخص إختفى منذ 25 سنة بالنعامة    إيكاردي يقود "البياسجي" للفوز في الدوري الفرنسي    حكار ينصب لجنة مراقبة الامتثال الصناعي في سوناطراك    "المرأة الصحراوية" تلقي بظلالها على معرض صور لرفيق زايدي    اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لتبادل أكثر من 1000 أسير    كاتبتان تخصصان عائدات كتاب جامع «عاق أم بار» لدار العجزة والمسنين    إنخفاض أسعار النفط    انتشار أدب الشباب ظاهرة صحية لكن بشروط    أركان ثرية ووجهات ثقافية شتى    بهجةُ الانتظار    في الهزيعِ الأوَّلِ من اسمِ بختي الشفيفِ...    عندما تغوص الرواية في عمق الأشياء    "شفاية في العديان"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هل يمكن استرجاع المال المنهوب ؟
نشر في الجمهورية يوم 27 - 05 - 2019


الحملة على الفساد والمفسدين في بدايتها وستكون طويلة وشاقة بلا شك نظرا لكثرة المتورطين فيها والطرق الملتوية التي اتبعوها في عمليات السلب والنهب للمال العام وتحويل جزء مهم منه نحو الخارج وتوزيعه على مؤسسات وبنوك مختلفة فلابد من القيام بتحقيقات واسعة ومدققة لتقدير قيمة المال المنهوب لدى كل شخص أو جهة وإحالة الملفات على العدالة للفصل فقد استفاد أباطرة الفساد من الوضع الذي كان سائدا في عهد الرئيس السابق ووقع الزواج غير الشرعي بين أصحاب المال الوسخ والاستبداد السياسي والنفوذ وسخرت القوانين و الإجراءات ومصالح الإدارة العمومية للحصول على منافع وامتيازات واسعة مثل العقار الصناعي والسياحي والفلاحي والدعم المالي والإعفاء الضريبي والجمركي وتحول العملة الصعبة والصفقات العمومية التي تعود بأرباح كبيرة نتيجة المبالغة في تضخيم الغلافات المالية والقروض البنكية بآلاف الملايير وتضخيم فاتورات الاستيراد والتهرب الضريبي وهامش الربح الكبير الذي يفوق كلفة البضاعة والرشاوى والعمولات مع أطراف داخلية وأجانب فملفات الفساد كبيرة وثقيلة فعلا وكذلك أصحابها من وزراء ومدراء وولاة ورجال أعمال كبار يخضعون للمتابعات القضائية للتحقيق معهم وبعضهم في الحبس الاحتياطي في انتظار محاكمتهم وقد بدأ التساؤل حول مصير تلك الأموال الكبيرة التي استولوا عليها بغير حق سواء الموجودة في الجزائر أو المهربة إلى الخارج فهل تستطيع الدولة الجزائرية استرجاعها أم أنها ضاعت (وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان ) كما قال سيدنا يوسف عليه السلام وبالرجوع إلى القانون 06المتعلق بالوقاية من الفساد ومكافحته الصادر في 20فبراير 2006الذي يتناول مختلف الجرائم الاقتصادية والمالية المتعلقة بالفساد فقد جاء في المادة 51 منه مايلي ((يمكن تجميد او حجز العائدات والأموال غير المشروعة الناتجة عن ارتكاب جريمة أو أكثر من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون بقرار قضائي أو بأمر من سلطة مختصة وفي حالة الإدانة بالجرائم المنصوص عليها في هذا القانون تأمر الجهة القضائية بمصادرة العائدات والأموال غير المشروعة ))وجاء في المادة 55(( كل عقد او صفقة أو براءة أو امتياز أو ترخيص متحصل عليه من ارتكاب الجرائم المنصوص عليها يمكن التصريح ببطلانه وانعدام أثاره من قبل الجهة القضائية التي تنظر في الدعوى )) فالعدالة هي المخولة بتجميد وحجز ومصادرة الوسخ وإبطال العقود والصفقات غير القانونية حسب هذا القانون الذي يتطرق في الفصل الخامس منه إلى التعاون الدولي واسترداد الموجودات والتعاون القضائي في اطار اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد 31اكتوبر 2003 والتي وقعت عليها 171دولة الى غاية 2005لكن المشرع الجزائري حصر الامر في تعامل الطرف الجزائري مع الجهات الأجنبية فيما يخص مكافحة الفساد ولم يوضح إمكانية لجوء الجزائر إلى القضاء الأجنبي في إطار اتفاقية الأمم المتحدة المذكورة وتنفيذ الفصل الخامس منها باسترداد الموجودات الذي يعتبر مبدأ أساسيا فالمادة 54من الاتفاقية تلزم من الدول الموقعة عليها بتنفيذ أمر المصادرة الصادر عن محكمة دولة أخرى وعلى التجميد المؤقت أو الاستيلاء على الممتلكات إذا وجدت أسباب كافية لاتخاذ مثل هذه الإجراءات ولكن ذلك ليس بالأمر الهين فاستعادة الأصول مكلفة ومعقدة وفاشلة في كثير من الأحيان والقوانين والإجراءات القضائية قد لا تفي بالغرض لهذا يمكن اتخاذ إجراءات إدارية وسياسية من اجل التفاهم مع المعنيين لإقناعهم بتسديد الأموال المستحقة عليهم إلى الخزينة العمومية مثل الضرائب وحقوق الجمارك والقروض البنكية ولتنازل على العقارات الثابتة وإرجاع الأموال المهربة وذلك مقابل تخفيف العقوبات عليهم أو إصدار عفو عنهم وإذا رفضوا التعاون يتم اللجوء الى القضاء وسلطة الدولة كما فعلت السعودية التي حبست مجموعة من الأثرياء وأجبرتهم على دفع قسط من أموالهم وقامت مصر بالتسوية لكن بمقابل مالي قليل جدا بعد نجاح السيسي في الاستيلاء على الحكم ولم تسترجع دولارا من أموال مبارك المهربة إلى سويسرا وكذلك العراق وليبيا فالبنوك الغربية تستفيد من تلك الأموال

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.