المترشحون ملزمون قانونيا بالكشف عن مصادر تمويل حملتهم الانتخابية    تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وتعزيز دور المعارضة أهم وعود بن قرينة    المترشح عبد العزيز بلعيد يستعرض برنامجه الانتخابي    إنشاء محافظة وطنية للطاقات المتجددة    زطشي يورط مدوار مع إتحاد العاصمة    الجزائر-زامبيا 5-0: انطلاقة موفقة لرفاق رياض محرز    تساقط الثلوج على المرتفعات التي يزيد علوها من 900 إلى 1000 متر    فيكا 10: تسليم الجوائز للفائزين وتكريم موسى حداد    مسرحية" جي بي أس" لعبة بصرية لانتقاد الإنسان المعاصر    لتملأ الفراغ في السلطة    الرئيس الأميركي دونالد ترامب    بحسب تقديرات رسمية    توقيف عنصر دعم للجماعات الإرهابية في سكيكدة    وفاة شخصين إثر حادث مرور خطير بالمسيلة    بقيمة خمسة مليارات دولار    خامنئي : إيران لا تدعو للقضاء على "الشعب اليهودي"    صعبة على الجزائر .. !    محرز يغيب رسميا عن مواجهة بوتسوانا    الدولة التي تمتلك القليل من الأراضي    قال وزير الخارجية الروسي    احتجاجات السترات الصفراء تكلّف الاقتصاد الفرنسي خسائر ب2.5 مليار يورو    تأجيل إجراء مقابلات التوظيف في رتب أساتذة ومعلمي التعليم المتخصص    هل نحلق بالمناطيد العملاقة قريبا كوسيلة أفضل للمواصلات؟    بلقبلة منبهر بالأجواء بملعب تشاكر    سرار: “مستعد للعودة لوفاق سطيف لإنقاذ النادي”    توزيع 53 حافلة نوع مرسيدس مخصصة للنقل المدرسي    حوادث المرور تخلف هلاك شخصين وجرح 41 آخرين بسيدي بلعباس    وفاة شاب وإنقاذ رفيقه جراء اختناقهم بالغاز في الجلفة    النفايات الصلبة تشوه محيط أحياء المدينة والقضاء عليها صعب    طالبوا بتنحية مدير الشباب والرياضة وفتح تحقيق حول المشاريع الرياضية المعطلة    الجزائر تدين "الاعتداء الشنيع" للاحتلال الإسرائيلي على غزة    إحصاء ما يقارب 2000 حالة جديدة لداء السكري بقسنطينة    قديورة يطلق "تسمية طريفة" على رحلة الخضر إلى بوتسوانا !    أسعار الذهب تتراجع في تعاملات اليوم    الحراك الشعبي يدخل أسبوعه 39    لبنان: ثلاثة أحزاب تتفق على الصفدي رئيسا للحكومة    الرابطة تعاقب زردوم وبلقروي    وزارة الصحة "تشد حزام" مستوردي الأدوية!    ميهوبي:”لا يمكن ممارسة الشرعية من خلال الخروج للشارع فقط”    حزب العمال يتبرأ من بيان منسوب لكتلته البرلمانية    جيجل: أمواج البحر تلفظ جثتين مجهولتي الهوية    مخرب مقبرة الشهداء في مستشفى الأمراض العقلية    تراجع في أسعار النفط    الصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية بسطيف: عرض 100 صورة تختزل جمال الجزائر    المجلس الشعبي الوطني يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المنظم لنشاطات المحروقات    أليس لنا من هم إلا الكرة..؟!    أجهزة القياس غير المطابقة للمعايير تُرعب أولياء المرضى    تزامناً‮ ‬ويومهم العالمي‮.. ‬مختصون‮ ‬يدقون ناقوس الخطر ويؤكدون‮:‬    الدِّين والازدهار الاقتصاديّ    مواضع سجود النّبيّ الكريم    عين على العمل الصحفي إبان ثورة التحرير المجيدة    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    ترجمة فلة عمار لديوان شعري إلى اللغة الانجليزية    "سماء مسجونة" عن معاناة المرأة العربية    إدانة للفساد في مبنى درامي فاشل    شهية الجزائري للغذاء غير الصحي وراء إصابته بالداء    شاب بلجيكي يعتنق الإسلام وينطق بالشهادتين    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إشكالية النص المترجم على خشبة المسرح .. !
أشغال اليوم الأول من الملتقى الدولي حول الترجمة والمسرح والهوية بكراسك وهران
نشر في الجمهورية يوم 18 - 09 - 2019

طرح الدكاترة والباحثون أمس خلال أشغال اليوم الأول من الملتقى الدولي حول الترجمة والمسرح والهوية الذي احتضنه كراسك وهران بالتعاون مع مسرح عبد القادر علولة العديد من التساؤلات حول إشكالية النص المترجم على خشبة المسرح .. وكذا راهن الكتابة المسرحية وشروط نقل النصوص من لغة إلى أخرى، وكيف أن المترجم يجد نفسه تائها بين الترجمة بمفهومها العام أو الاقتباس بمفهوم التصرف.
وفي هذا الصدد أوضحت الدكتورة جازية فرقاني من معهد الترجمة بجامعة وهران أن ترجمة الخطاب المسرحي تتأرجح بين حدي التصرف والتكافؤ ، مع التركيز على مصادر النص وسياقه الأدبي والمؤثرات أو الظروف، التي بصمت المؤلف ثم التعديلات التي أصابت النص أثناء عملية الإخراج و التدريبات على العرض، باعتبار أن المتلقي يفرض عليه العمل على هذه الوتيرة ،حتى يتمكن هذا الأخير من فهم النص واستيعابه على النحو الصحيح ، مضيفة أن ترجمة الخطاب المسرحي هو جمع بين الرؤى الفكرية والشكل والأدوات الفنية، التي من شأنها أن توصل جوهر الخطاب إلى المتلقي وتساهم في إنجاح عملية التحويل إلى عرض يستوفي عناصر اللعبة المسرحية من حوار وحبكة وشخصيات ، وكلها تساهم لا محالة في ترك أثر معين على نفسية المتلقي .
أما الدكتورة ليلى عبدي فقد اختارت الحديث عن كاتب ياسين ، الذي ترجم هموم المواطن الجزائري وانشغالاته عبر مسرحياته المكتوبة بالفرنسية وبالدراجة الجزائرية، مركزة على مسرحيته الشهيرة « محمد خذ حقيبتك « التي أثارت الكثير من الجدل والانتقادات والغضب أيضا، بعد أن تمّت قراءتها بشكل خاطئ ، بعيدا عن معناها الحقيقي، وكيف أنها تحولت إلى قضية دينية رغم أنها في الأصل تتحدث عن الهجرة إلى فرنسا، وما يتعرض له المهاجر الجزائري من استغلال وعنصرية هناك ،كما قالت السيدة ليلى إن الترجمة ساهمت بشكل كبير في إبراز أعمال كاتب ياسين، خاصة المسرحية منها والتي أغلبها تعالج الهوية الجزائرية، ما يجعلها مجالا خصبا في البحث نظرا لغناها وثرائها بالرموز.
لماذا نُعرّب المصطلح المسرحي؟، وما هي الغايات والرهانات؟، وكيف نعرب وما هي العوائق و الانعكاسات ؟ ..كلها أسئلة حاول أن يجيب عليها الدكتور رمضان العوري من جامعة تونس خلال مداخلته ، حيث قال إن ما يلفت الانتباه في بعض مكونات المدونة المعجمية العربية المسرحية، أكانت كتبا نقدية أو معاجم، هو تسرب مصطلحات مترجمة فيها كثير من الركامة، إذ حافظوا على الألفاظ الأجنبية كما هي و إن ألبسوها لباس حروف عربية، و الأسباب هي ذاتية تكمن في الافتتان بالمصطلح الأجنبي وبجرسه وإيقاعه وبالهوى الذي يزيده في نفس المتلقي ، كما أن استجلاء المصطلحات الدخيلة هو في نظر المدافعين عنها توجه يبرره التعوّد عليها في أصلها ، وهو ضمان لسهولة استيعابها لكثيرة ما تداولتها الألسن ، لكأنها في رأيهم تؤمن نجاعة العمل،وهذا التشعّب يجعل عملية التعريب، أمرا عسيرا إلى حد ما، لذلك يسقطون في الاستسهال...، كما أن البعض من المعربين من يتشبثون بكل ما هو دخيل، وكأنها أمان، ويتعلق الأمر حتى بالماكياج و الديكور و الإكسسوار، وغيرها ، متحججين بعجز اللغة العربية عن الإيفاء بالمعنى، لكنهم لا يدركون أنهم يطمسون هوية المعرب لصالح هوية الآخر، والحقيقة أن العجز إن وجد فهو ليس في اللغة، وإنما في ذهن وقدرات من يدعي ذلك ، كما كشف الدكتور رمضان العوري أن البعض الآخر من المعربين يتجاهلون المصطلح الأجنبي الأصلي، معتقدين أن اللغة العربية أعرق و أهم ، ويوجد بها ما يضاهي هذا المصطلح، لكنهم للأسف يطمسون هوية الآخر أيضا ويسقطون في فخ التورم الهووي، وفي الأخير دعا الدكتور المحاضر إلى ضرورة الحوار الثقافي من خلال الترجمة والإرادة الهووية التحررية الموصولة بالانفتاح من منظور فلسفي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.