أوبك+: اجتماع استثنائي اليوم لمواجهة انهيار الأسعار    افتتاحية مجلة الجيش: انسجام تام وثقة مطلقة بين رئيس الجمهورية ومؤسسة الجيش    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بالمدية وسكيكدة    إجلاء الجزائريين العالقين بالإمارات غدا    المنتخب الوطني يحافظ على مركزه ضمن تصنيف "الفيفا"    محاكمة عن بعد للهامل و براشدي    وفاة الممثل الأمريكي المخضرم ألين غارفيلد بفيروس كورونا    بسبب كورونا.. الفاف تؤجل تسديد اشتراكات وغرامات الأندية    برمجة 4 رحلات لإجلاء المواطنين العالقين في الامارات من مطار دبي الدولي    جيجل: وفاة شخص بعد سقوطه من سقالة بناء    السيد بلحيمر يعزي عائلة المرحوم محمد بغدادي    بوسحابة : ” متأسف للإستهتار في التعامل مع الكورونا و اتمنى تتويج “السياربي” باللقب “    مواد غذائية تتحول إلى سموم عند تسخينها في الميكرووند    نفط: الأسعار ترتفع قبيل اجتماع "أوبك+"    أمير سعودي يرد على خبر وجود إصابات بكورونا في العائلة الحاكمة    محامون وحقوقيون يصدرون بيانا رافضا لمحاولات إقحام المهنة في التجاذبات السياسية    1000 طبيب تحت تصرف وزارة الصحة الجزائرية    تكليف رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة    أمطار رعدية على هذه الولايات    كورونا يحصد أرواح نحو 2OOO شخصا في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة    البنوك تضع حيز التنفيذ تدابير حماية المؤسسات و وسائل الانتاج    الاحتلال المغربي يتجاهل بشكل خطير مطالب الأسرى الصحراويين بتوفير التدابير الوقائية من الفيروس    رئيس الجمهورية يعين العميد عبد الغني راشدي نائبا للمدير العام للأمن الداخلي    الجيش مستعد لإسناد المنظومة الصحية    كفاءات ومؤسسات وطنية لمكافحة الوباء    خلال الثلاثي الرابع من 2019    "احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر"    الرئيس تبون يبعث برسالة مواساة لرئيس الوزراء البريطاني    سيشرع في توزيعها بداية من الاسبوع المقبل    أزمة جديدة تضرب الحمرواة    تحسبا لأي تطورات تفرضها جائحة كورونا    بعد تمديد ساعات الحجر    وزارة الثقافة تنظم ندوات عبر الفيديو    توقيف شخصين في قضية قذف وتشهير ودعاية كاذبة بالبليدة    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    بمناسبة يومهم العالمي    تحية للأم رفيقة الإبداع    كتاب في الأفق وذكريات لا تُنسى    انطلاق المحاكمات عن طريق الفيديو بمجلس قضاء وهران    المسرح الوطني يفتح باب المشاركة لحاملي المشاريع    إطلاق الاستشارة الطبية عن بعد قريبا    الأندية ترفع مساهمة الرابطة إلى 30 مليون دينار    المسرح الوطني يستقبل المشاريع المسرحية الجديدة    «هذه هي النصائح لمحافظة اللاعبين على 70% من لياقتهم»    أنصار مديوني وهران يساهمون في إعداد قوائم المتضررين    الحياة بنمط آخر    5سنوات حبسا لمروّج 200 قرص مهلوس لقاصر بكافنياك    103 مخالفين لحظر التجوال    الإطاحة بعصابة "زينو"    «افتقدنا نكهة كرة القدم والبطولة البيضاء أفضل خيار»    رفع التموين إلى 50 طنا يوميا    المرتبة الأولى لمحمد علوان بالأيام الافتراضية للفيلم القصير    قوات حفتر تقصف لليوم الثاني مستشفى لمصابي كورونا بطرابلس    جرائم الاحتلال بحق «الطفولة الفلسطينية»    افتتاح ندوات تفاعلية حول التراث الثقافي في الجزائر    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    موسوعة علمية تقرأها الأجيال    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محنة في منحة
الترخيص لإستيراد السيارات الأوروبية يلهب الأورو في الأسواق الموازية:
نشر في الجمهورية يوم 19 - 09 - 2019

- شروط مبهمة و تضارب في آراء الخبراء و تخوف المواطن من استثنائه من العملية @ توقعات إلى وصول سعر 100 أورو إلى 25 ألف دينار
منذ إعلان الحكومة السماح باستيراد السيارات الأقل من 3 سنوات بداية من جانفي 2020، ترقب و جدل كبير و ضجة إعلامية أثيرت حول هذا الإجراء الذي استحسنه كثيرون و استاء له البعض ممن يحملون مخاوف من تأثيرات ذلك على السوق الوطنية للبيع و الشراء و على مستقبل مصانع التركيب المنجزة حديثا و أيضا ما قد يجر من أزمات اقتصادية تزيد من ضعف العملة الوطنية أمام الأورو.
كل هذا دفعنا إلى تسليط الضوء على الإجراء قبل أقل من 4 أشهر من بدأ تطبيقه الفعلي و انطلاق عمليات الاستيراد التي طرح بشأنها مختصون عدة تساؤلات يبحثون من خلالها عن توضيحات منطقية تنفي ذلك التناقض و الغموض الذي يحيط بالعملية في انتظار نشر تفاصيله بالجريدة الرسمية و الاطلاع على دفتر الشروط و التفاصيل العامة التي تحدد كامل النقاط و من تم تُحدد النتائج المتوقعة و تأثيراتها المحتملة.
و بدأت مؤشرات القرار تظهر في الميدان من خلال ركود عمليات الشراء في سوق السيارات الجديدة و المستعملة و هذا ما أكده أحد السماسرة موضحا أن كل من كان يفكر جديا في اقتناء سيارة مستعملة أجل الأمر إلى حين توضيح النقاط المتعلقة باستيراد السيارات الأقل من 3 سنوات، و إن كانت الشروط مبهمة للكثير من المواطنين الذين التقينا بهم إلا أن هناك استحسان كبير للمشروع من قبل الشباب خاصة الذين يروا أنه برغم الرسوم و المستحقات الجمركية و الضريبة المفروضة على اقتناء سيارة أوروبية يبق السعر أقل من سعر السيارة المصنعة بالجزائر فضلا على الجودة و النوعية.
و بالموازاة و بعد استقراره منذ أسابيع بدأ سعر الأورو يتحرك في زيادة محسوسة مقابل العملة الوطنية حيث وصلت قيمة شراء 100 أورو بالسوق السوداء أمس إلى 19700 دج بزيادة قدرت ب200 دج و الشراء ب19900 دج بعد أن كان قبل أيام فقط يتراوح بين 19400 دج و 19500 دج
و ربط محللون هذه الزيادة بقرار فتح الاستيراد، كما تشير التوقعات إلى وصول سعر 100 أورو إلى 25 ألف دينار في الأسابيع المقبلة علما أن ولايات عدة وصل فيها سعر العملة الأوروبية إلى 20 ألف دينار خلال اليومين الفارطين، و أشار أيضا تجار العملة بسوق المدينة الجديدة إلى ارتفاع الطلب و لجوء المواطن إلى الشراء نظرا لترويج أخبار ارتفاعه مع بدأ استيراد السيارات الأوروبية. و ذكر خبراء في المال و الاقتصاد أن أي تحليلات حالية قد تكون سابقة لأوانها حيث يتواجد القرار اليوم في مرحلة فهم الشروط من قبل المواطن و فيما إذا كان المواطن البسيط معني بهذا الإجراء، و ذكر الخبير المالي الأستاذ فاتح.م أن عدد الجزائريين الذين سيقتنون سيارات من خارج الوطن لن يصل إلى 10 مليون جزائري هذا إذا سمح للأشخاص العاديين باقتناء هذه السيارات باعتبار أنها تحتوي على دفتر شروط خاص بمتعاملين اقتصاديين
"les concessionnaires"، موضحا أن الأشخاص الذين لهم حق الامتياز هم من لديهم الحق في اقتناء هذه السيارات كما ذكر نفس المتحدث أن فتح الاستيراد سيساهم في تخفيض قيمة واردات السيارات المفككة الموجهة للتركيب في الجزائر و سيتم تعويضه بالسيارات الأقل من 3 سنوات و هذا للحفاظ على الرصيد من العملة الصعبة. و من جهته أكد المستشار و المختص الاقتصادي السيد فيصل بن سعيد أنه على الدولة دراسة مدى تأثير العملية على صناعة السيارات في الجزائر، و ما مآل المصانع التي فتحت حديثا و ما مآل أموال القروض البنكية؟، مضيفا أنه على الدولة أيضا تحديد أنواع السيارات التي سيتم استيرادها فيما إذا كانت سياحية أو نفعية و يتم ترك بعض الأنواع موجهة فقط للتصنيع من أجل خلق التوازن، و إلا فان مصانع التركيب ستصفى قانونيا و يتم تغيير طبيعة المؤسسات إلى مؤسسات ذات أسهم و يتم تملكها من طرف البنوك و يعاد بيعها أو تسييرها بوصاية اقتصادية، مشيرا أن هذا يستوجب الرجوع إلى دفاتر الشروط و العقود المبرمة مع وزارة الصناعة كي يتم التعامل في إطار بنودها و هذا لعدم الدخول في متاهات قانونية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.