ليستر سيتي يعرقل صفقة انضمام سليماني إلى رين الفرنسي    لعمارة بن عيادة وزرقان جديد بلماضي خلال تربص أكتوبر    مصرع شخصين والثالث في حالة حرجة في اصطدام سيارة بدراجة نارية بتمنراست    191 إصابة جديدة بكورونا    منحة 30 ألف دج لفائدة الناقلين عبر الطرقات    الحكومة: توسيع منحة 30 ألف دينار لتشمل ملاك الحافلات    الحارس قندوز يوقع لاتحاد الجزائر    الدعوة للمشاركة بقوة في الاستفتاء حول الدستور للمساهمة في بناء جزائر جديدة    بلحيمر: الدستور الجديد سيستجيب "لمطالب الحراك"    وزير السكن: عملية توزيع ضخمة يوم الفاتح نوفمبر    كرة القدم / المنتخب الجزائري (ودية): آدم زرقان ونبيل لعمارة ضمن القائمة الموسعة لبلماضي    رزيق: الدفع الالكترونيعملية مهمة كخطوة أولى لإطلاق حقيقي للتجارة الإلكترونية    وزير الصناعة يبحث فرص الشراكة مع العملاق الصيني في مجال الاتصالات "هواوي"    زغماتي: عصابات الأحياء خلقت جوا من اللاأمن    قسنطينة : توزيع 100 إعانة مالية للبناء الريفي بمنطقة الجذور قريبا    وهران : تنصيب 10 خلايا ولائية لمتابعة القطاعات المرتبطة بخدمة المواطن    المحامي عمار خبابة للاذاعة : ضرورة التعاون من أجل فك الغموض عن المواد القانونية المثيرة للجدل    وزارة الشؤون الدينية تتبرأ من "مسابقة الفرقان الإسلامية" المنسوبة إليها    السفير الفلسطيني: موقف الجزائر ثابت وتاريخي مؤيد وداعم للشعب الفلسطيني    وصول 17 حراقا جزائريا إلى جزيرة سردينيا    زغماتي: الحماية الجزائية للسلك الطبي لم تلغ التدابير التي تضمن حماية المواطن    خطر اللسان    أم البواقي: أعضاء شبكة دولية للمتاجرة بالمخدرات في الحبس    "الوضع الحالي يهدد الاستقرار في المنطقة ويغذي عوامل الخطر"    الرئيس تبون يؤكد سعيه الدائم للحفاظ على حرية التعبير    الرئيس تبون يشارك اليوم في الدورة العادية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة    تبون يأمر بمراجعة البطاقية للسكن وتخصيص قطع أراض لمنكوبي ميلة    الترجي التونسي يستفيد من 20 مليار سنتيم بفضل بلايلي    مشروع لدعم الرياضة المدرسية والجامعية    "الأتيلوفوبيا".. رواية عربية تركية تمزج بين الخيال والعلم    وزير الفلاحة يأمر برفع كل العراقيل قبل بداية موسم الحرث والبذر    تسجيل اللقاح الروسي الثاني في هذا الموعد    صبري بوقدوم : الجزائر حريصة على إستقرار مالي    فلسطين تتخلى عن رئاسة الجامعة العربية    أسعار النفط تستقر مع انحسار الإعصار الأمريكي    المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء "ENAGEO" تتحصل على براءة اختراع مبتكرة    الشاعرة والناقدة حمو آمنة: المبدع ليس له حق ولا يحظى باهتمام ومهمش    الاختفاء القسري للصحراويين: منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير أزيد من 400 حالة    مصائب لبنان    أمطار رعدية على عدة ولايات    وفاة حمدي بناني: رحيل قامة من قامات الفن التي حظيت باحترام الجمهور    إجمالي إنتاج النفط في ليبيا سيصل حوالي 260 ألف برميل يوميا الأسبوع القادم    منع قناة "أم 6" الفرنسية من العمل بالجزائر    السفارة الأمريكية: فنّان قدير    بواسطة تقنية التحاضر عن بعد    عودة تدريجية للعمرة    قرار فتح المدارس لن يكون سياسيا أو سلطويا    روائع الأندلسي باقة مهداة للجمهور الوفي    النيران تتلف 2.5 هكتارات من أشجار الصنوبر    والي الولاية يستقبل الفرق الصاعدة    الإدارة تتفق مع "نفطال" على تجديد العقد    " سرّ نجاح أي مطعم هو النظافة والأطباق الشهية "    التطبيع مكمِّل لصفعة القرن    مكتب بريدي واحد ل30 ألف نسمة !    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    طُرق استغلال أوقات الفراغ    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المدينة.. الوجه المشوّه
التحولات السوسيولوجية وإعادة التوزيع السكاني الفوضوي يفرزان ظواهر منافية لأنماط التحضّر:
نشر في الجمهورية يوم 19 - 10 - 2019

تطور الجريمة بأحياء وهران وكباقي أحياء المدن الداخلية والكبرى للوطن يجعلنا ندق ناقوس الخطر لاسيما و أن الأمر لم يعد اليوم ينحصر على شجار بين شخصين بل وصل إلى حد التصفية الجسدية والمؤسف تزايد عدد المتشاجرين بعد الاستعانة بالأصدقاء لتتحول إلى شجارات عنيف بين عصابات كل منها تمثل حيا أو منطقة معينة حيث تستعمل فيها السيوف والآلات الحادة وبنادق الصيد مع تنتهج فيها خطط تكتيكية محكمة من كلا الطرفين للظفر بالمعركة
ولعل أبرز هذه العمليات الإجرامية التي عرفتها وهران خلال السنوات الأخيرة وأسالت الكثير من الحبر وكشفت الانزلاق الامني بالولاية خطورة الوضع الأمني بالولاية ما حدث بحي كوكا التابع إقليميا لقطاع الحضري بوعمامة حيث استعملت في شجار عنيف نشب بين عصابتين منحرفتين السيوف والهوائيات المقعرة، و قارورات المولوتوف والهراوات، و ارتفع عدد المجرمين في هذا الشجار الأول من نوعه من حيث الدموية إلى 50 شخصا ارتدوا خوذات الدراجات النارية لتجنب الإصابات وهو ما يؤكد التنظيم المحكم لهذه"الحرب" التي وقعت خلال الفترة الليلية ولم تمنع سوء الأحوال الجوية والإمطار الغزيرة التي تهاطلت في تلك الليلة المشؤومة التي لا يزال يتذكرها سكان كوكا المجرمين من الاستمرار في التقاتل إلى حيت تدخل المصالح الامنية بقوة لتفريق المجرمين و توقيف أفراد العصابتين .
حي الحمري الشعبي أيضا شهد عدة شجارات دموية لا تقل عنفا عن الاولى ولعل أهمها حرب جماعتين من حيي الحمري ومديوني المجاورين حيث عمد سكان الحمري إلى استعمال كل الوسائل المتاحة للانتقام من مجموعة من منحرفي مديوني قدموا إلى حيهم وقاموا بضرب أحدهم بآلة حادة انتقاما لصديقهم الذي اعتدى عليه أفراد من الحمري و سرقوا منه دراجته النارية ولولا تدخل بعض عقلاء الحي لكانت النتائج وخيمة خاصة وأن الحادث تم تصويره ونشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي و قد استطاعت مصالح الأمن من التحكم في الوضع وسحب الفيديو الذي خلق فتنة كبيرة بين سكان الحيين المجاورين.
ومهما يكن من أمر فإن تفشي ظاهرة حرب العصابات بشوارع وهران ولم تعد تقتصر على الإحياء الشعبية التي كانت معروفة بسخونتها وإنما تعدتها إلى تلك الهادئة وحتى التجمعات السكانية الجديدة التي أضحت مجرد أحياء مراقد تفتقر لأدنى شروط العيش الجماعي من هياكل ومرافق خدماتية من شأنها التخفيف من الظاهرة في ظل فسل مؤسسات التنشئة الاجتماعية في لدول الدور المنوط بها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.