ابرام اتفاقية اطار بين سوناطراك والمعهد الجزائري للتقييس    مصر تستأنف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر    فرنسا تضع شروط عاجزة لطي ملف الذاكرة    وزير الصناعة: إستيراد السيارات لن يكون حكرا على 4 وكلاء فقط وكل من يستوفي الشروط مرحباً به    الرئيس تبون يجري بنجاح عملية جراحية على قدمه    الفريق شنڤريحة يشرف على تنصيب اللواء مقري مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي    مختصّون يتحدثون عن الضمانات المقدمة لمحاربة "الشكارة"    بيننا أنهار من الدّماء.. الاعتذار لا يكفي!    ياسين بزاز مديرا رياضيا جديدا لشباب قسنطينة    محرز يُساهم في تصدر السيتي للبريمرليغ لأول مرة منذ عام    اللواء أعثامنية عمار يزور الناحية العسكرية السادسة بتمنراست    لهذا السبب ينسب الجزائريون أنفسهم إلى «الساقية الحمراء»    فيروس كورونا في فرنسا: تسجيل 26784 إصابة مؤكدة و310 وفاة    فرقاء الأزمة الليبية يتوافقون على إجراء استفتاء حول الدستور    الجيش الصحراوي يواصل دك تحصينات جيش الاحتلال المغربي لليوم 69 على التوالي    أداء متباين ل «الخضر» بسبب نقص التحضير    ملال يُفند الشائعات ويؤكد استمراره على رأس الشبيبة    إقالات واستقالات    بونجاح يعزز صدارته في ترتيب الهدافين    العثور على جثة الصياد الغريق المفقود بالبحر في سكيكدة    تنصيب جو بايدن: ما الذي سيفعله الرئيس الأمريكي الجديد في يومه الأول في البيت الأبيض؟    ما الإرث الذي تركه ترامب في الشرق الأوسط؟    ابن الشيخ لفقون حسان.. عميد المسرح القسنطيني    الاعتراف والتطبيع طعنة للشعبين المغربي والفلسطيني    سكيكدة.. الإطاحة بشخصين وحجز أكثر من 30 كلغ "زطلة"    مسابقة وطنية لتطوير برمجيات وتطبيقات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة    وزارة التكوين والتعليم المهنيين تحذر المدراء من أي إخلال بدفتر الشروط الجديد    مرسلي يتّفق مع زطشي لتقسيط ديون إتحاد بلعباس    النص الكامل لبيان اجتماع الحكومة.. الوزير الأول يسدي تعليمات جديدة للقطاعات الاقتصادية    اضطراب في حركة سير القطارات من العاصمة باتجاه الثنية وتيزي وزو    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    محياوي : وصول الجرعات الأولى من لقاح "استرازينيكا" إلى الجزائر في فيفري    سفارة الجزائر بالرباط: طائرة خاصة تكفلت بإجلاء الطلبة الجزائريين العالقين في مطار الدار البيضاء مجانا    غليزان: توقيف 5 أشخاص محل بحث متورطين في عدة قصايا    النائب بالبرلمان "أميرة سليم": رحلة إجلاء للجالية الجزائرية في الإمارات والخليج في 28 جانفي الجاري    صندوق التأمين على البطالة يطلق أرضية رقمية للتسجيل وإداع الملفات عن بعد    بلماضي في زيارة خاصة لفريقه السابق    هذا ما تقترحه فرنسا لطي ملف الذاكرة    البطاقيات الوطنية لقطاع التجارة ستكون جاهزة خلال العام الجاري    الجيش الوطني الشعبي: تدمير 3 مخابئ للإرهابيين وحجز 32 قنطار كيف معالج    المدير العام للأنشطة التجارية للإذاعة: أحصينا 51 ألف "محل رئيس الجمهورية " و 632 سوقا غير مستغل    حجز مواد وتجهيزات حساسة بالمنيعة في غرداية    الرئاسة الفرنسية: لن يكون هناك اعتذار من الجزائر    هذا موعد استلام خط ميترو عين النعجة – براقي    أمريكا تجدّد اعترافها ب"جميل الجزائر " بعد 40 سنة على حادثة إيران    إندلاع حريق في شاحنة محملة ب7 أطنان زفت في مستغانم    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    شيتور: إنشاء مؤسسة لإنتاج وتوزيع الطاقات المتجددة قريبا    عودة "مخلوف البومباردي"    الساحة الأدبية تفقد الكاتبة أم سهام    أغاني "الزنقاوي" متنفس المجتمع وشهرة لن تدوم    « نطالب بفتح قاعات السينما والاستفادة من إمكانيات الشباب»    7 سنوات سجنا لتجار المهلوسات    إقبال للزبائن على منتجات العقار والسيارات    استعداد طبي و إداري لتطعيم أنجع    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فن «القناوة».. عراقة الإيقاع بلمسة الإبداع
يعود تاريخ ظهوره بمستغانم نهاية القرن ال 19
نشر في الجمهورية يوم 15 - 12 - 2019

يعود تاريخ ظهور فن القناوة بمدينة مستغانم إلى نهاية القرن ال 19، حسب الناشطين في هذا الحقل الذين كشفوا أن الشيخ قادة بوصو القادم من دولة السودان هو من أدخل هذا الإيقاع الزنجي الإفريقي إلى مستغانم، وهو إيقاع يجمع بين ثقافات إفريقيا السوداء ك " البمبارا ، الصونغاي ، الصوكولي ، الهوسى والفولبي ..
وقد استقر قادة بوصو في بداية الأمر بمدينة غليزان ، ليقرر بعدها الإقامة بجانب ضريح الولي الصالح سيدي عبد الله بأعالي حي المطمر بمستغانم
وبهذا يكون هو الأول الذي استعمل أدوات "القناوة" التقليدية بمنطقة الظهرة على غرار آلة القمبري و الطبل أو "القانقا" (آلة موسيقية اسطوانية تجمع بين الجلد الجاف ولوح الخيرزان وكذا لوحتين) ، إضافة إلى القرقاب (آلتين حديديتين مقعرتين)، وبعد وفاة قادة بوصو حافظ أبناؤه وأحفاده الذين عادوا إلى مدينة غليزان على إرثه الإفريقي العريق القادم من أعماق رحم القارة الإفريقية، وقد كوّن محبوه عددا من الفرق المختصة في القناوة على غرار فرقة "صارجي" ، فرقة "عبد الرحمان عبد القادر"، فرقة "ما سهلة" و فرقة "ما عافيا" ، إلا أنه ومع مرور الوقت اختفت هذه الفرق بما فيها الفرق النسوية (الفقيرات أو المداحات) التي كانت تشرف عليها كل من "الحاجة سعيدية" و«ما عافيا" .
و خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وبالتحديد خلال شهر أوت ، تقيم هذه الفرق "الوعدة" التي تدوم بين 3 إلى 4 أيام، حيث يذبح المقدم ثورا لإطعام الحضور والضيوف، وتكون هناك سهرات قناوية تتخللها رقصات تنتهي غالبا ب«الجحاب" (دخول الراقص أو الراقصة في حالة غثيان) أو "البوري" (استعمال الرقص كعلاج نفسي) ، أما الفرق القناوية فتقدم أغاني دينية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم . ، أما الموردين و عند عرضهم الأسرار التي ورثوها من أجدادهم فيستعملون مختلف الأدوات الحادة والمدببة كالسيوف و المسامير و الأسلاك، وحتى الجمر ، .. وللعلم فإن الفرق القناوية بمستغانم كانت لها زوايا موزعة عبر الأحياء القديمة على غرار زاوية " فيلاج عدة " بحي تيجديت ، زاوية " ما عافيا " بحي شارع مرزوق صالح ، أما بحي الطبانا فتوجد زاوية " ما سهلة، وبجوار ضريح سيدي يعقوب بحي تيجديت كانت زاوية عمي بلقاسم وابنه عبد الرحمان، و كل هذه المقامات والزوايا والأماكن الأثرية اندثرت اليوم بعد وفاة القائمين عليها، ولم تبقى في الساحة إلا فرقتين يشرف على الأولى المقدم مختار العربي بن حجار قادة و الثانية فهي تابعة لمقدم صارجي .. وما تجدر الإشارة إليه أنه ابتداء من خمسينيات القرن الماضي أخذ فن القناوة أبعادا عالمية، حيث اهتم به الغرب والأفروأمريكيين الذين أقحموه في إيقاعاتهم الفنية، ونلمس هذا من خلال إنتاجات الفنان "بول بوالز" الذي قضى جزءا هاما من حياته بالمغرب، أما مؤلفي أغاني الجاز "كراندي وستون"، فاروواح سندرس، وسطن دون شيري ، ستيف لاسي ، ديزي جيلبسي، غراهام هاينز فقد أدمجوا إيقاعات القناوة مع الموسيقى الأمريكية ، وحدث هذا بالنسبة لموسيقى الروك و الفولك والريغي أيضا .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.