تغيير واسع في العدالة    بين الجزائر وفلسطين.. تاريخ    انتهى عهد البيروقراطية بالبنوك    يونيسف: 100 ألف طفل مشرد في لبنان جراء الانفجار    لتمكين الفلاحين من دفع منتجاتهم    سفير لبنان بالجزائر يقدم شكره للجزائر حكومة وشعبا    وزير الداخلية: إجلاء العائلات المتضررة و إيوائهم بالخيم وعديد المرافق الشبانية    خلال الميركاتو الصيفي    عقده يمتد لموسمين    لم يكشف عن تفاصيل العقد    في الفترة بين 1 جوان و3 أوت    تحسبا لإعادة فتحهما بعد غلقها بسبب كورونا    تتوزع على كل بلديات الشلف    الجيش يشدد على الحل السلمي في ليبيا ويؤكد:    سيد أحمد فروخي يكشف:    إنشاء خلية إصغاء لتذليل الصعوبات    تعقد أولى لقاءاتها في 11 أوت المقبل    أكد استعداد الجيش الجزائري لتقديم المساعدات الضرورية    أكد أن الجزائر لن تتنازل عن ذاكرتها ...شيخي :    عملت دبلوماسيتها دون هوادة لمحاربة انتشاره    فيما تتواصل رحلات إجلاء الرعايا الجزائريين    تبون يأمر بمساعدة المواطنين المتضررين    حركة واسعة في سلك الرّؤساء والنواب العامّين بالمجالس القضائية    أسعار النّفط تلامس 45 دولارا للبرميل    إنشاء خليّة للإصغاء لأصحاب المشاريع المبتكرة    "راديوز" تكرم فقيد الكرة الجزائرية سعيد عمارة    الرئيس عون يرفض لجنة تحقيق دولية لتحديد ملابسات انفجار مرفأ بيروت    تعزيز الورشة لضمان تسلّمها "في أقرب الآجال"    100 مليون دينار لدعم جهود مكافحة "كوفيد19"    دحدوح: نحو استغلال أمثل للمواقع التراثية    التكفّل الفوري بالمتضرّرين من الزلزال    لجنة الدفاع عن سجناء الرأي تدعو للإفراج عن الصحفي عمر راضي    الجزائر في معرض "التسامح" الإماراتي    إصدار جديد عن "الشباب وقيم المواطنة في المجتمع العربي"    الوباء ليس مبررا لعدم النجاح    "إيسماس" يدرس إدراج ماستر "كتابة درامية"    الفئات الشابة مهددة مجددا بالرحيل الجماعيّ    "البياري" تفكك شبكة لتهريب البشر    مقتل مسن وإصابة شخصين في حادث مرور    تنظيف وتعقيم الأماكن العامة متواصل    الركائز محل اهتمام فرق أخرى    سريع غليزان مهدد بالحرمان من الإستقدامات    وقفة تاريخية مع حرائر وهران...    واسيني: «نتمنّى التوفيق لمن سيخلفنا»    200 عائلة في عزلة    « لقاءات فكرية وأدبية» تسلط الضوء على أهم الشخصيات الثقافية    رصد دور المؤسسات الدينية في إدارة جائحة كورونا في إصداره الجديد    واجب العرفان    650 مسكنا اجتماعيا ينتظر التوزيع    الأب يروي أصعب لحظات «كارثة بيروت»    مستثمر يتبرع بخزان أكسجين لفائدة مرضى مصلحة كوفيد    «تراجع في عدد الإصابات ب 70 بالمائة»    17000 استشارة طبية أسفرت عن 2984 حالة «كورونا»    سنن مهجورة التداوي بالدعاء    المساجد تقود الوعي والوقاية في زمن الوباء وفُتحت بيوت الله..    هذه قصة أغلى ثوب في العالم    الاقتداء بالرسل عليهم الصلاة والسلام في خلق الصبر    الشابة خيرة تتذكر ابنتها وتكتب:"ملي راحت الدنيا سماطت عليا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





موسى كريم روزال أصغر فارس بسيدي بلعباس
عشق الخيل جعله يتمتّع بقدرات تفوق سنه
نشر في الجمهورية يوم 01 - 06 - 2020

يعشق الخيل،يحضنه إليه ،ينسجم معه ،يخاطبه بحديثٍ خاص....هو الطفل روزال موسى كريم ذي التسع سنوات أصغر فارس بسيدي بلعباس الذي يمضي جل وقته في مداعبة الخيول والتدرب على امتطائها،فرغم صغر سنه إلا أنه استطاع أن يبدع و يتميز عن أقرانه من الأطفال ،ولم يؤثر ذلك على دراسته بحيث يعد موسى من النجباء في مدرسته.
ينحدر الطفل موسى من عائلة عريقة في عالم الفروسية والخيل والتي توارثها أبا عن جد فمنذ نعومة أظافره وهو لا يتعدى عمره السنة وهو يداعب الخيول بدون خوف يقول والده –بوبكر روزال- الذي قضى شطرا من عمره في الفروسية والتدريب بحيث أكد أنه كان يصطحب معه موسى إلى نادي الفروسية –بني عامر- بسيدي بلعباس وهو ما غرس حب الخيل في قلبه و أصبح شغوفا به ، فرغبته الشديدة في امتطاء الجواد دفع به يضيف والده إلى السماح له بتحقيق حلمه رغم صغر سنه إلى أن تعود على ركوب الخيل والتحق بالدورات التدريبية بنادي الفروسية وهو يتطلع اليوم أن يكون فارساً متمرساً يشارك مستقبلا في مختلف البطولات الوطنية و الدولية و يمثل المنتخب الوطني أحسن تمثيل ، ويتنبأ المدربون بنادي الفروسية لموسى بمستقبل زاهر في مجال الفروسية لأنه يملك همة و اصرار ومهارة وقدرات عالية تفوق سنه الصغير وهو يحاول بكل تفاني وجد أن يحقق حلمه و يصبح له شأن كبير في عالم الفروسية بعدما يشتد عوده ،خاصة وأنه صقل موهبته بشكل مميز بعدما تعلم أساسيات ركوب الخيل و هو ما أكسبه شجاعة وقوة وثقة بالنفس و أهله للمشاركة في عدة عروض قدمها النادي وهو ما أثار ذهول الجمهور الذي انبهر بقدرات هذا الطفل الموهبة الذي يرى الجميع أن يكون خيالًا ماهرًا في المستقبل. هذا وتوثقت علاقته كثيرا بحصانه الذي أطلق عليه اسم «أسد» الذي يعامله بود و يرعاه أحسن رعاية فيحرص على تنظيفه و تمشيط شعره و الاهتمام به مما خلق بينهما علاقة تتجاوز علاقة الفارس بحصانه بل هي علاقة الصديق بصديقه،فيحن موسى إلى لقائه لأن رابطا قويا تولد بينهما كيف لا و بدايات موسى كانت على ظهر هذا الحصان الذي يكن له عشقا لا متناهيا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.